جاءت إلى منزلي صبية صغيرة، ضعيفة البنية لا يبدو أنها قد تخطت عتبة البلوغ، وعندما سألتها عن عمرها أكدت لي صادقة أنها في الثانية والعشرين، فعرفت أنه الفقر قبيح الذكر وقبيح الأثر هو الذي منع جسدها من استدارت الصبا.
💡 الشذرات هي روابط والتقاطات لمحتويات لفتت انتباهي من عالم الانترنت وحياتي اليومية.
يبدو أن الكاتب الكبير سمير عطالله دخل تويتر بالغلط، وانصدم من الأجواء هناك.
في الماضي كانت الناس تتحاشى رفاق السوء، وتتجنب الرجل «الذي يفلتّ الكلام، وكانت البذاءة مستنكرةً، والسفه نكيراً. اللغة التي يستخدمها «السوشياليون» الآن تحريض، وقتل، وغرائز، تحمل كهوفها على أكتافها.
إذا وجدوا طريقًا للخروج، فبإمكانك أنت أيضًا. هذا لا يعني أن الأمور لن تتغير، لكن هذه القصص تُذكرنا بأنك لست أول من يشعر بأن الجدران تُغلق عليه. ولن تكون آخر من يجد طريقًا للخروج.
تاريخ الياكوزا والمافيا اليابانية
يشتهر الياكوزا بوشومهم وأصابعهم المقطوعة، إلا أن تاريخهم في الواقع عريق ومعقد. لفهمه بشكل أفضل، يتناول هذا الفيديو أولاً أصل الياكوزا، ثم يستعرض تطور هذا العالم السفلي على مر القرون والعقود، وصولاً إلى الجيل الجديد من الياكوزا اليوم.
بالأمس شاهدت عرض OpenAI لنموذجهم الجديد GPT-5، كان مبهر من ناحية قدراته البرمجية، ولكن هذا سيحسمه ما سنسمع عنه ونقرأه من المبرمجين بعد استخدامه في الأسابيع القادمة.
هذه التدوينة ذكية ولفتت انتباهي عن أنّ المتوقع والمأمول كان أكبر بكثير مما تم تقديمه بعرض الأمس.
كتاب ممتع معي هذه الأيام، “الطريق إلى اللاحرية”، الفصل الأول عن ملهم ومرشد بوتين الروحي؛ إيفان إيلين (توفي 1945).

«المباراة الذرية»: كيف لعب الجنود الأمريكيون الكرة على «جثة ناغازاكي»
في أول يومٍ من عام 1946 وسط أنقاض ناغازاكي المشعة، وبعد شهورٍ من سقوط القنبلة النووية على المدينة اليابانية، نبت مشهدٌ مفاجئ لا يُصدّق وسط الرُكام: ملعبٌ نُحت من الدمار، وفريقان من مشاة البحرية الأمريكية، بقيادة نجوم سابقين في كرة القدم الأمريكية، يتنافسان فيما سيُعرف لاحقًا باسم «المباراة الذرية».
الإسرائيليون ليسوا بشراً، دولة كاملة من الوحوش، العشرون في المئة الذين يشعرون بتأنيب الضمير هم عرب فلسطين ربما.
79 في المائة من الإسرائيليين لا يشعرون بأي تأنيب ضمير تجاه المدنيين الفلسطينيين، ويسمون الكارثة التي فاضت فأغرقت الضمائر وجعاً: «أزمة إنسانية». وفي استطلاع آخر 70 في المائة يعارضون إرسال مساعدات حتى عبر هيئات دولية.
الهوس المجتمعي بضرورة التميز والاختلاف يضغط كثيرًا على الناس، بينما العيش حياة “عادية” أمر طبيعي وله معنى وقيمة كبيرة. مقال جيد يناقش “لماذا من الجيد أن تعيش حياة عادية”.
جيمس بالدوين وجذور التضامن الأسود-الفلسطيني
مفارقة التعليم هي أنه كلما بدأ الإنسان في الوعي، بدأ في فحص المجتمع الذي يتم تعليمه فيه.
اليوم أول مرة أحضر مباراة كرة سلة، كانت بين السعودية والصين، في مسابقة كأس آسيا لكرة السلة التي تقام في الملعب بالقرب من منزلي، تجربة جميلة، وإن كنّا خسرنا المباراة.

يكشف المؤرخ الأندلسي داوود روميرو الجانب الخفي من تاريخ إبادة المسلمين بعد سقوط الأندلس، والمشاكل التي يعاني منها الأندلسيين في بحثهم عن أصول أجدادهم، مشيراً لتشابه ما حدث بالأمس مع مسلمي الأندلس، وما يحدث اليوم مع الفلسطينيين في غزة.
بدأت اليوم قراءة العمل الفائز بجائزة أسماء صدّيق للرّواية الأولى 2025، “ترف الانكفاء”، للشاب وائل هادي الحفظي.

شيخوخة برائحة الغاردينيا، نشرة نديم البريدية من أجمل النشرات، أنصح بالاشتراك فيها
عندما تكتب إيزابيل، تكتب غالباً وكأنها تخاطب ذاتها، وكأنها تضع مرآة أمامها لتقول كل ما تود قوله بلا خجل أو مواربة، تلمس الأسلاك المكشوفة في القلب وتمرر كلماتها الرطبة على المناطق المتقرحة في الذاكرة، تعالجها بحب الحياة وجرعة من الأمل المفرط. تقول إيزابيل واصفة الكتابة في روايتها الأولى: “أكتب لأستعيد العالم، لأمنحه المعنى، لأفهمه. الكتابة هي الطريقة التي أُعيد بها خلق حياتي، أروي بها نفسي، أُعيد بها من رحلوا وأُعطي صوتًا لمن لا صوت لهم”
الحميمية الإبادية: قصة حُبٍ سامة بين «إسرائيل» وأذربيجان
في آخر زيارةٍ له للعاصمة الأذرية، قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إن ما بين أذربيجان و«إسرائيل» ليس مجرد شراكةٍ بل «علاقة حُبٍ». ويبدو أن قصة الحب هذه التي تجاوزت حواجز التاريخ والجغرافيا والثقافة، مقدر لها أن تستمر بفضل القواسم المشتركة التي تجمعُ بين نظاميْ الحكم والتهديدات المصيرية التي تحيط بهما.
ست وخمسون نصيحة من سيث قودن، أكثر نصيحة راقت لي:
قد تكون الخريطة القديمة أقل قيمة من عدم وجود خريطة على الإطلاق.
تفاصيل عجيبة عن كواليس المعركة الأخيرة بين علي عبدالله صالح والحوثيين. كل الذي أتذكره عن تلك الأيام هو خبر مقتله، ولكن لا أتذكر الأحداث التي سبقت ذلك.
انظروا إلى المانيا تعرفون إلى أين نحن متجهون
مرة أخرى، تقود ألمانيا الطريق نحو أوروبا تتسم بالسلطوية بشكل أكبر، حيث يُشكَّك في الأقليات ويُسكت المعارضون السياسيون. وعلى الرغم من أن السويد لم تصل إلى هذا الحد بعد، فإن هناك توجهات مماثلة بدأت تتبلور: فقد سُحبت دعوات، وخسر أشخاص وظائفهم، وأُجبر نشطاء سياسيون على مغادرة أحزابهم. ربما يكون قمع الحركة المؤيدة لفلسطين مؤشرًا على تطور أكثر عمقًا
«بالانتير» في خدمة «تفوق الغرب»: الذكاء الاصطناعي كقاتل مأجور
حين سئل الملياردير اليميني الأمريكي بيتر تيل، مؤسس شركة «بالانتير» لبرمجيات الذكاء الاصطناعي، عمّا إذا كان يعتقد أن الجنس البشري يجب أن يستمر، تريث كثيرًا قبل أن يجيب بـ«لا أعلم»، ثم يسهب في الحديث عن تصوره لما يجب تحسينه في البشر.
في زمن تتوالى فيه المجازر على غزة وتُبثّ لحظة بلحظة، يصف الدكتور د. خالد حروب الأكاديمي الفلسطيني والمحاضر في دراسات الشرق الأوسط، واقعنا بأنه ليس فقط عصر التفاهة كما قال ألان دونو، بل عصر النذالة.
لا أحد يعبأ بقتل النازحين، أو نزع الأكسجين عن الخدّج، أو قتل امرأة وطفلها وهما يبحثان عما يسد رمقهما. يوزع شريط قصف الجوعى، ويتداول ويصبح «فايرل» وتنهال عليه الليكات والشيرات، ثم يعود كل إلى انشغالاته اليومية، وتطل عليك بريجيت باردو من منزلها الريفي الأنيق الذي تعتكف فيه، وتقول غاضبة إن كل ما تريده من حياتها اليوم، وما تطلبه من الناس المتوحشين، أن يكفوا عن قتل الثعالب، ذاك الحيوان الذي تعشقه، ولا تتصور أن تمتد إليه يد الأذى. هذه هي أمنيتها الأخيرة، وخلاصة حكمة السنين. رجاء لنصغِ إلى بريجيت باردو.
عن شتاء الذكاء الاصطناعي القادم، لا أتفق مع توقعات الكاتب، ولكن وجهة نظر ملفتة
في المستقبل، أتوقع أن يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي ليس كأداة أو تقنية، بل كعدو (نوع من أنواع العدو)، مصمم لارتكاب الشر، ولا يستطيع إلا الشر. أما بالنسبة لمستخدميه (بافتراض أنه لا يزال لديه مستخدمون)، فأتوقع أن يُنظر إليهم على أنهم حمقى تقنيون، وخونة طبقيين، وحمقى غير أكفاء، و"عفاريت متعجلة" تتوق إلى الموافقة، ولا يستحقون عمومًا سوى السخرية أو الإدانة.
المقهى المفضل عندي مؤخراً ❤️

عن العمل في شركة OpenAI، موظف خرج منها مؤخراً يكتب عن ثقافة العمل هناك.
بوتين هو وغد كبير، ولكن معظم ما يقوله عن أمريكا في الغالب حق.
يرى أن الرؤساء الأمريكان مجرد واجهة يتحكم فيها لوبي السلاح والمؤسسات العسكرية، مما يجعل وعودهم فارغة، وأنّ صراع روسيا الأساسي اليوم مع أمريكا ليس أيديولوجيًا بل جيوسياسي: الدول الغربية، خاصة أمريكا، تسعى للحفاظ على هيمنتها (“إمبراطورية البيض”) بينما الدول المستقلة تُهاجم فقط لأنها ترغب في التحرر من هذا النفوذ، وليس بسبب أيديولوجياتها.
أندرو نج, مؤسس كورسيرا، أستاذ علوم الحاسب بجامعة ستانفورد، وأحد أشهر الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي، في محاضرة بديعة عن بناء الشركات الناشئة في عصر الذكاء الاصطناعي. يرى أن سرعة التنفيذ هي العامل الأكبر الذي يحدد نجاح الشركات الناشئة من فشلها.
تقرير مثير عن كيف سيحطم الذكاء الاصطناعي قدرة الكتابة والبحث عند طلّاب الجامعات؛ الطلاب يعتمدون عليه لإعداد الأبحاث بسرعة، متجاوزين الأمانة العلمية، ومفرطين في قيمة التعليم التقليدي، والأساتذة أصبحوا يركزون على الاختبارات اليدوية، حتى يقيموا مصداقية الطلاب، وهذه خطوة للوراء.
الأستاذ عثمان الشمراني يدون منذ 12 عاماً ما شاء الله، نموذج ملهم للالتزام والمواصلة، ليتنا مثله.
عن كتاب فريد زكريا الأخير، النبيل والمحامي والإمبراطور: ثلاثة وجوه لفرنسا الثائرة.
مقال بديع في منصة معنى، حين كنا نلعب: في مديح زمنٍ لا يُنتج شيئًا
لحظة كهذه كافية لتذكيرنا بأننا لسنا آلات تحسين، ولسنا مقاولين دائمين لبناء النفس. نحن، في النهاية، كائنات هشّة، تفرح بلا سبب، وتتأمل بلا غاية، وتخترع المعنى حين يختفي. نحتاج أن نلعب—لا لكي نتطور، بل لكي نتحرّر ولو لحظة من كل ما يُراد بنا أن نكونه.