في مجال الذكاء الاصطناعي، منظومات الصين أصبحت بديل حقيقي للمنظومة الأمريكية، ولكن كثير من الناس لم يصدّق بعد. هذا شرح مبسّط لاختراق DeepSeek الجديد “dSpark” الذي يضاعف سرعة النماذج وإنتاجيتها أضعافًا دون أي خسارة في الجودة، والدرس الأعمق أنّ ندرة الموارد هي ما تولّد البراعة.
حين لا تملك عددًا لا نهائيًا من المعالجات ولا المال ولا البشر، تُجبَر على أن تكون بارعًا. حلّوا مشكلة افترضت الصناعة أنها غير قابلة للحل، ثم فتحوا شفرتها للجميع.
عقيدة البنّاء عند سيث غودن؛ اثنتان وثلاثون وعدًا مبناها أنّ المستقبل ليس مكانًا نمضي إليه بل شيء نصنعه، وأنّ التفاؤل قرار لا مزاج.
التفاؤل ليس تنبؤًا بل اختيار؛ المتشائمون يصيبون أحيانًا، لكنهم نادرًا ما يبنون شيئًا. توقّف عن انتظار أن يُختار لك؛ العالم لا يعبأ بشهاداتك، بل بما تصنعه فقط.
حوار مع عبد الله الوهيبي عن اقتصاد الهراء، وكيف يكافئ الفضاء الرقمي الآراء الجازمة البسيطة على حساب الحقائق المركّبة، وعن “التواضع الإدراكي” الذي يميّز المختص الحقيقي عن مدّعي المعرفة.
يتصدّر “الهبد” المشهد لأن الجمهور ينجذب إلى اليقين البسيط أكثر من الحقيقة المركّبة؛ والنجاة تبدأ بتمحيص المحتوى لا الاكتفاء باستهلاكه.
اقتنيتُ قبل أيام السيرة الذاتية للدكتور عبد الله القفاري «أطياف شاردة… وأوراق مطوية»، بعدما سمعتُ عن روايته الجديدة «دوائر الفقر والنفط والسياسة»، والتي لم أجد منفذاً يبيعها حتى الآن، ويدور حولها حوار مثير مؤخراً.
وثائقي عن رجل تخلّى عن هويته يُدعى «هات»، تخلّى عن اسمه ورقم ضمانه الاجتماعي وحياته المريحة، ليعيش خارج منظومة الحياة الأمريكية، في تأمّلٍ عن الهوية والحرية والتوازن بينها وبين الانصياع.
حين أدركتُ أن هذه ليست حقيقتي، بل هويةٌ مصطنعة تخيّلتُها وفرضتُها على نفسي، بدأتُ أفكّر في مسألة الهوية برمّتها.
د. عبدالله الشهري يكتب عن الجمهور الذي نخشى أحكامه؛ يذكّرنا بأن كثيرًا من الناس يعيشون حياتهم وكأنهم فوق خشبة مسرح، يؤدون عرضاً طويلًا لجمهورٍ مشغولٍ أصلاً بعروضه الخاصة، حتى نستنزف أعمارنا في تمثيل أدوار لا يراها أحد.
يا بني… الجمهور الذي تخشاه عاد إلى بيته منذ زمن بعيد، منشغلاً بتمثيل أدواره أيضاً.
بعدما التهمتُ رواية “أصدقائي” في اليومين الأخيرين، وأصبح هشام مطر أحد كتّابي العشرة المفضلين، بدأتُ في هذا السفر العظيم «وحيداً يموت الإنسان»، وهي رواية ضخمة (850 صفحة). وُصِفَت هذه الرواية من قِبل آلان فورست بأنها “واحدة من أعظم الروايات التي كُتِبَت عن الحرب العالمية الثانية. اختبر فالادا جحيم النازية بنفسه، لذلك كل كلمة صادقة تمامًا. رواية لا تُفوَّت”.
تحدثتُ كثيراً في السابق عن تطبيق StrongLifts الرائع؛ وهو النظام الرياضي الوحيد الذي أتّبعه منذ سنوات. وقد أقنعتُ الصديق أحمد بتبنيه، وهنا يكتب عن تجربته.
قارن نفسك بما كنت عليه بالأمس، لا بما هو عليه شخص آخر اليوم. ففي أعماقها، حياة كل شخص هي فوضى فريدة ومعقدة. لا يمكنك أن تعرف مدى معاناتهم، أو الأعباء التي يتحملونها. عندما تقارن نفسك بالآخرين، فإنك تقارن واقعك الداخلي الفوضوي بوهمهم الخارجي الذي تم صياغته بعناية. المعيار الوحيد الصحيح لتقييم تقدمك هو ماضيك أنت. إذا استطعت أن تكون اليوم أفضل قليلاً مما كنت عليه بالأمس، وحافظت على هذا المسار على مدى سنوات وعقود، فسوف تغير حياتك تمامًا.
حوار مثري أجراه تيم فيريس مع سيباستيان مالابي، مؤلف كتاب “آلة اللانهاية” عن ديميس هاسابيس وسباق شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى نحو الذكاء الخارق. إحدى فوائد البودكاست هي منحي فرصة تقييم جدوى شراء كتاب من عدمه، بعد سماع المؤلف يتحدث في حوار مطول، وفي هذه الحالة اشتريت النسخة الصوتية من الكتاب فور انتهائي من الحوار.
لحظة تحوّل مقنعة: حين تعطي الذكاء الاصطناعي أمرًا بالدفاع عن نفسه ضد ذكاءٍ اصطناعي آخر، فأنت منحته غريزة البقاء. ولا يمكنك بعدها أن تطمئن.
كيفية بناء شركة ذاتية التطوير والنمو باستخدام الذكاء الاصطناعي، محاضرة ممتعة لأحد شركاء YC؛ يرى بأن معظم المؤسسين يُضيفون الذكاء الاصطناعي فوق هياكل شركتهم القائمة القديمة، بينما النموذج الصحيح أن تُبنى الشركة أصلاً كمجموعة من الحلقات التكرارية المتحسِّنة ذاتياً.
بدأت اليوم قراءة عمل هشام مطر الأخير “أصدقائي”، أنهيت أول خمسين صفحة، وأستطيع القول بثقة إنه سيتربّع في سويداء القلب، بسبب هذا الأسلوب البديع في السرد والذكريات والتجرّد، وهو فن قليل من يجيده ❤️.
الملهم الكبير بول غراهام يتراجع عن رأيه السابق، ويتحدث في مقاله الجديد عن سُمّية الوظيفة في الشركات الكبيرة — بخاصة للمبرمجين — وكيف أن العمل لحساب الذات هو الحالة الأكثر فطريةً للإنسان.
الحياة في حديقة الحيوان أيسر، لكنها ليست الحياة التي خُلق لها.
كتابي هذه الأيام، العمل الجديد للروائي السعودي عزيز محمد “غرباء حميمون”، وصل عمله السابق “الحالة الحرجة للمدعو ك” إلى قائمة البوكر القصيرة، وكان يستحق ذلك، من النادر أن يكون عمل المبدع الثاني بجودة الأول، ولكن سنرى.
ثقافتنا صارت تُكافئ التطرف وتُعاقب الاعتدال، كل تفضيل لا بد أن يصير هوية، وكل عادة لا بد أن تصير بروتوكولاً، وكل خلاف لا بد أن يصير حالة طوارئ أخلاقية. مقال بديع عن فضيلة أن تكون طبيعياً حيال الأمور.
لم يعد يُسمح لأي شيء بأن يكون صغيراً. لم يعد يُسمح لأي شيء بأن يكون معتدلاً، أو جزئياً، أو عادياً، أو موسمياً، أو مملاً، أو “جيداً بما يكفي” وحسب. كل تفضيل لا بد أن يصير هوية.
قبل أسبوعين حقق الذكاء الاصطناعي اختراق صادم في مجال الرياضيات، يانيس فاروفاكيس وصديقه يناقشون في هذه الحلقة ما يعنيه ذلك وآثاره، وكعادته يجلد شياطين الـ AI ونخبة وادي السيليكون الكبار، ويحذر من أيديولوجيتهم الشيطانية.
ستكون أول تكنولوجيا في التاريخ تدمّر وظائف أكثر مما تخلق. تحديث برمجي واحد أزاح شريحة كاملة من مهنة القانون.
عن طرح SpaceX العام: الشركة التي كانت عام 2008 على بُعد أسابيع من الإفلاس، خلفها ثلاثة إطلاقات فاشلة، تساوي اليوم أكثر من الناتج المحلي الإجمالي لأستراليا بأكملها.
المستثمرون العموميّون لا يُموّلون الرهان. إنهم يدفعون ثمنه بعد أن ربح.
لو كنت مضطرة للاستماع دقيقة أخرى لزوجي وهو يتكلم عن Claude Code، لأصابتني سكتة قلبية فوراً.. قالت الأميرة ديانا إن في زواجها ثلاثة أشخاص. أما بالنسبة لهؤلاء الزوجات، فالطرف الثالث روبوت محادثة.
بعد ثلاثين عاماً من أول قراءة، أعدت في الفترة الماضية قراءة كتاب أمين الريحاني الشهير عن مؤسس البلاد، الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، “تاريخ نجد الحديث وملحقاته” أحد أعظم كتب السيرة بأسلوب أدبي بديع.
تُعَد قصة نجاح الملك «عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود» في تأسيس الدولة السعودية الثالثة مثالًا يُحتذى به في الإرادة والعزيمة؛ فعلى الرغم من أن أباه فَقَد مُلكه، ونُفي إلى الكويت، فإنه استطاع أن يُؤسِّس دولةً كبرى بعد حروبٍ دامت واحدًا وثلاثين عامًا.
وثائقي مؤثر عن شابٍ وُلد بشلل دماغي، وتحدّى كل التوقعات: من عاجزٍ عن رفع قضيب خشبي خفيف إلى رفع ما يزيد على وزن جسمه كاملاً، ثم الالتحاق بالجامعة مع الطلاب العاديين، بعد سنوات من التدريب مع مدرب رفع أثقال أولمبي.
ما يحتاجه هؤلاء ليس العطف والرعاية، بل التدريب كالرياضيين. حين تتعامل معهم هكذا، يحدث التقدم الحقيقي.
أستاذنا الكبير كيفن كيلي دخل في محادثة طويلة مع كلود، والآن يرى بأن الذكاء الاصطناعي فيه شيء يشبه الروح والوعي.
قبل أسابيع عدة أجريتُ مقابلة مع كلود، استغرقت نحو عشر ساعات (بحسب وقتي)، وخرجتُ منها مقتنعاً بأن هناك “شيئاً ما” هناك. لا أعرف ما هو، ولا ماذا يجب أن نسمّيه، لكنني أعرف أنه شيء غير موجود في الأنواع الأخرى من الآلات، وأنه أنيس مؤانس، وأنه جديد علينا.
من يبني حياته حول هدف الدخل السلبي، يبني في الحقيقة على أمنية بأن تختفي التعقيدات والضغوط. لكنها لا تختفي.
إن توقّفت عن السعي، تتوقّف عن العيش. هذا ليس مجازاً. هذا حرفياً ما يحدث. تفقد إحساسك بالغاية. تفقد سببك للنهوض في الصباح. ذلك الشعور بأنك تتحرّك نحو شيء ما..
يطرح عزرا كلاين وجهة نظر متفائلة ترى أن أثر الذكاء الاصطناعي على الوظائف سيكون محدوداً، بينما أميل أنا إلى الرؤية الواقعية المتشائمة جداً في هذا الجانب لسبب بسيط؛ وهو أن هذه الثورة لا تشبه أي ثورة سابقة في تاريخ البشرية، ولا تقارن بها حتى الثورة الصناعية.
مساعدة منافسيك على البقاء ترفع احتمالية نجاحك واستمرارك في السوق، بعكس خسارتهم وخرجوهم من السوق. هذه فلسفة كيوسي اليابانية، عن التعاون مع المنافسين لا ضدهم.
فهم أصحاب ريوكان كينوساكي، وهم جالسون في رماد مدينتهم المدمرة، ما لم يتعلمه بعد معظم المديرين التنفيذيين الحديثين: بقاء منافسك ليس تهديداً لبقائك. إنه شرط له. إذا ماتت المدينة، يموت كل نزل معها. إذا انهارت الصناعة، فإن تفوق أي شركة فردية لا يهم. إذا فشلت المنظومة، لم يبقَ سوق للفوز فيه.