تبادلت الرسامة الكولومبية إيما رييس مع صديق لها 23 …

تبادلت الرسامة الكولومبية إيما رييس مع صديق لها 23 رسالة شخصية عن طفولتها وسيرتها الذاتية، واطلع العظيم ماركيز على هذه الرسائل بدون علمها، فراقت له لدرجة عدم قدرته على منع نفسه من الاتصال بها، مشيداً بأسلوبها الكتابي وقصصها المؤثرة، ومطالباً إياها بنشرها في كتاب.
غضبت إيما من صديقها وقاطعته لعقود، ثم استطاع إقناعها بالسماح له بنشر الرسائل في كتاب بعد وفاتها، وهو ما حدث، وبالتالي وقع بين أيدينا “بريد الذكريات”؛ هذا العمل الفاتن والمؤثر الذي بدأتُ قراءته بالأمس.