انظروا إلى المانيا تعرفون إلى أين نحن متجهون

مرة أخرى، تقود ألمانيا الطريق نحو أوروبا تتسم بالسلطوية بشكل أكبر، حيث يُشكَّك في الأقليات ويُسكت المعارضون السياسيون. وعلى الرغم من أن السويد لم تصل إلى هذا الحد بعد، فإن هناك توجهات مماثلة بدأت تتبلور: فقد سُحبت دعوات، وخسر أشخاص وظائفهم، وأُجبر نشطاء سياسيون على مغادرة أحزابهم. ربما يكون قمع الحركة المؤيدة لفلسطين مؤشرًا على تطور أكثر عمقًا

«بالانتير» في خدمة «تفوق الغرب»: الذكاء الاصطناعي كقاتل مأجور

حين سئل الملياردير اليميني الأمريكي بيتر تيل، مؤسس شركة «بالانتير» لبرمجيات الذكاء الاصطناعي، عمّا إذا كان يعتقد أن الجنس البشري يجب أن يستمر، تريث كثيرًا قبل أن يجيب بـ«لا أعلم»، ثم يسهب في الحديث عن تصوره لما يجب تحسينه في البشر.

في زمن تتوالى فيه المجازر على غزة وتُبثّ لحظة بلحظة، يصف الدكتور د. خالد حروب الأكاديمي الفلسطيني والمحاضر في دراسات الشرق الأوسط، واقعنا بأنه ليس فقط عصر التفاهة كما قال ألان دونو، بل عصر النذالة.

تراجيديا ما بعد غزة

لا أحد يعبأ بقتل النازحين، أو نزع الأكسجين عن الخدّج، أو قتل امرأة وطفلها وهما يبحثان عما يسد رمقهما. يوزع شريط قصف الجوعى، ويتداول ويصبح «فايرل» وتنهال عليه الليكات والشيرات، ثم يعود كل إلى انشغالاته اليومية، وتطل عليك بريجيت باردو من منزلها الريفي الأنيق الذي تعتكف فيه، وتقول غاضبة إن كل ما تريده من حياتها اليوم، وما تطلبه من الناس المتوحشين، أن يكفوا عن قتل الثعالب، ذاك الحيوان الذي تعشقه، ولا تتصور أن تمتد إليه يد الأذى. هذه هي أمنيتها الأخيرة، وخلاصة حكمة السنين. رجاء لنصغِ إلى بريجيت باردو.

عن شتاء الذكاء الاصطناعي القادم، لا أتفق مع توقعات الكاتب، ولكن وجهة نظر ملفتة

في المستقبل، أتوقع أن يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي ليس كأداة أو تقنية، بل كعدو (نوع من أنواع العدو)، مصمم لارتكاب الشر، ولا يستطيع إلا الشر. أما بالنسبة لمستخدميه (بافتراض أنه لا يزال لديه مستخدمون)، فأتوقع أن يُنظر إليهم على أنهم حمقى تقنيون، وخونة طبقيين، وحمقى غير أكفاء، و"عفاريت متعجلة" تتوق إلى الموافقة، ولا يستحقون عمومًا سوى السخرية أو الإدانة.

بوتين هو وغد كبير، ولكن معظم ما يقوله عن أمريكا في الغالب حق.
يرى أن الرؤساء الأمريكان مجرد واجهة يتحكم فيها لوبي السلاح والمؤسسات العسكرية، مما يجعل وعودهم فارغة، وأنّ صراع روسيا الأساسي اليوم مع أمريكا ليس أيديولوجيًا بل جيوسياسي: الدول الغربية، خاصة أمريكا، تسعى للحفاظ على هيمنتها (“إمبراطورية البيض”) بينما الدول المستقلة تُهاجم فقط لأنها ترغب في التحرر من هذا النفوذ، وليس بسبب أيديولوجياتها.

أندرو نج, مؤسس كورسيرا، أستاذ علوم الحاسب بجامعة ستانفورد، وأحد أشهر الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي، في محاضرة بديعة عن بناء الشركات الناشئة في عصر الذكاء الاصطناعي. يرى أن سرعة التنفيذ هي العامل الأكبر الذي يحدد نجاح الشركات الناشئة من فشلها.

تقرير مثير عن كيف سيحطم الذكاء الاصطناعي قدرة الكتابة والبحث عند طلّاب الجامعات؛ الطلاب يعتمدون عليه لإعداد الأبحاث بسرعة، متجاوزين الأمانة العلمية، ومفرطين في قيمة التعليم التقليدي، والأساتذة أصبحوا يركزون على الاختبارات اليدوية، حتى يقيموا مصداقية الطلاب، وهذه خطوة للوراء.

مقال بديع في منصة معنى، حين كنا نلعب: في مديح زمنٍ لا يُنتج شيئًا

لحظة كهذه كافية لتذكيرنا بأننا لسنا آلات تحسين، ولسنا مقاولين دائمين لبناء النفس. نحن، في النهاية، كائنات هشّة، تفرح بلا سبب، وتتأمل بلا غاية، وتخترع المعنى حين يختفي. نحتاج أن نلعب—لا لكي نتطور، بل لكي نتحرّر ولو لحظة من كل ما يُراد بنا أن نكونه.

سوسن الأبطح من أفضل من يكتب المقالات.. الفخّ الصيني

يقول جنرال سابق في الجيش الشعبي اسمه كولونيل ليو مينغ فو: «نحن تلامذة مجتهدون. نتعلم بسرعة. نستوحي ونجعل أكبر منافسينا شريكاً لنا، لنتعلم بأفضل الطرق».

كوب وكنبة، أحد أقدم المقاهي المختصة في جدة، ما زال المكان محافظ على رونقه وسحره ❤️

محمد عبدالعزيز يكتب حول البحث عن الذات.. بحث عن الكتب!

القراءة هي لحظة صمت من ثرثرة العالم، ونظرة حميمية لصفحات الكتاب، وإطلاق طاقات الخيال للارتفاع قليلًا عن أرضنا وواقعنا المترع بالمظالم والأحزان والنقص.

في عالم ريادة الأعمال، المنتج الأولي وحده لا يكفي—القصة والوعد هما ما يصنعان الفارق. كيف تبيع الحلم وتبني الثقة حول رؤيتك؟ مقال ملهم عن قوة “الوعد الأقصى القابل للتحقيق” بدلاً من التركيز فقط على “المنتج الأدنى القابل للتطبيق”.

أناقة الكتابة والخطابة

روي عن المزني أنه قال: سمعني الشافعي يومًا وأنا أقول: فلان كذاب! فقال: يا أبا إبراهيم اكْسُ ألفاظَك أَحْسَنَها، لا تقل: فلان كذاب، ولكن قل: حديثه ليس بشيء.

مقال ظريف عن لماذا إيران ليست لبنان!

لأكثر من عقدين، موّلت إيران الميليشيا الأقوى في لبنان، سلّحتها، وثبّتت منطق “الردّ من لبنان”، وساهمت في إضعاف الدولة ومؤسّساتها. ومع كلّ أزمة، كانت “وحدة الجبهات” تُرفع شعاراً دفاعياً. أمّا اليوم، حين باتت إيران هي الجبهة، انقلبت المعادلة: مسموح خراب لبنان، ممنوع دمار إيران. وكأن طهران تقول للبنانيين: أنتم جبهة عند الحاجة، وأنتم عبرة حين نُمسّ نحن.

الهزائم بوصفها انتصارات من حزيران 67 إلى حزيران 2025

المشكلة أن التاريخ يكرّر نفسه، كتراجيديا، أو كمهزلة، مؤلمة، ومهينة، إذ إن أكثر عبارات رُوِّج لها، منذ بداية حرب الإبادة الوحشية الجماعية التي شنّتها إسرائيل، الاستعمارية والاستيطانية والعنصرية، على فلسطينيي غزة، إثر قيام “حماس” بعملية “طوفان الأقصى” (7/10/2023)، هي أن “إسرائيل لم تحقق أهدافها”، أو أن “المقاومة تنتصر حين لا تنهزم، وإسرائيل تنهزم حين لا تنتصر”، وأن “خسائرنا تكتيكية في حين خسائر إسرائيل استراتيجية”، والأرض تتزلزل تحت إسرائيل، التي هي “أوهن من خيوط العنكبوت”.

أيها الرجال، أين ذهبتم؟ عودوا إلينا

كثير من الرجال ابتعدوا عن العلاقات الحميمة واختاروا العزلة والسطحية في التواصل. النساء ما زلن يحاولن بناء العلاقات والوجود رغم غياب الرجال الحقيقي. المقال يدعو الرجال للعودة بحضورهم الصادق والشجاع، ليس بالكمال بل بالرغبة في المحاولة.

عن التدوين الشخصي..

عندما بدأت التدوين، كنت أظن أنني بحاجة لحياة عظيمة لأكتب عنها. لكني تعلمت أن ألتقط التفاصيل الصغيرة من حياتي اليومية وأحولها إلى أفكار صادقة. لا تحتاج حياة كبيرة لتكتب، بل تحتاج انتباهًا وحضورًا لحظيًّا.

دراسة استمرت 18 عامًا، على أكثر من 25 ألف زوج وزوجة، أعمارهم بين 50 عامًا وأكثر، من 27 دولة أوروبية، خلصت إلى أن احتمالية الطلاق بين الزوجين ترتفع بسبعة أضعاف إذا أصيبت الزوجة بالمرض، مقارنةً بالوضع لو مرض الزوج؛ مما يعني أنّ الرجال أوغاد.

آخر علاقة لي مع Ubntu كانت قبل عشرين عاماً، عند إطلاق النسخة الأولى، شاهدت صعودهم الصاروخي مع الوقت، ثم قرأت مرة عن خسارتهم شريحة الجماهير الأساسية من المؤمنين الأوائل بهم، ولكن هذا لم يؤثر في سرعة انتشارهم، بسبب أن البدائل كانت أتعس بكثير آنذاك.
هذا وثائقي قصير عن قصة Ubuntu ومؤسسها المستبد، كما يصفونه.

رنين الجدران، تدوينة جميلة للأستاذ عثمان الشمراني، أرامكوي سابق ومدون رائع حالياً.

نظرتي الشاردة إلى هذا البيت تحكي المكان الذي بنيته من رمال السعادة .. فيه أشجار حزني وفرحي .. أمسح هذا الجدار  وتلك النافذة التي شاركت لحظاتي المتعبة .. أجوب فيه وأناجي أيامي الماضية .. سحبْ مضت كانت فيها أمطار السعادة وفيها خير الآماني .. ترجع أصوات البيت تملأ صدري، وتحاصر سمعي .. أخاف من هيام الذكرى ومن رحلة الفقد .. لكن تهدأ روحي عندما يقبض الحب فؤادي.