عائض الدوسري يفتّش في مراسلات شارل دي فوكُّو، الذي …
عائض الدوسري يفتّش في مراسلات شارل دي فوكُّو، الذي يقدّمه الفاتيكان أنموذجًا للحوار مع المسلمين، فيجد ضابطًا استعماريًّا كاد يُسلم في المغرب، ثم احتوته الكنيسة فأمضى خمسة عشر عامًا بين الطوارق بمنهج «الطرق الخفيَّة». وخلاصة مشروعه في جوابه لضابطٍ سأله:
ما دام هناك مسلمٌ واحدٌ في شمال إفريقيا، فسنعتبره عدوًا.