علي آل حوّاء يكتب رسالة أدبية بديعة عن منادمة الثلج في السويد. هكذا تُكتب تدوينات السفر يا رفاق.
لم أُعاهد قلمي على كتابة الأسفار، ولم أُدرّبه على كشف المساحات الخاصة التي أحب أن تبقى في حراستها الصامتة؛ ومع ذلك خرجت هذه الكلمات.
💡 الشذرات هي روابط والتقاطات لمحتويات لفتت انتباهي من عالم الانترنت وحياتي اليومية.
علي آل حوّاء يكتب رسالة أدبية بديعة عن منادمة الثلج في السويد. هكذا تُكتب تدوينات السفر يا رفاق.
لم أُعاهد قلمي على كتابة الأسفار، ولم أُدرّبه على كشف المساحات الخاصة التي أحب أن تبقى في حراستها الصامتة؛ ومع ذلك خرجت هذه الكلمات.

شعرت بالصدمة عندما رأيت محاولات إعادة تقديم مشاهير من الأموات على هيئة الهولوجرام، في محاكاة إعادتهم من الموت، شيء يفجع.
ولكن منتج الهولوجرام البديع هذا، راق لي جداً، فكرته بسيطة وذكية؛ توثيق لحظات مميزة من حياتنا بهيئة الهولوجرام داخل إطار صور.
الانشغال علاجاً للتعاسة، نص بديع وحقيقي جداً، مررت بتجارب شبيهة وكان علاجها بعد لطف الله هو الانشغال التام في الحياة اليومية وتفاصيلها البسيطة.
السعادة ليست نسيان لحظاتك السيئة بقدر ما هي عدم امتلاك الوقت لتتذكرها.
تأمّل مؤلم من طارق إسماعيل عن الهوية الشيعية بين الوراثة والسياسة.
هويتي المذهبية ليست خياراً طوعياً، هي، وبحكم الولادة، سمة متوارثة؛ لذا أنا “كائن شيعي”. وُلدت هكذا من دون أن أختار، في جغرافيا لم أخترها!

فلسطينيات في الميدان: تجاربهن بين المرئي واللامرئي؛ تأمّل في أرشيف المتحف الفلسطيني يكشف غياب أسماء المناضلات الفلسطينيات عن التوثيق، بينما حضرت نساء النخبة.
مقالة مهمة عن مستقبل البرمجيات في عصر الوكلاء وكيف يجب أن يتحول كل شيء إلى API-first.
كانت فكرة جيدة إعطاء الحواسيب للبشر. لكن الفكرة الأفضل هي إعطاء الحواسيب للحواسيب حتى تتمكن من توليد المخرجات ذاتها التي نولدها نحن على الحاسوب في عملنا.
تأمّل ملفت من هذه الكاتبة عن علاقة المرأة بجسدها والحاجة المزمنة إلى أن تُرى وتُرغَب.
أنا مخلوقة لأكون موضع رغبة، وأريد أن أُرى.
طاهر يكتب عن نعمة الهدوء في العقد الذي يسبق الخمسين، وعن خفض صوت اللغو واللامعنى.
خطاب روبيو في ميونخ لم يكن دفاعًا عن الديمقراطية أو حقوق الإنسان، بل دفاعًا عن الإرث الاستعماري الغربي، حيث يعتبر خمسة قرون من الاستعمار كدليل على حيوية الغرب.
«على مدى خمسة قرون، قبل نهاية الحرب العالمية الثانية، كان الغرب يتوسع، إذ تدفق مبشروه وحجاجه وجنوده ومستكشفوه من شواطئه لعبور المحيطات واستيطان قارات جديدة وبناء إمبراطوريات شاسعة تمتد عبر العالم»
قصة طريفة حدثت قبل عشرين عامًا، أعدّ ديف جهاز Mac Mini يعمل بنظام Mac OS 10.4.5 مع آخر تحديثات الأمان، ونشر عليه صفحة ويب بسيطة، وكان التحدي هو: “قم بتعديل هذه الصفحة.”
بعد 38 ساعة، تجاوز عدد الزيارات 500 ألف زيارة، وسُجِّل أكثر من 4000 محاولة دخول، لكن أحداً لم ينجح في الاختراق، إلّا كاتب هذه المقالة.

في المقهى لمشاهدة مباراة الأهلي والاتحاد بعد قليل، فاتني حجز تذكرة المباراة في الوقت المناسب، وانتهت التذاكر في وقت قياسي.
أبو سيرين يفضفض عن ما فعلته به الأخبار هذه الأيام، فاهمك يا صديقي، ولكنها أيام وستمر على خير بإذن الله.
مثل الكثيرين، أعيش هذه الأيام أجواءً حزينة ومتخمة بالسلبية؛ بسبب الوضع السياسي والحرب القائمة بين إيران من جهة، وأمريكا والكيان المحتل من جهة أخرى، والتي طالت شظاياها دول الخليج كافة، نسأل الله السلامة.
هناك طريقة واحدة فقط لإنقاذ شركات البرمجيات كخدمة (SaaS).
اتخذنا الكثير من القرارات القوية والشجاعة أيضاً، وجوهرها هو ما أطلب منكم القيام به الآن: لقد أدرنا ظهورنا لكل ما كنا نعتز به. لقد قتلنا عملنا القديم فعلياً وبشكل نشط. لقد اتبعنا المسار الوحيد للخروج من هذه الفوضى، وهو “التدمير الخلاق” الفعلي.
حوار قديم مع المفكر اليساري الشهير كريم مروة، يقول أن الاشتراكية كانت كذبة كبيرة.
قراري منذ شبابي ألا أفكر في نهاية العمر ما دمت قادرًا على الحياة وعلى ممارستها كما أحب، وكما أبتغي.
سئلت ذات مرة وأنا في السادسة والثمانين: هل تفكر في الموت؟ قلت: لا. قالوا: لماذا؟ قلت: عندما يأتي الموت لا قرار لي بشأنه وما دام لم يأتِ فكل ما له علاقة بشؤون الحياة هو الذي يشغلني.
عن الكتابة بدم بارد، يقول طاهر:
هل تعلم عزيزي أن أعظم الكتابات هي تلك التي كتبت بدم بارد، الواثق لا يصرخ، تأمل في أعظم النصوص التي وقفت عليها، ستجد أن كتابها قد أخدوا مسافة وكتبوا بدم بارد، لقد استفتح كامو الغريب بـ ” اليوم ماتت أمي أو ربما أمس، لست أدري!”
الذكاء الاصطناعي لم يسهّل حياة المبرمجين، بل رفع سقف التوقعات لمستويات مرهقة.
بينما تتولى الأدوات كتابة الكود، يغرق المبرمج في “مفارقة الإشراف”؛ فمراجعة كود الآلة وفهمه أصعب من كتابته يدوياً.
تحول الدور من “بناء” إلى “مراجعة”، مما أفقد المهنة متعة الحرفية وضاعف المسؤوليات التقنية والإدارية، مؤدياً لزيادة معدلات الاحتراق الوظيفي.
كنت أقضي وقتي مع أشخاص لا يشاهدون الأخبار، وهم يساعدونني على الحفاظ على اتزاني في هذا العالم المجنون.
ما يربكني هو مدى الهدوء والسكينة التي يمنحني إياها وجودهم.
الجهاز العصبي لا يميز جيداً بين خطر موجود في الغرفة وخطر يظهر على الشاشة. التعرض المتكرر لمعلومات مثيرة للقلق يمكن أن يبقينا في حالة استثارة منخفضة الدرجة، والتي تبدأ مع مرور الوقت في الشعور بأنها طبيعية. نبدأ في الاعتقاد بأن التوتر يعني أننا مطلعون، وأن كوننا مطلعين يعني أننا مسؤولون.
كوميكس ظريف لنموذج الـ Girl Boss.
صفاتها واضحة، ولا تستدعي جهدًا للتعرّف عليها، تمامًا مثل وضوح رؤيتها للعالم من حولها، فهي تميّز ماذا تريد تحديدًا، أو هكذا يخيّل لها. إنها امرأة ناجحة ومستقلّة، إلا أنّ ضغوط الاقتصاد الرأسمالي أثّرت على نظرتها للحياة، فامّحي الفارق لديها بين الاستهلاك والاعتناء بالذات.
الصديق علي المفضلي في نص جميل عن تشابه طباع البشر والحيوانات.
“ما في الأرض آدميٌّ إلا وفيه شبهٌ من شبه البهائم؛ فمنهم من يهتصر اهتصار الأسد، ومنهم من يعدو عدوَ الذئب، ومنهم من ينبح نباح الكلاب، ومنهم من يتطوّس كفعل الطاووس، ومنهم من يشبه الخنازير التي لو أُلقي إليها الطعام الطيب عافته، فإذا قام الرجل عن رجيعه ولغت فيه. وكذلك تجد الآدميين: من لو سمع خمسين كلمة لم يحفظ واحدةً منها، وإن أخطأ رجلٌ عن نفسه، أو حكى خطأ غيره، تراه حفظه.”
هل علينا أن نخشى من إيرانَ الجديدة؟
التنافسُ الاقتصادي مع إيران سيرفع المنطقةَ إلى مستويات جديدة، وسيدفع هذا دولاً للتركيز على تطوير قدراتها.
الأهداف مفيدة لتحديد الاتجاه، لكنها أساس سيء للسعادة.
إذا كانت هويتك مبنية على ما تحققه، فسوف تنهار دائماً بعد كل فوز.
ستصبح مدمناً على “النشوة” التالية، وستحتاج إلى هدف أكبر وتصفيق أعلى لمجرد أن تشعر بأنك بخير.
الغاية ليست إنجازاً. الغاية هي مسار وعملية مستمرة.
إنها عملية التحول إلى شخص أفضل مما كنت عليه بالأمس. إنها أن تستيقظ وأنت تعلم أنك تعمل على شيء يهمك… حتى لو لم يصفق لك أحد.
كتب “تطوير الذات” سيئة، استبدلها بالروايات والأدب.
توقف عن كونك مجرد شخص مهووس بمظاهر النجاح الزائفة واقرأ الأدب الروائي، لأنه على عكس تطوير الذات، فإنه يغير حقاً نظرتك للعالم.
تعدك كتب تطوير الذات بطرق مختصرة للتحسن، لكن التغيير الدائم يأتي من التجارب التي تشكل الإدراك والحكم. الأدب الروائي يمنحك ذلك بطرق لا تستطيع أي قائمة مهام توفيرها.
عندما تقرأ رواية، فأنت لا تتلقى تعليمات، بل تعيش العواقب. أنت تجلس داخل عقل شخص آخر لفترة كافية لتبدأ في إعادة ترتيب عقلك.

إذا لم تسمع بفول خلوفة في حياتك، فبالتأكيد لا يمكن قبولك في نادي الفول، أو اعتبار أنك أكلت فول من قبل.
فول خلوفة، فخر بلجرشي، حيث بدأ هناك قبل عقود، ثم بدأ رحلة توسع تأخرت سنين طويلة، وصل هنا بجوارنا في أبحر.
يحاول الكثير من الناس حل هذه المشكلة بالسعي وراء المزيد. ولكن عندما تطارد مستقبلك باستمرار، فإن مستقبلك لا يأتي أبدًا. في كل مرة تلحق به، ينتهي بك الأمر إلى دفعه بعيدًا. وبالنظر إلى ما نعرفه عن سلم الثروة، فإن القفزة إلى كل مستوى ثروة متتالي تصبح أكثر صعوبة من السابق. ينتهي بك الأمر إلى الصعود المستمر وعدم الرضا أبدًا.
افتتح أورويل روايته “1984” بساعة تدق الثالثة عشرة؛ رقم مستحيل يكسر البديهيات. لكن المترجمين العرب تعثروا في العتبة الأولى، وحولوا “الثالثة عشرة” إلى “الواحدة ظهرًا” بدعوى التوضيح. لقد نقلوا المعلومة وقتلوا الشعور، أزالوا الغرابة التي أرادها الكاتب ليربك قارئه منذ السطر الأول.
“حين يشرح المترجم ما أراد الكاتب أن يُبهمه، وحين يوضّح ما أراد الكاتب أن يُغمضه، فهو لا يترجم. هو يكتب رواية أخرى.”
العقار في جوهره ليس ثروة منتجة، بل هو “بواب” يتحكم في الوصول لموارد المجتمع.
يطرح عبدالإله الرشيد رؤية اقتصادية عميقة: قيمة الأرض لا يصنعها صاحب الصك، بل تخلقها شبكات الطرق، والمرافق، وحيوية السكان.
عندما يتحول العقار إلى أداة للمضاربة والاكتناز، فإنه يمتص أرباح المستثمرين وأجور العاملين، ليصبح عائقاً أمام الازدهار بدلاً من كونه محركاً له.
رسوم الأراضي البيضاء هي المفتاح لتصحيح هذا المسار، وإعادة بوصلة الاستثمار نحو الإنتاج الحقيقي وتطوير المدن.
“الجميع يعمل.. ما عدا قطعة الأرض الخالية!”