لا أحد يعبأ بقتل النازحين، أو نزع الأكسجين عن الخدّج، أو قتل امرأة وطفلها وهما يبحثان عما يسد رمقهما. يوزع شريط قصف الجوعى، ويتداول ويصبح «فايرل» وتنهال عليه الليكات والشيرات، ثم يعود كل إلى انشغالاته اليومية، وتطل عليك بريجيت باردو من منزلها الريفي الأنيق الذي تعتكف فيه، وتقول غاضبة إن كل ما تريده من حياتها اليوم، وما تطلبه من الناس المتوحشين، أن يكفوا عن قتل الثعالب، ذاك الحيوان الذي تعشقه، ولا تتصور أن تمتد إليه يد الأذى. هذه هي أمنيتها الأخيرة، وخلاصة حكمة السنين. رجاء لنصغِ إلى بريجيت باردو.
شذرات
روابط والتقاطات لمحتويات لفتت انتباهي من عالم الانترنت وحياتي الشخصية.
864 شذرة2025-07-24
2025-07-24
عن شتاء الذكاء الاصطناعي القادم، لا أتفق مع توقعات الكاتب، ولكن وجهة نظر ملفتة
في المستقبل، أتوقع أن يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي ليس كأداة أو تقنية، بل كعدو (نوع من أنواع العدو)، مصمم لارتكاب الشر، ولا يستطيع إلا الشر. أما بالنسبة لمستخدميه (بافتراض أنه لا يزال لديه مستخدمون)، فأتوقع أن يُنظر إليهم على أنهم حمقى تقنيون، وخونة طبقيين، وحمقى غير أكفاء، و"عفاريت متعجلة" تتوق إلى الموافقة، ولا يستحقون عمومًا سوى السخرية أو الإدانة.
2025-07-18
المقهى المفضل عندي مؤخراً ❤️

2025-07-18
عن العمل في شركة OpenAI، موظف خرج منها مؤخراً يكتب عن ثقافة العمل هناك.
2025-07-17
بوتين هو وغد كبير، ولكن معظم ما يقوله عن أمريكا في الغالب حق.
يرى أن الرؤساء الأمريكان مجرد واجهة يتحكم فيها لوبي السلاح والمؤسسات العسكرية، مما يجعل وعودهم فارغة، وأنّ صراع روسيا الأساسي اليوم مع أمريكا ليس أيديولوجيًا بل جيوسياسي: الدول الغربية، خاصة أمريكا، تسعى للحفاظ على هيمنتها (“إمبراطورية البيض”) بينما الدول المستقلة تُهاجم فقط لأنها ترغب في التحرر من هذا النفوذ، وليس بسبب أيديولوجياتها.
2025-07-16
أندرو نج, مؤسس كورسيرا، أستاذ علوم الحاسب بجامعة ستانفورد، وأحد أشهر الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي، في محاضرة بديعة عن بناء الشركات الناشئة في عصر الذكاء الاصطناعي. يرى أن سرعة التنفيذ هي العامل الأكبر الذي يحدد نجاح الشركات الناشئة من فشلها.
2025-07-15
تقرير مثير عن كيف سيحطم الذكاء الاصطناعي قدرة الكتابة والبحث عند طلّاب الجامعات؛ الطلاب يعتمدون عليه لإعداد الأبحاث بسرعة، متجاوزين الأمانة العلمية، ومفرطين في قيمة التعليم التقليدي، والأساتذة أصبحوا يركزون على الاختبارات اليدوية، حتى يقيموا مصداقية الطلاب، وهذه خطوة للوراء.
2025-07-14
الأستاذ عثمان الشمراني يدون منذ 12 عاماً ما شاء الله، نموذج ملهم للالتزام والمواصلة، ليتنا مثله.
2025-07-13
عن كتاب فريد زكريا الأخير، النبيل والمحامي والإمبراطور: ثلاثة وجوه لفرنسا الثائرة.
2025-07-13
مقال بديع في منصة معنى، حين كنا نلعب: في مديح زمنٍ لا يُنتج شيئًا
لحظة كهذه كافية لتذكيرنا بأننا لسنا آلات تحسين، ولسنا مقاولين دائمين لبناء النفس. نحن، في النهاية، كائنات هشّة، تفرح بلا سبب، وتتأمل بلا غاية، وتخترع المعنى حين يختفي. نحتاج أن نلعب—لا لكي نتطور، بل لكي نتحرّر ولو لحظة من كل ما يُراد بنا أن نكونه.
2025-07-10
سوسن الأبطح من أفضل من يكتب المقالات.. الفخّ الصيني
يقول جنرال سابق في الجيش الشعبي اسمه كولونيل ليو مينغ فو: «نحن تلامذة مجتهدون. نتعلم بسرعة. نستوحي ونجعل أكبر منافسينا شريكاً لنا، لنتعلم بأفضل الطرق».
2025-07-10
كوب وكنبة، أحد أقدم المقاهي المختصة في جدة، ما زال المكان محافظ على رونقه وسحره ❤️

2025-07-09
قصة عجيبة أقرب إلى الخيال، القصة الحقيقية وراء كتاب وفيلم “The Salt Path” الذي حقق نجاح لافت. المؤلفة وزوجها طلعوا نصابين.
2025-07-09
محمد عبدالعزيز يكتب حول البحث عن الذات.. بحث عن الكتب!
القراءة هي لحظة صمت من ثرثرة العالم، ونظرة حميمية لصفحات الكتاب، وإطلاق طاقات الخيال للارتفاع قليلًا عن أرضنا وواقعنا المترع بالمظالم والأحزان والنقص.
2025-07-08
في عالم ريادة الأعمال، المنتج الأولي وحده لا يكفي—القصة والوعد هما ما يصنعان الفارق. كيف تبيع الحلم وتبني الثقة حول رؤيتك؟ مقال ملهم عن قوة “الوعد الأقصى القابل للتحقيق” بدلاً من التركيز فقط على “المنتج الأدنى القابل للتطبيق”.
2025-07-06
روي عن المزني أنه قال: سمعني الشافعي يومًا وأنا أقول: فلان كذاب! فقال: يا أبا إبراهيم اكْسُ ألفاظَك أَحْسَنَها، لا تقل: فلان كذاب، ولكن قل: حديثه ليس بشيء.
2025-07-05
في مثل أيام عاشوراء هذه من العام الماضي، كتب الصديق أحمد عدنان هذه السلسلة من المقالات البديعة.
2025-07-03
مقال ظريف عن لماذا إيران ليست لبنان!
لأكثر من عقدين، موّلت إيران الميليشيا الأقوى في لبنان، سلّحتها، وثبّتت منطق “الردّ من لبنان”، وساهمت في إضعاف الدولة ومؤسّساتها. ومع كلّ أزمة، كانت “وحدة الجبهات” تُرفع شعاراً دفاعياً. أمّا اليوم، حين باتت إيران هي الجبهة، انقلبت المعادلة: مسموح خراب لبنان، ممنوع دمار إيران. وكأن طهران تقول للبنانيين: أنتم جبهة عند الحاجة، وأنتم عبرة حين نُمسّ نحن.
2025-07-02
الهزائم بوصفها انتصارات من حزيران 67 إلى حزيران 2025
المشكلة أن التاريخ يكرّر نفسه، كتراجيديا، أو كمهزلة، مؤلمة، ومهينة، إذ إن أكثر عبارات رُوِّج لها، منذ بداية حرب الإبادة الوحشية الجماعية التي شنّتها إسرائيل، الاستعمارية والاستيطانية والعنصرية، على فلسطينيي غزة، إثر قيام “حماس” بعملية “طوفان الأقصى” (7/10/2023)، هي أن “إسرائيل لم تحقق أهدافها”، أو أن “المقاومة تنتصر حين لا تنهزم، وإسرائيل تنهزم حين لا تنتصر”، وأن “خسائرنا تكتيكية في حين خسائر إسرائيل استراتيجية”، والأرض تتزلزل تحت إسرائيل، التي هي “أوهن من خيوط العنكبوت”.
2025-07-02
سيدة القنبلة، عن مخترعة قنبلة GBU-57 المخترقة لتحصينات المفاعلات النووية تحت الأرض.
هذه القنابل من اختراع سيدة تدعى آنه دونغ، وتبلغ من العمر 65 عاماً، وهي لاجئة فيتنامية، هربت من مدينة سايغون إلى واشنطن وقت حرب فيتنام.
2025-07-01
أيها الرجال، أين ذهبتم؟ عودوا إلينا
كثير من الرجال ابتعدوا عن العلاقات الحميمة واختاروا العزلة والسطحية في التواصل. النساء ما زلن يحاولن بناء العلاقات والوجود رغم غياب الرجال الحقيقي. المقال يدعو الرجال للعودة بحضورهم الصادق والشجاع، ليس بالكمال بل بالرغبة في المحاولة.
2025-07-01
عندما بدأت التدوين، كنت أظن أنني بحاجة لحياة عظيمة لأكتب عنها. لكني تعلمت أن ألتقط التفاصيل الصغيرة من حياتي اليومية وأحولها إلى أفكار صادقة. لا تحتاج حياة كبيرة لتكتب، بل تحتاج انتباهًا وحضورًا لحظيًّا.
2025-06-29
بما أننا في بداية موسم الصيف والسفر، كيفن كيلي يشارك 50 نصيحة حول السفر، مدونته البديعة من أجمل حدائق الإنترنت.
2025-06-29
دراسة استمرت 18 عامًا، على أكثر من 25 ألف زوج وزوجة، أعمارهم بين 50 عامًا وأكثر، من 27 دولة أوروبية، خلصت إلى أن احتمالية الطلاق بين الزوجين ترتفع بسبعة أضعاف إذا أصيبت الزوجة بالمرض، مقارنةً بالوضع لو مرض الزوج؛ مما يعني أنّ الرجال أوغاد.
2025-06-27
سودانيات يروين رحلة الهروب من جحيم الاستعباد الجنسي وقبضة الدعم السريع
تلخّص منتهى، وهي أربعينية احتجزتها قوات الدعم السريع أشهراً قيد الانتهاك، ما تعرّضت له ونساء مثلها بقولها: “نحضّر لهم الطعام ونلبي رغباتهم”
2025-06-27
آخر علاقة لي مع Ubntu كانت قبل عشرين عاماً، عند إطلاق النسخة الأولى، شاهدت صعودهم الصاروخي مع الوقت، ثم قرأت مرة عن خسارتهم شريحة الجماهير الأساسية من المؤمنين الأوائل بهم، ولكن هذا لم يؤثر في سرعة انتشارهم، بسبب أن البدائل كانت أتعس بكثير آنذاك.
هذا وثائقي قصير عن قصة Ubuntu ومؤسسها المستبد، كما يصفونه.
2025-06-26
رنين الجدران، تدوينة جميلة للأستاذ عثمان الشمراني، أرامكوي سابق ومدون رائع حالياً.
نظرتي الشاردة إلى هذا البيت تحكي المكان الذي بنيته من رمال السعادة .. فيه أشجار حزني وفرحي .. أمسح هذا الجدار وتلك النافذة التي شاركت لحظاتي المتعبة .. أجوب فيه وأناجي أيامي الماضية .. سحبْ مضت كانت فيها أمطار السعادة وفيها خير الآماني .. ترجع أصوات البيت تملأ صدري، وتحاصر سمعي .. أخاف من هيام الذكرى ومن رحلة الفقد .. لكن تهدأ روحي عندما يقبض الحب فؤادي.
2025-06-25
الخوف يحيي السيناريوهات لا تعود بعده كما كنت قبله وله عتبات تفصلك عن الجنون، عظمة أو سخفاً.
2025-06-25
هي لم تنسني فقط، ولا تشعر بالذنب لما فعلته معي، بل نسبت نجاحي في حياتي لنفسها.
2025-06-23
ما سرّ تجنّب الكتاب إعادة قراءة أعمالهم بعد نشرها؟
إيزابيل الليندي، الروائية التشيليانية المعروفة بـ"بيت الأرواح"، تتحدث في كتاب “لماذا نكتب؟” لميريدث ماران عن الكتابة باعتبارها عملية تتطلب “تسليم الروح”. تقول إنها، بعد انتهائها من رواية، تشعر أنها أفرغت كل ما لديها، وأن العودة الى النص تعني إعادة عيش تلك الحالة المرهقة. بالنسبة إليها، الرواية تصبح ذكرى مؤلمة وحميمة في آن واحد، تجد في تركها راحة أكثر من مواجهتها.