إذا لم تسمع بفول خلوفة في حياتك، فبالتأكيد لا يمكن قبولك في نادي الفول، أو اعتبار أنك أكلت فول من قبل.
فول خلوفة، فخر بلجرشي، حيث بدأ هناك قبل عقود، ثم بدأ رحلة توسع تأخرت سنين طويلة، وصل هنا بجوارنا في أبحر.

روابط والتقاطات لمحتويات لفتت انتباهي من عالم الانترنت وحياتي الشخصية.
914 شذرةإذا لم تسمع بفول خلوفة في حياتك، فبالتأكيد لا يمكن قبولك في نادي الفول، أو اعتبار أنك أكلت فول من قبل.
فول خلوفة، فخر بلجرشي، حيث بدأ هناك قبل عقود، ثم بدأ رحلة توسع تأخرت سنين طويلة، وصل هنا بجوارنا في أبحر.

يحاول الكثير من الناس حل هذه المشكلة بالسعي وراء المزيد. ولكن عندما تطارد مستقبلك باستمرار، فإن مستقبلك لا يأتي أبدًا. في كل مرة تلحق به، ينتهي بك الأمر إلى دفعه بعيدًا. وبالنظر إلى ما نعرفه عن سلم الثروة، فإن القفزة إلى كل مستوى ثروة متتالي تصبح أكثر صعوبة من السابق. ينتهي بك الأمر إلى الصعود المستمر وعدم الرضا أبدًا.
افتتح أورويل روايته “1984” بساعة تدق الثالثة عشرة؛ رقم مستحيل يكسر البديهيات. لكن المترجمين العرب تعثروا في العتبة الأولى، وحولوا “الثالثة عشرة” إلى “الواحدة ظهرًا” بدعوى التوضيح. لقد نقلوا المعلومة وقتلوا الشعور، أزالوا الغرابة التي أرادها الكاتب ليربك قارئه منذ السطر الأول.
“حين يشرح المترجم ما أراد الكاتب أن يُبهمه، وحين يوضّح ما أراد الكاتب أن يُغمضه، فهو لا يترجم. هو يكتب رواية أخرى.”
العقار في جوهره ليس ثروة منتجة، بل هو “بواب” يتحكم في الوصول لموارد المجتمع.
يطرح عبدالإله الرشيد رؤية اقتصادية عميقة: قيمة الأرض لا يصنعها صاحب الصك، بل تخلقها شبكات الطرق، والمرافق، وحيوية السكان.
عندما يتحول العقار إلى أداة للمضاربة والاكتناز، فإنه يمتص أرباح المستثمرين وأجور العاملين، ليصبح عائقاً أمام الازدهار بدلاً من كونه محركاً له.
رسوم الأراضي البيضاء هي المفتاح لتصحيح هذا المسار، وإعادة بوصلة الاستثمار نحو الإنتاج الحقيقي وتطوير المدن.
“الجميع يعمل.. ما عدا قطعة الأرض الخالية!”
بدأتُ البرمجة عندما كان عمري 7 سنوات. عمري الآن 50 عاماً، وقد تغيّر الشيء الذي كنت أحبه.
لقد أعطيت 42 عاماً لهذا الشيء، وهذا الشيء تغير إلى شيء لست متأكداً من أنني أعرفه بعد الآن. ليس بالضرورة للأسوأ، بل هو مختلف فقط. ومختلف بطريقة تتحدى الهوية التي بنيتها حوله ولا تشبعني بالطريقة التي كانت تفعلها.
من جزيرة إبستين إلى فلسطين، يتكشف وجه الحداثة الغربية الزائف؛ فليست القضية مجرد فضيحة عابرة، بل هي بنية منظمة من الإذلال واحتقار الكرامة الإنسانية. ما جرى في تلك الجزيرة هو امتداد لأسواق النخاسة القديمة بأقنعة حداثية وصمت دولي مريب.
إن منطق استباحة الأطفال في غرف إبستين المغلقة هو ذاته منطق التنكيل بهم تحت وطأة الاحتلال؛ كلاهما ينهل من بئر واحدة: تحويل الضعيف إلى مادة للاستهلاك والسيطرة وكسر الإرادة.
“الاستعمار والاحتلال يعدان الوريث الشرعي لسوق النخاسة؛ فجوهر الفعل واحد: تحويل الإنسان الضعيف إلى موضوع للسيطرة والإذلال وكسر الإرادة.”
نص بديع، عن وهم التملّك؛ فنحن في الحقيقة “مخولون” لا “مالكون”. كل ما حولنا من أهل ومال وعلاقات هي أمانة مؤقتة سنغادرها أو تغادرنا يوماً ما.
مهما تمسكت بالأشياء ستفلتها، وبقدر قوة تعلقك وتمسكك بها سيكون ألم الإفلات أقوى.
قناة يوتيوب جديدة حول عالم الكتب اكتشفتُها مؤخرًا، واستمتعتُ بطرح صاحبها. في هذه الحلقة يناقش صاحبها موضوع: لماذا يجب ألّا نقرأ الأعمال الأدبية الكبرى فقط؟
في مكتبتي قائمة طويلة من الكتب الجديدة بانتظار أن أصافحها. كنت أنوي ألّا أشتري أيَّ كتابٍ جديدٍ هذا العام قبل أن أنهي ما لديّ من جديد، لكن مراجعات ونصائح طاهر دائمًا يحقّ لها أن تكسر كلَّ القواعد. هنا رأيه في “تقنيات جديدة لتطوير فن المشي”.
هذه المجموعة من المجموعات القصصية القليلة التي تهدى من أجل إعطاء تصور كيف تكون كتابة القصة الحديثة، ومجموعة تعطينا الأمل أن القصة العربية لا زالت بخير رغم رحيل الكبار.
في لقاء مع الصديق أحمد مشرف بعنوان “الأثرياء والكتّاب.. علاقة حب من طرف واحد”.. جلسة ممتعة.

الكاتب هشام العبيلي يبدو أنه سيبدأ حلقات يوتيوب عن الكتب، وهذا شيء عظيم، فهو قارئ وكاتب وناشط أدبي معروف. استمتعت بأولى حلقات سواليف كتب التي قدمها.
هناك أيضاً الصديق محمد عبدالعزيز الهجين، لديه قناة يوتيوب عن الكتب، وهو قارئ نهم مهتم بالذات بكتب السير الذاتية، ممتع جداً.
وبالطبع حلقات يوتيوب بلال فضل عن الكتب هي المدرسة وصاحب الأسبقية.
سباق العمالقة: Anthropic ضد OpenAI. بينما تطارد OpenAI نمواً استهلاكياً بخسائر فلكية متوقعة تصل لـ 115 مليار دولار، تبني Anthropic نموذجاً رصيناً يركز على المؤسسات (85% من إيراداتها)، مع طريق واضح للربحية بحلول 2027.
الفرق اليوم ليس في جودة التقنية فحسب، بل في الانضباط المالي والتركيز الاستراتيجي الذي يجعل من Anthropic “آلة صنع مال” حقيقية مقابل حرق السيولة المفرط لدى منافستها.

الغرب في مفترق طرق: هل هو زمن التخلي؟
رضوان السيد يكتب عن تزايد الأصوات المتشائمة حول مستقبل الغرب، حيث يرى مفكرون مثل فوكوياما وتود أن تغليب ثقافة الحقوق على الواجبات، والفردانية المتزايدة، قد أدى إلى تراجع الروح العامة.
سبوتيفاي تقول أنه بفضل الذكاء الاصطناعي، لم يكتب مبرمجيها سطراً واحداً من الكود منذ ديسمبر، وبفضله أطلقوا أكثر من 50 ميزة جديدة في عام 2025 وحده.
“نحن نرى هذا ليس كنهاية المطاف في تطوير الذكاء الاصطناعي، بل مجرد البداية.”
في دراسةٍ أكاديميةٍ قدَّمها ماتي سالاي، الباحث في المعهدِ الهولنديّ للعلاقات الدولية، ذكر أنَّ «المال وحده لا يصنع القوة»، بل القدرة على إدارة التوازناتِ الدوليةِ، والاحتكام إلى العقلِ الاستراتيجي، هما اللذان يصنعان النفوذَ المستدام، والثروةُ قد تمنح شعوراً بالقوة، لكنَّها قد تولّد أيضاً وهماً بالقوة، وأنَّه حين يُستخدمُ المالُ لإثارةِ القلاقلِ أو تمويل سياساتٍ تصادميةٍ تتجاوز القدرةَ البنيوية للدولة، يتحوَّل من رافعةِ نفوذٍ إلى عاملِ انكشاف، وعندمَا تتبدَّل الظروفُ الدوليةُ أو تتقلَّصُ الموارد، تجدُ الدولةُ نفسَها مكشوفةً بلا مظلةٍ كافيةٍ لحمياتِها بعد أن أصبحتْ مصدراً لتهديدِ الأمنِ الإقليميّ والدّولي.
عندما أتذكّر تلك الهمسة المنبعثة من قلبٍ مكسور وجسدٍ منهك في معسكرٍ نازي، أشعر أن عبارة «كم يمكن أن تكون الدنيا جميلة! » لم تكن وصفًا لسماء بافاريا، بل كانت كشفًا عن سرٍ دفين: أن الإنسان قادر على أن يرى فوق أنقاض آلامه معنى، وأن يحوّل لحظة قسوةٍ إلى شهادة على حريته الداخلية.
يقول العارفون بالله إذا شعرت بالضيق رددها، فإن فيها سحراً عجيباً يزيل عن ظهرك وزره الذي أنقضه. أحاول أن أتأمّلها، فأستمتع أكثر بهذا الجمال الإلهي الكامن في كلّ حرف. (ألم نشرح لك صدرك) إنّها آية مليئة بالحنان الإلهي اللدني.
يمكننا القول إنَّ تفشي الرَّذيلة في الحياة الأميركية - من ضباب الماريغوانا الذي يخيّم على المدن، وتطبيقات المقامرة في جيوب عدد لا يُحصى من الشبان، وانتشار المنصات الإباحية عبر الإنترنت - حدثَ تدريجياً وفجأة في آنٍ واحد.
قدرات أدوات الذكاء الاصطناعي في تصميم عروض التقديم الاستثمارية (Pitch Deck) عقّدت الوضع أكثر! معظم المخرجات ذات تصميم بديع ولكن صعب التفريق بين الأفضل بينها.
هذه دعوة للعودة إلى البساطة، تقديم عرضك على شكل ملف بهيئة Makdown سيجعل العرض أكثر وضوحاً، لأنّه يجبرك على التفكير بعمق وترسيخ حجتك. استثمر في الوضوح، وليس في الزخرفة.
يبدو أن فشل شركة آبل في سباق الذكاء الاصطناعي سيكون في صالحها!
استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي تثير قلق السوق، بينما آبل تتألق بأرباح قوية وتوزيعات سخية. استراتيجية آبل في توزيع الذكاء الاصطناعي عبر أجهزتها الحالية بدون إنفاق هائل على البنية التحتية تبدأ في حصد ثمارها.
لقد فقدنا الكثير من أنفسنا بسبب الهواتف الذكية: هل يمكننا استعادتها؟
الجهاز الذي يُشاع أن سام ألتمان وجوني آيف يصنعانه، والذي سيرافقنا فيه رفيق ذكاء اصطناعي قابل للارتداء طوال اليوم، ويتعلّم عنا ويساعدنا ويخبرنا أننا رائعون، لديه القدرة على التغلغل في عقولنا، ويؤسس لعلاقة عميقة معنا يمكنها “تغيير ما نفكر فيه ونفعله” بدون أن نشعر.
السبب الحقيقي وراء اغتيال جيف بيزوس لصحيفة واشنطن بوست.
لقد قتل جيف بيزوس صحيفة واشنطن بوست يوم الأربعاء. الصحيفة باقية كقشرة، لكن المؤسسة التي أصبحت إحدى صروح الصحافة العالمية قد اختفت. أكبر خطأ يمكن ارتكابه في تحليل هذه المجزرة المؤسسية هو إلقاء اللوم بالكامل على حالة الصحافة. سيكون ذلك خطأ.
كيف ساهمت لعبة “كاندي كراش” ولونا الشبل في سقوط بشار الاسد.
بعضُ الديكتاتوريين يسقطون وهم يقاتلون، وبعضهم يُسحَلون ويُعلَّقون ليبصق عليهم ضحاياهم، وآخرون يموتون في أسرّتهم، أمّا بشار الأسد، الذي أشرف على تعذيب مئات الآلاف من أبناء شعبه وقتلهم خلال ربع قرن في السلطة، فقد يكون حقق شيئًا جديدًا في سجل الطغيان، فحين اقترب المتمردون من دمشق في السابع من ديسمبر/كانون الأول 2024، طمأن الأسد مساعديه ومرؤوسيه بأن النصر بات قريبًا، ثم فرّ ليلًا على متن طائرة روسية من دون أن يُخبر أحدًا تقريبًا.
يشير التركيز المتزايد للثروة لدى قلة من الناس إلى ثورة محتملة ضد التفاوتات الاقتصادية.
الآن، يهدد الذكاء الاصطناعي بتكرار نفس المشكلة. المكاسب المبكرة من الذكاء الاصطناعي تذهب إلى الأشخاص الذين يمتلكون التكنولوجيا والبيانات. السؤال هو ماذا سيحدث للآخرين.
إبستين وجو الصيني: قصص تكشف عيوب النظام العالمي. الترف الفاحش، الفساد المالي، واستغلال الثغرات الدولية. هل يملك الأثرياء سلطة مطلقة؟
حلقة رائعة من بودكاست جولان تستضيف الباحث الجزائري عبدالرزاق بلعقروز لمناقشة نيتشه: سيرته، تحولات مشروعه الفلسفي، موقفه من الدين والأخلاق، وتأثيره في الفلسفة الغربية والعربية.
ثلاثة أيام ممتعة في ملتقى Web Summit Qatar، بالإضافة إلى مؤتمر فينتك السعودي في نوفمبر الماضي، هذا ثاني ملتقى كبير أحضره بعد عشرة أعوام من العزلة.


رايان هوليداي عن القراءة: مقال جميل. من رغب في شيء بشدة، وجد له أوقاتًا لا تنتهي، ولكن لسنا جميعًا نقوى على ذلك.
إن أردتَ أن تقرأ أكثر، فلا سرّ في الأمر. إنّما هو تعديل للأولويّات، وتصحيح للنظرة، حتّى تصير القراءة امتدادًا لذاتك، وجزءًا ممّا أنت عليه وما تفعله.
وحينئذٍ ستصير أنت الشخص الذي يسأله الناس: كيف تفعل ذلك؟
وسيكون الجواب: إنّما أفعله وحسب.
ملخص عن كتاب “خادم الإمبراطورية الجديد: حكاية الرجل الذي جعل الحرب ذكية”، الذي يتمحور حول سيرة رئيسها المجنون أليكس كارب.
حيثما وليتَ وجهك في عالم اليوم ستجد أيادي لشركة «بالانتير» في الحروب والكوارث التي يواجهها البشر، وكأنها بروميثيوس العصر الحديث، تسرق نار المعرفة وتنثرها في أرجاء العالم حروبًا وكوارث. لكن خلف هذا الكيان «اللوياثاني» الضخم رجل نحيل يدعى أليكس كارب، يبدو مختلفًا عن بقية رموز الإقطاع التكنولوجي في الولايات المتحدة الأمريكية، من حيث الجذور والأهداف والرؤية. فهو أكثر ثقافةً وأكثر خطورةً في الوقت نفسه.
أهم لقاء حرصت على حضوره اليوم في Web Summit Qatar كان لقاء يانيس فاروفاكيس. حديثه ممتع كعادته، وحججه وصواريخه تقع على مسامعي كالعسل.
خلال حديثه، حذّر الجمهور من أن ما يُسمّى «العملات المستقرة» (Stablecoins) ستتسبب في أكبر انهيار مالي عرفته البشرية، وأن الديمقراطية انتهت، وسيخلفها نظام “التكنوفيودالية” (Technofeudalism)، الذي ألّف كتاباً كاملاً حوله.
