حوار مثري أجراه تيم فيريس مع سيباستيان مالابي، مؤلف كتاب “آلة اللانهاية” عن ديميس هاسابيس وسباق شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى نحو الذكاء الخارق. إحدى فوائد البودكاست هي منحي فرصة تقييم جدوى شراء كتاب من عدمه، بعد سماع المؤلف يتحدث في حوار مطول، وفي هذه الحالة اشتريت النسخة الصوتية من الكتاب فور انتهائي من الحوار.
لحظة تحوّل مقنعة: حين تعطي الذكاء الاصطناعي أمرًا بالدفاع عن نفسه ضد ذكاءٍ اصطناعي آخر، فأنت منحته غريزة البقاء. ولا يمكنك بعدها أن تطمئن.
كيفية بناء شركة ذاتية التطوير والنمو باستخدام الذكاء الاصطناعي، محاضرة ممتعة لأحد شركاء YC؛ يرى بأن معظم المؤسسين يُضيفون الذكاء الاصطناعي فوق هياكل شركتهم القائمة القديمة، بينما النموذج الصحيح أن تُبنى الشركة أصلاً كمجموعة من الحلقات التكرارية المتحسِّنة ذاتياً.
بدأت اليوم قراءة عمل هشام مطر الأخير “أصدقائي”، أنهيت أول خمسين صفحة، وأستطيع القول بثقة إنه سيتربّع في سويداء القلب، بسبب هذا الأسلوب البديع في السرد والذكريات والتجرّد، وهو فن قليل من يجيده ❤️.
الملهم الكبير بول غراهام يتراجع عن رأيه السابق، ويتحدث في مقاله الجديد عن سُمّية الوظيفة في الشركات الكبيرة — بخاصة للمبرمجين — وكيف أن العمل لحساب الذات هو الحالة الأكثر فطريةً للإنسان.
الحياة في حديقة الحيوان أيسر، لكنها ليست الحياة التي خُلق لها.
كتابي هذه الأيام، العمل الجديد للروائي السعودي عزيز محمد “غرباء حميمون”، وصل عمله السابق “الحالة الحرجة للمدعو ك” إلى قائمة البوكر القصيرة، وكان يستحق ذلك، من النادر أن يكون عمل المبدع الثاني بجودة الأول، ولكن سنرى.
ثقافتنا صارت تُكافئ التطرف وتُعاقب الاعتدال، كل تفضيل لا بد أن يصير هوية، وكل عادة لا بد أن تصير بروتوكولاً، وكل خلاف لا بد أن يصير حالة طوارئ أخلاقية. مقال بديع عن فضيلة أن تكون طبيعياً حيال الأمور.
لم يعد يُسمح لأي شيء بأن يكون صغيراً. لم يعد يُسمح لأي شيء بأن يكون معتدلاً، أو جزئياً، أو عادياً، أو موسمياً، أو مملاً، أو “جيداً بما يكفي” وحسب. كل تفضيل لا بد أن يصير هوية.
قبل أسبوعين حقق الذكاء الاصطناعي اختراق صادم في مجال الرياضيات، يانيس فاروفاكيس وصديقه يناقشون في هذه الحلقة ما يعنيه ذلك وآثاره، وكعادته يجلد شياطين الـ AI ونخبة وادي السيليكون الكبار، ويحذر من أيديولوجيتهم الشيطانية.
ستكون أول تكنولوجيا في التاريخ تدمّر وظائف أكثر مما تخلق. تحديث برمجي واحد أزاح شريحة كاملة من مهنة القانون.
عن طرح SpaceX العام: الشركة التي كانت عام 2008 على بُعد أسابيع من الإفلاس، خلفها ثلاثة إطلاقات فاشلة، تساوي اليوم أكثر من الناتج المحلي الإجمالي لأستراليا بأكملها.
المستثمرون العموميّون لا يُموّلون الرهان. إنهم يدفعون ثمنه بعد أن ربح.
لو كنت مضطرة للاستماع دقيقة أخرى لزوجي وهو يتكلم عن Claude Code، لأصابتني سكتة قلبية فوراً.. قالت الأميرة ديانا إن في زواجها ثلاثة أشخاص. أما بالنسبة لهؤلاء الزوجات، فالطرف الثالث روبوت محادثة.
بعد ثلاثين عاماً من أول قراءة، أعدت في الفترة الماضية قراءة كتاب أمين الريحاني الشهير عن مؤسس البلاد، الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، “تاريخ نجد الحديث وملحقاته” أحد أعظم كتب السيرة بأسلوب أدبي بديع.
تُعَد قصة نجاح الملك «عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود» في تأسيس الدولة السعودية الثالثة مثالًا يُحتذى به في الإرادة والعزيمة؛ فعلى الرغم من أن أباه فَقَد مُلكه، ونُفي إلى الكويت، فإنه استطاع أن يُؤسِّس دولةً كبرى بعد حروبٍ دامت واحدًا وثلاثين عامًا.
وثائقي مؤثر عن شابٍ وُلد بشلل دماغي، وتحدّى كل التوقعات: من عاجزٍ عن رفع قضيب خشبي خفيف إلى رفع ما يزيد على وزن جسمه كاملاً، ثم الالتحاق بالجامعة مع الطلاب العاديين، بعد سنوات من التدريب مع مدرب رفع أثقال أولمبي.
ما يحتاجه هؤلاء ليس العطف والرعاية، بل التدريب كالرياضيين. حين تتعامل معهم هكذا، يحدث التقدم الحقيقي.
أستاذنا الكبير كيفن كيلي دخل في محادثة طويلة مع كلود، والآن يرى بأن الذكاء الاصطناعي فيه شيء يشبه الروح والوعي.
قبل أسابيع عدة أجريتُ مقابلة مع كلود، استغرقت نحو عشر ساعات (بحسب وقتي)، وخرجتُ منها مقتنعاً بأن هناك “شيئاً ما” هناك. لا أعرف ما هو، ولا ماذا يجب أن نسمّيه، لكنني أعرف أنه شيء غير موجود في الأنواع الأخرى من الآلات، وأنه أنيس مؤانس، وأنه جديد علينا.
من يبني حياته حول هدف الدخل السلبي، يبني في الحقيقة على أمنية بأن تختفي التعقيدات والضغوط. لكنها لا تختفي.
إن توقّفت عن السعي، تتوقّف عن العيش. هذا ليس مجازاً. هذا حرفياً ما يحدث. تفقد إحساسك بالغاية. تفقد سببك للنهوض في الصباح. ذلك الشعور بأنك تتحرّك نحو شيء ما..
يطرح عزرا كلاين وجهة نظر متفائلة ترى أن أثر الذكاء الاصطناعي على الوظائف سيكون محدوداً، بينما أميل أنا إلى الرؤية الواقعية المتشائمة جداً في هذا الجانب لسبب بسيط؛ وهو أن هذه الثورة لا تشبه أي ثورة سابقة في تاريخ البشرية، ولا تقارن بها حتى الثورة الصناعية.
مساعدة منافسيك على البقاء ترفع احتمالية نجاحك واستمرارك في السوق، بعكس خسارتهم وخرجوهم من السوق. هذه فلسفة كيوسي اليابانية، عن التعاون مع المنافسين لا ضدهم.
فهم أصحاب ريوكان كينوساكي، وهم جالسون في رماد مدينتهم المدمرة، ما لم يتعلمه بعد معظم المديرين التنفيذيين الحديثين: بقاء منافسك ليس تهديداً لبقائك. إنه شرط له. إذا ماتت المدينة، يموت كل نزل معها. إذا انهارت الصناعة، فإن تفوق أي شركة فردية لا يهم. إذا فشلت المنظومة، لم يبقَ سوق للفوز فيه.
أخطر مراحل الانحطاط ليست الفقر الفكري، بل وهم الاكتفاء؛ حين يصبح كل إنسان مرجع نفسه، وشيخ نفسه، وحاكم نفسه، دون معيار أعلى يحاكم به ذاته. في تلك اللحظة لا يفقد الإنسان الحقيقة فقط، بل يفقد القدرة على طلبها. وهنا تبدأ الفوضى.
قصة استقصائية بديعة؛ عثر أمين الحرشاني بالصدفة، في مكتبة قديمة بسوسة، على كتاب قديم وغامض بعنوان “العرب والحرب: نظرات في موقف العرب من النضال الدولي"، فكان مفتاحاً لرحلة بحث ممتعة في دواخل برلين النازية وعرب المنفى خلال الحرب العالمية الثانية.
أمسى الخطاب قرعاً لطبول الحرب التي لا بد للعرب من خوضها حتى “يحجزوا مقعداً في النظام العالمي الجديد”. نعم، “النظام العالمي الجديد” التي يبدو أنها كانت عبارة رائجة منذ تلك الأيام.
ليلة البارحة كانت من ليالي الأفراح في منزلنا؛ احتفلنا فيها بتخرّج ابني خطاب من جامعة الأعمال والتكنولوجيا في جدة، بمرتبة الشرف. كلي فخر وسعادة بأبنائي الثلاثة: رغد وخطاب ويزن، تفوقهم وإنجازاتهم الدراسية مؤشر أساسي حول جدية نظرتهم تجاه الحياة والمستقبل. حفظ الله لكم ولنا أحبتنا، وكتب لهم النجاح والتوفيق.
هذا ليس إنفلونزا. لا يمكنك الراحة 24 ساعة والاستيقاظ معافًى. لن تعالجه بحبة دواء وكوب ماء. هذه معركة طويلة الأمد، ستطلب منك ما لا يستطيع أحد وصفه لك. بالنسبة لي، كان ذلك يعني تعلّم أيّ الأيام تستوجب إجبار نفسي على النهوض من السرير، وأيّها تستحق منحَ نفسي الإذن الكامل والمُقرّ به بالانهيار.
كتابي هذه اليومين هو “ملعون بالشهرة”، سيرة النوبلي صمويل بيكيت، عمل ضخم من جزئين (فوق 1000 صفحة). حصل بيكيت على نوبل عن أدب يختصر الإنسان إلى كائن مهزوم وفقير، لكن هذه السوداوية نفسها جعلته أحد أشهر كتّاب القرن العشرين!
أباطرة وادي السيليكون وجهودهم في تسويق الذكاء الاصطناعي للمسيحيين بوصفه واجباً أخلاقياً بل إلهياً، في ما يمكن تسميته “إنجيل الرخاء التكنولوجي”.
يسعون إلى منح الثروة معنى، لكنهم أيضاً يسعون إلى إضفاء الثروة على نوع معين من المعنى. المسيحية تحصل على إعادة صياغة راقية فاخرة، وفي المقابل يحصل أباطرة التكنولوجيا على تقديس ثرواتهم الطائلة.
منذ أن انتقلت إلى Samsung Galaxy S25، لم أشعر بالحنين والرغبة في العودة إلى عالم الآيفون وأبل، استخدامي للموبايل أصبح محدوداً بقصد وتخطيط، وهذا أمر مريح جداً. المشكلة هي في الحاسوب، لم أجد جهاز بأناقة وسرعة وخفّة وكفاءة Macbook Air 13، ولذلك ما زلت أستخدم نظام أبل macOS. ولكن مع إطلاق هذا الجهاز البديع Framework Laptop 13 Pro قبل أيام، أصبح الموضوع محسوماً، ومسألة وقت، حتى أنتقل إلى عالم Omarchy بعد شراء هذا اللابتوب بإذن الله يوماً ما.