شذرات

روابط والتقاطات لمحتويات لفتت انتباهي من عالم الانترنت وحياتي الشخصية.

914 شذرة

2026-04-24

أحببت خط ثمانية الجديد، اعتمدته في المدونة، وفي تطبيق أوبسيديان، وفي المتصفح، وفي كل مكان، ليكون خطّي العربي الافتراضي بقدر المستطاع. عمل جميل بالفعل يُشكرون عليه، أراه بديل مثالي عن خط IBM Plex العربي الذي تراجع كخيار ثاني.

2026-04-24

قصة صعود BYD وهيمنتها على صناعة السيارات الكهربائية العالمية، بدون شك أن المؤسس ذكي جداً، ولكن لولا تبني الحكومة الصينية ودعمها السخي جداً، لما وصل لما وصل إليه.

ليست BYD مجرد شركة ناجحة — بل أداة في مخطط وطني: مليارات من الدعم الحكومي، وتكامل رأسي محكم، وديون مخفية بأضعاف ما تُعلن. وحين انتبه الغرب، كانت الصناعة بأسرها على ركبتيها.

2026-04-23

كبريات شركات الذكاء الاصطناعي في سباق ساخن للسيطرة على قطاع البرمجة العالمي.
اليوم أنا أكثر من أي وقت مضى مقتنع بأن مهنة المبرمجين كما نعرفها ستنقرض، وسيظهر شكل بديل لها؛ الفني الذي يقود الذكاء الاصطناعي في مهام البرمجة.

الناس الذين يبنون البرمجيات مشغولون بتوصيل الآلات التي ستبني البرمجيات بدلاً منهم. سمّه أتمتة، سمّه تعزيزاً، سمّه ما يريحك. ما هو فعلاً: تحويل قطاع البرمجة إلى قطاع صناعي آلي.

2026-04-21

عن وهم أن الحياة كانت أجمل قبل عشر سنوات، وثلاثة تحيزات معرفية تفسّر لماذا يصدّق عقلنا هذه الرواية.

اجمع هذه الثلاثة معاً وستحصل على آلة موثوقة لجعل الحاضر يبدو أسوأ مما هو عليه. ليس لأن الحياة سيئة، بل لأن دماغك يفعل بالضبط ما تفعله الأدمغة.

2026-04-20

أشاهد هذه الأيام حوار “الصندوق الأسود” مع الكاتب الكويتي المثير للجدل فؤاد الهاشم. وهو كاتب معروف بحدة قلمه، وسخريته اللاذعة، ومؤخراً أغضب الإعلام المصري بمقاله الساخر رداً على تعاطفهم مع إيران.
والحقيقة أن الإعلام المصري، المعروف تاريخياً بمستواه المتقدم من البذاءة والانتهازية، لا ينفع معه إلا مثل الهاشم.

2026-04-18

عن هجرة الوطن من أجل الحب، حوارات مختصرة مع نادمين وتائبين عن الحب..

طوال العام الأول، ظللتُ أشعر بإحساس غريب، كأنني أحوم على ارتفاع بسيط فوق الأرض — هكذا كان شعوري بالاقتلاع من الجذور.

2026-04-18

محاضرة جديدة للأستاذ أحمد العساف عن المدونات في العصر الرقمي، ودورها في حفظ التجربة الأدبية وتشكيل الذاكرة الثقافية، من منصة نشر إلى مخزن فكري يصنع للكاتب هويته.

بإمكانك جعل المدونة مخزنًا فكريًا لك حتى لو لم تنشر. تصنع لك المدونة هوية تعرف بها، وتمنحك حرية تامة وقابلية للتصحيح الفوري، وفيها تدريب على الانضباط الذاتي.

2026-04-17

اقتنيت مؤخراً جهاز كندل بيسك بعدما عرفت أن القراصنة الأبطال استطاعوا استكشاف ثغرة في نظام الكندل JailBreak، وبالتالي أصبح يمكنني كمستخدم خصخصة استخدام الجهاز بالشكل الذي أريده رغماً عن أمازون.
بمساعدة كلود، عملت أشياء كثيرة جعلت العودة لاستخدام الكندل للقراءة أمر ممتع جداً.

2026-04-16

القراءة المفرطة قد تصبح تخمة تحتاج الكتابة لهضمها. إيمان العزوزي تتفاعل مع مقال مازن العتيبي وتكتب عن القلم الأحمر والكتابة البطيئة كمقاومة هادئة في عصر الشاشات.

لم تكن الكتابة في بدايتها متعة، وددت لو كانت كذلك فعلًا، ولكنّي لجأت إليها لحاجتي إلى الاستشفاء، فكانت أشبه بمضادٍّ حيوي تتجرّعه مع كرهك إيّاه.

2026-04-15

رسومات عجيبة على ورق الرسم البياني، يحوّل هذا الفنان الشبكة المسطّحة إلى مشاهد ثلاثية الأبعاد بالغرافيت وحده.
عندما أمسك قلم ودفتر في الاجتماعات، يروح الاجتماع وأنا أرسم شخاميط وخطوط وأشياء عجيبة، عندما أتمعّن فيها بعد الاجتماع لا أفهم منها شيئاً، فن ولكن من نوع آخر 🙃

2026-04-15

عن التشاؤم التنافسي، وكيف أصبح مَن يُعدّد أسباب الفشل يُعامَل بوصفه الأذكى في الغرفة.

المتفائلون الذين أخطأوا حاولوا على الأقل. المتشائمون الذين أصابوا لم يحاولوا شيئًا. والعالم يسير بالمحاولات، لا بالتنبؤات الدقيقة بالفشل. التشاؤم على نطاق واسع نبوءة تحقق ذاتها.

2026-04-14

يُشاع أن معظم علماء الإسلام كانوا أعاجم، لكن القصة أعقد من ذلك بكثير، حوار ممتع جداً مع المؤرخ العراقي د. بشار عواد معروف.

هاجر ربع مليون عربي إلى خراسان وما وراء النهر حاملين معهم اللغة والحديث والفقه، ثم تخلّوا عن أسماء قبائلهم وانتسبوا إلى المدن التي استقرّوا فيها. فظنّ من جاء بعدهم أنهم أعاجم، وشاعت المغالطة حتى صارت من المسلّمات.

2026-04-13

2026-04-07

مشاكلنا اليومية ليست حقيقية بقدر ما هي لغوية, هذه نظرية إعادة التأطير: غيّر الكلمات التي تصف بها واقعك، تتغيّر تجربتك معه.

إعادة التأطير لا تطلب منك التظاهر بأن السيئ جيد، بل تطلب منك إيجاد التفسير الأدق والأنفع للموقف. ليس الأكثر إطراءً، بل الأكثر فاعلية.

2026-04-06

مقالة مطوّلة تتأمّل كيف يُعيد سجن العاجل تشكيل إدراكنا للأحداث الكبرى، فنحترق داخلها كحطبٍ مجاني بدل أن نفهمها.

الخبر يملأ الفراغ، والحدث يفسّر العالم. الخبر يُثير، والحدث يؤسّس. والخبر يُستهلك، والحدث يُفهم.

2026-04-06

هناك تحوّلات مريبة داخل OpenAI: المديرة المالية سارة فريار أُقصيت من اجتماعات مالية رئيسية، وفيدجي سيمو المسؤولة عن الذكاء الاصطناعي العام تأخذ إجازة طبية، كل ذلك قبيل الطرح العام المرتقب للشركة. تتبّع ملفت لتحرّكات ألتمان يستحضر مقولة بول غراهام الشهيرة:

أنزِل سام ألتمان بالمظلّة في جزيرة مليئة بآكلي لحوم البشر، وعُد بعد خمس سنوات — ستجده ملكًا عليهم.

2026-04-04

مرت مدة طويلة منذ أن ذهبت إلى السينما، ربما هذا ثاني أو ثالث فيلم أشاهده في السنوات الثلاث الماضية.
مساء الجمعة شعرت بأنني أحتاج “أفصل” نوعاً ما، لا رغبة في القراءة ولا لقاء أحد، فتذكرت أن هناك سينما على بعد 5 دقائق مشياً من منزلي، وجدت هذا الفيلم حاصل على تقييم خرافي، حضرته وكان مشاهدته في السينما تجربة ممتعة جداً.

2026-04-02

الذكاء الاصطناعي لم يهدد الكتابة الإبداعية فحسب، بل قضى على فرصة المحاولة التي كان يحظى بها كل كاتب مبتدئ.

الآن إما كتابة حقيقية أو كتابة مزيفة، لا مجال للمحاولة يا عزيزي، لا مجال لأنصاف الموهوبين، الذين كانت لديهم فرصة في السابق أن يشتغلوا على أنفسهم فلعل وعسى.

2026-03-30

طاهر عن حياة القرية: في المدينة أنت في محاولة لا تتوقف لضبط أعصابك، لكن القرى تمنحك شيئًا مختلفًا تمامًا، تطارد فيها الزواحف وتتتبع الأصوات ويتنامى خيالك.

هناك نعمة عظيمة تمنحها لنا القرى، منها تبديد تلك الوحشة التي تنقض علينا بعد المسرات، تلك الوحشة التي لن تزول تمامًا، وسيبقى لها نداءات صغيرة سببها الاشتياق للمكان الأول.

2026-03-30

تحقيق مفصّل عن الصراع بين مؤسسي OpenAI وAnthropic، العلاقة بدأت من منزل مشترك بسان فرانسيسكو قبل عقد، وتحوّل إلى صراع يشكّل مستقبل البشرية بأكملها.

في تواصله مع زملائه خلال الأشهر الأخيرة، شبّه الرئيس التنفيذي لـ Anthropic المعركة القانونية بين ألتمان وماسك بالصراع بين هتلر وستالين، ووصف تبرعًا بـ25 مليون دولار من رئيس OpenAI لصالح لجنة مؤيدة لترامب بأنه “شرّ”، وشبّه OpenAI ومنافسيها بشركات التبغ التي تروّج عن عمد لمنتج ضار.

2026-03-29

في بلدٍ لا يضمن رعاية صحية ولا استقرارًا، تتحول موجة البروتين إلى مسألة أمن قومي، المعادلة ذاتها التي روّجت لها أمريكا منذ الحرب العالمية الثانية.

رجالنا يأكلون قطع اللحم الضخمة ويتغرغرون بالحليب الخام لأنهم يتخيلون الحرب — لا لأنهم سيركبون الطائرة فعلاً. المعركة التي يستعدون لها أقل حرفية بكثير وأكثر ابتذالاً بكثير.

2026-03-28

عن فشل المقاهي في صناعة مجتمعات أدبية حقيقية، وكيف أن التجمعات الثقافية فيها تتحول إلى مناسبات شكلية لا علاقة لها بالأدب.

القاسم المشترك بينهم للأسف واحد: لا أحد يهتم بما يُقدَّم ولا في فكرة «المجتمع الأدبي» من الأصل. البعض يهتم في أن يكون التنسيق على حسب سمعة الضيف، دون اكتراث بموضوع الندوة.

2026-03-27

عن التحوّل إلى شخص نهاري والأثر الذي يتركه الاستيقاظ المبكر على الإنتاجية وجودة الحياة.

الصباحات المبكرة ممتعة لأن أغلب الناس لم يستيقظوا بعد، مما يجعلها تبدو كجيب سرّي خاص يمكنك العمل فيه. لا حاجة للاستعجال، بل بداية هادئة تضعك في مزاج جيد. أعتقد أن الاستعجال صباحًا من أكثر الأمور إرهاقًا التي يسعدني أنني تركتها خلفي.

2026-03-23

عن هابرماس والجغرافيا الأخلاقية، وسقوطه المدوي في أحضان التيار الإبادي الصهيوني.

الشمولية الحقيقية هي تلك التي تُستمدّ فيها معايير العدالة وقواعدها ومبادئها من عملية تشمل جميع المتأثرين بها. أمّا النزعة الكونية الزائفة فهي تلك التي تُقدَّم فيها المعايير المُصاغة ضمن تقليدٍ مُعيَّن إلى الآخرين على أنها حقائق عالمية، دون أن يكون لهؤلاء الآخرين أي دورٍ تأسيسي في صياغتها.

2026-03-23

عودة إلى قهوة الصباح والشمس والقراءة بعد رمضان…

2026-03-21

اتفق كثيراً مع جيسون حول وهم ثورة البرمجيات المخصصة، وفكرة أن الذكاء الاصطناعي سيجعل الجميع يبنون أدواتهم بأنفسهم، لن يحصل ذلك.

أغلب الناس لا يحبّون الحواسيب. لا أحد في عالم التقنية يريد أن يقول ذلك بصوت عالٍ. الناس تتحمّل الحواسيب وتستخدمها لأنها مضطرة. إتاحة أدوات بناء البرمجيات للجميع لا تعني أن الجميع سيصبحون بنّائين، تمامًا كما أن الحفّارة القوية لا تحوّل صاحب المنزل إلى مقاول.

2026-03-19

التقط المصور وطيار الطائرات المسيّرة بيو أندريا بيري هذه الصورة الجوية لمدينة سنتوريب الصقلية. تبدو المدينة، المتربعة على قمم التلال، كشخص من الأعلى، حتى على خرائط جوجل.

2026-03-17

عن تقادم الشركات الناشئة في عصر الذكاء الاصطناعي.

المؤسسون الذين بدأوا قبل 2025 بنوا بنية تقنية مُحسَّنة لعالمٍ كان فيه تطوير البرمجيات مكلفًا وبطيئًا. الشركات التي أمضت سنوات في بناء “خندق” من الشيفرة الخاصة تكتشف الآن أن الذكاء الاصطناعي يُسلّع معظم ما بنته. تكاليف غارقة تتحول إلى أسباب لعدم التحوّل: كيف نرمي سنوات من العمل؟

2026-03-17

هذا العيد أهديت نفسي قارئ Xteink X4، جهاز صغير جداً لقراءة الكتب بالحبر الإلكتروني، والعام الماضي أصبح له جماهير كثيرة حول العالم.
نصّبت عليه نظام Papyrix لأنّه الوحيد الذي يدعم العربية بدون صداع، وهو بديل عن نظام التشغيل الإفتراضي الذي يأتي مع الجهاز.
واليوم سأطبع حافظة 3D هذه، حتى أستطيع حمل هذا القارئ البديع مع مفاتيح السيارة :)

2026-03-16

علي المفضلي يكتب عن الإرادة والحظ والنصيب، وكيف أن الذات الإنسانية خليط من عناصر متنافرة لا تكشف عن طبعها الأقوى إلا في المواقف الحاسمة.

الحظ في نظري ليس مصادفة عمياء كما يظن كثيرون. الحظ هو الجرأة مع الاستعداد، والمعرفة التامة بما يُراد.