مقال رائع لـ سلام أبو شرار، يفتح عيوننا فيه على حجم انفصال خطاب نخبة التقنية الغربية – مثل هراري – عن جذور الصراع والألم في الجنوب العالمي، ويدعونا كقراء عرب ومسلمين لإعادة النقاش إلى جوهره الإنساني والأخلاقي، وعدم الاكتفاء بترديد مخاوف “الديمقراطية” بينما الحياة الإنسانية في غزة تُستباح أمام أعين العالم.

“الإنسانية طبَّعت هدر القيمة الأهم في الوجود الإنساني: قيمة الحياة، فلا يعود بعدها حرمة لأي قيمة، مثل الإرادة والخصوصية والاختيار الحر…”

أتابع دائماً تدوينات هذا الكاتب من سيرلانكا، مدونته مركزه حول ما يسميه “الإمبراطورية البيضاء”، ويقصد أمريكا والغرب العنصري. في هذه التدوينة يرى أن أوكرانيا خسرت الحرب منذ 2014، وروسيا خرجت أقوى. وأنّ الغرب هو المسؤول عن دمار أوكرانيا، ونفوذه العالمي ينهار تدريجياً.

د. عبدالله بن حمدان يكتب عن ردود الأفعال حول نموذج GPT-5 الجديد، والذي كان أقل من المأمول، ويرى أنّ في ذلك تأكيداً على تلاشي هبّة الذكاء الاصطناعي. مقال جميل بغض النظر عن تفاؤلك أم تشاؤمك تجاه مستقبل هذه الثورة.

وشتان بين من يرى نفسه مهيمنًا، وبين من يرى نفسه مؤتمنًا. وهذا كله يجعلنا نرى الذكاء الاصطناعي ومستقبله بنظرة صافية تراه كما هو، لا تراه رعبًا يستبدل البشر ويغلبهم ويسيطر عليهم.

في جميع أنحاء كوكب الأرض، تُعدّ سماء الليل المظلمة والنقيّة موردًا نادرًا. تُبرز هذه الصور أفضل ما تبقى لدينا.

مقابلة مع الحكيم الكبير كيفين كيلي، صوت عاقل وسط الضجيج.

بدا الأمر لطيفًا للغاية لشخصٍ بارعٍ كهذا. قلتُ إن هناك سحرًا فريدًا في طريقة متابعته لاهتماماته، وهي أنها ليست مجرد مُدخلات؛ بل يُحوّل كيلي اهتماماته إلى نتاجٍ يُمكنه مُشاركته مع الآخرين. عندما سألتُ إن كنتُ على وشك الوصول إلى شيءٍ ما، علمتُ أن كيلي لا يُفكّر في النتاجات. بالنسبة له، الفعل جزءٌ من التعلّم. قال: “أنا لا أسعى وراء وجهةٍ مُعينة، بل أسعى نحو اتجاهٍ مُحدد”.

رمزية ضائعة في طقس يوميّ.. تاريخ الشاي في إيران

اليوم كلّما سكبتُ الماء على أوراق الشاي من لاهيجان، يتصاعد البخار كما لو يحمل وجوه أصدقائي معه. تتسلّل أصواتهم بين الدرجات الحادّة لرائحة الشاي، تملأ الغرفة كأنها لا تزال هناك. ومع أول رشفةٍ أرى نفسي أمشي في شوارع طهران وأصغي إلى الريح التي كانت تمرّ عبر أشجارها. وأشعر أن لحظةً واحدةً تكفي لتعيد إليّ كلّ شيءٍ: دفء اللقاءات، وهدوء الليل، وطمأنينة الإحساس بأنني أنتمي.

فلسفة الثروة والإنجاز عند ستيف وزنياك، الشريك المؤسس في شركة أبل. كلامه هنا يتسق مع مسيرته بالفعل.

تَخَلَّيت عن كل ثروتي من أبل لأن الثروة والسلطة ليست ما أعيش من أجله. أجد الكثير من المتعة والسعادة. موّلت الكثير من المتاحف والمجموعات الفنية المهمة في سان خوسيه، مدينة مولدي، وسمّوا شارعًا باسمي تقديراً لي. الآن أعمل كمحاضر ومتحدث، وقد وصلت إلى القمة. ليست لدي أي فكرة عن مقدار ما أملك، لكن بعد 20 سنة من إلقاء المحاضرات قد يكون حوالي 10 ملايين دولار إضافة إلى عدد من المنازل. لا أبحث أبداً عن أي نوع من التهرب الضريبي. أكسب المال من جهدي وأدفع حوالي 55% من الضرائب مجتمعة عليه. أنا أسعد شخص على الإطلاق. لم تكن الحياة بالنسبة لي يوماً تتعلق بالإنجاز، بل بالسعادة، والتي تعني: الابتسامات ناقص العبوس. وضعت هذه الفلسفات بين سن 18 و20 ولم أتخلَّ عنها أبداً.

كانت أمامي مباشرةً. والآن رحلت: كيف فقدت أمٌّ ابنتها بسبب مرضٍ نفسي

شابة لامعة تتدهور صحتها النفسية نحو الذهان، تنعزل عن أسرتها، تعاني أوهاماً وأصواتاً، تفشل الأنظمة بالتدخل بسبب الخصوصية، تعود مؤقتاً ثم تنتحر.

ما الذي جرى لليابان بعد أن اكتشفت الإسلام؟

هنا أعود إلى أول هذا المقال، فأزهار الكرز المعبرة عن الطبيعة المزدهرة والمتغيرة التي تعبر عن فلسفة اليابانيين في البحث عن جواهر الأشياء، والتوثق منها، ربما كان نقيضها نباتات الصحراء التي تبقى قادرة على التكيف، وتضطر إلى اتخاذ أصعب الخيارات للبقاء؛ مما يجعل الياباني ابن ظلال الأشجار والخضرة والجبال المثلجة في حالة انبهار بهذا البقاء، ويدفعه لطرح السؤال مجددا عن جواهر الأشياء.

يوم آخر من مكتبنا في أعناب، أجمل منظر فيك يا جدة ❤️

يا إلهي لطفك ورحمتك..

جاءت إلى منزلي صبية صغيرة، ضعيفة البنية لا يبدو أنها قد تخطت عتبة البلوغ، وعندما سألتها عن عمرها أكدت لي صادقة أنها في الثانية والعشرين، فعرفت أنه الفقر قبيح الذكر وقبيح الأثر هو الذي منع جسدها من استدارت الصبا.

يبدو أن الكاتب الكبير سمير عطالله دخل تويتر بالغلط، وانصدم من الأجواء هناك.

في الماضي كانت الناس تتحاشى رفاق السوء، وتتجنب الرجل «الذي يفلتّ الكلام، وكانت البذاءة مستنكرةً، والسفه نكيراً. اللغة التي يستخدمها «السوشياليون» الآن تحريض، وقتل، وغرائز، تحمل كهوفها على أكتافها.

استعر شجاعتهم

إذا وجدوا طريقًا للخروج، فبإمكانك أنت أيضًا. هذا لا يعني أن الأمور لن تتغير، لكن هذه القصص تُذكرنا بأنك لست أول من يشعر بأن الجدران تُغلق عليه. ولن تكون آخر من يجد طريقًا للخروج.

تاريخ الياكوزا والمافيا اليابانية

يشتهر الياكوزا بوشومهم وأصابعهم المقطوعة، إلا أن تاريخهم في الواقع عريق ومعقد. لفهمه بشكل أفضل، يتناول هذا الفيديو أولاً أصل الياكوزا، ثم يستعرض تطور هذا العالم السفلي على مر القرون والعقود، وصولاً إلى الجيل الجديد من الياكوزا اليوم.

بالأمس شاهدت عرض OpenAI لنموذجهم الجديد GPT-5، كان مبهر من ناحية قدراته البرمجية، ولكن هذا سيحسمه ما سنسمع عنه ونقرأه من المبرمجين بعد استخدامه في الأسابيع القادمة.
هذه التدوينة ذكية ولفتت انتباهي عن أنّ المتوقع والمأمول كان أكبر بكثير مما تم تقديمه بعرض الأمس.

كتاب ممتع معي هذه الأيام، “الطريق إلى اللاحرية”، الفصل الأول عن ملهم ومرشد بوتين الروحي؛ إيفان إيلين (توفي 1945).

«المباراة الذرية»: كيف لعب الجنود الأمريكيون الكرة على «جثة ناغازاكي»

في أول يومٍ من عام 1946 وسط أنقاض ناغازاكي المشعة، وبعد شهورٍ من سقوط القنبلة النووية على المدينة اليابانية، نبت مشهدٌ مفاجئ لا يُصدّق وسط الرُكام: ملعبٌ نُحت من الدمار، وفريقان من مشاة البحرية الأمريكية، بقيادة نجوم سابقين في كرة القدم الأمريكية، يتنافسان فيما سيُعرف لاحقًا باسم «المباراة الذرية».

الإسرائيليون ليسوا بشراً، دولة كاملة من الوحوش، العشرون في المئة الذين يشعرون بتأنيب الضمير هم عرب فلسطين ربما.

79 في المائة من الإسرائيليين لا يشعرون بأي تأنيب ضمير تجاه المدنيين الفلسطينيين، ويسمون الكارثة التي فاضت فأغرقت الضمائر وجعاً: «أزمة إنسانية». وفي استطلاع آخر 70 في المائة يعارضون إرسال مساعدات حتى عبر هيئات دولية.

اليوم أول مرة أحضر مباراة كرة سلة، كانت بين السعودية والصين، في مسابقة كأس آسيا لكرة السلة التي تقام في الملعب بالقرب من منزلي، تجربة جميلة، وإن كنّا خسرنا المباراة.

يكشف المؤرخ الأندلسي داوود روميرو الجانب الخفي من تاريخ إبادة المسلمين بعد سقوط الأندلس، والمشاكل التي يعاني منها الأندلسيين في بحثهم عن أصول أجدادهم، مشيراً لتشابه ما حدث بالأمس مع مسلمي الأندلس، وما يحدث اليوم مع الفلسطينيين في غزة.

بدأت اليوم قراءة العمل الفائز بجائزة أسماء صدّيق للرّواية الأولى 2025، “ترف الانكفاء”، للشاب وائل هادي الحفظي.

شيخوخة برائحة الغاردينيا، نشرة نديم البريدية من أجمل النشرات، أنصح بالاشتراك فيها

عندما تكتب إيزابيل، تكتب غالباً وكأنها تخاطب ذاتها، وكأنها تضع مرآة أمامها لتقول كل ما تود قوله بلا خجل أو مواربة، تلمس الأسلاك المكشوفة في القلب وتمرر كلماتها الرطبة على المناطق المتقرحة في الذاكرة، تعالجها بحب الحياة وجرعة من الأمل المفرط. تقول إيزابيل واصفة الكتابة في روايتها الأولى: “أكتب لأستعيد العالم، لأمنحه المعنى، لأفهمه. الكتابة هي الطريقة التي أُعيد بها خلق حياتي، أروي بها نفسي، أُعيد بها من رحلوا وأُعطي صوتًا لمن لا صوت لهم”

الحميمية الإبادية: قصة حُبٍ سامة بين «إسرائيل» وأذربيجان

في آخر زيارةٍ له للعاصمة الأذرية، قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إن ما بين أذربيجان و«إسرائيل» ليس مجرد شراكةٍ بل «علاقة حُبٍ». ويبدو أن قصة  الحب هذه التي تجاوزت حواجز التاريخ والجغرافيا والثقافة، مقدر لها أن تستمر بفضل القواسم المشتركة التي تجمعُ بين نظاميْ الحكم والتهديدات المصيرية التي تحيط بهما.

تفاصيل عجيبة عن كواليس المعركة الأخيرة بين علي عبدالله صالح والحوثيين. كل الذي أتذكره عن تلك الأيام هو خبر مقتله، ولكن لا أتذكر الأحداث التي سبقت ذلك.