سوسن الأبطح من أفضل من يكتب المقالات.. الفخّ الصيني

يقول جنرال سابق في الجيش الشعبي اسمه كولونيل ليو مينغ فو: «نحن تلامذة مجتهدون. نتعلم بسرعة. نستوحي ونجعل أكبر منافسينا شريكاً لنا، لنتعلم بأفضل الطرق».

كوب وكنبة، أحد أقدم المقاهي المختصة في جدة، ما زال المكان محافظ على رونقه وسحره ❤️

Pasted image 20250710105743.jpg

محمد عبدالعزيز يكتب حول البحث عن الذات.. بحث عن الكتب!

القراءة هي لحظة صمت من ثرثرة العالم، ونظرة حميمية لصفحات الكتاب، وإطلاق طاقات الخيال للارتفاع قليلًا عن أرضنا وواقعنا المترع بالمظالم والأحزان والنقص.

في عالم ريادة الأعمال، المنتج الأولي وحده لا يكفي—القصة والوعد هما ما يصنعان الفارق. كيف تبيع الحلم وتبني الثقة حول رؤيتك؟ مقال ملهم عن قوة “الوعد الأقصى القابل للتحقيق” بدلاً من التركيز فقط على “المنتج الأدنى القابل للتطبيق”.

أناقة الكتابة والخطابة

روي عن المزني أنه قال: سمعني الشافعي يومًا وأنا أقول: فلان كذاب! فقال: يا أبا إبراهيم اكْسُ ألفاظَك أَحْسَنَها، لا تقل: فلان كذاب، ولكن قل: حديثه ليس بشيء.

مقال ظريف عن لماذا إيران ليست لبنان!

لأكثر من عقدين، موّلت إيران الميليشيا الأقوى في لبنان، سلّحتها، وثبّتت منطق “الردّ من لبنان”، وساهمت في إضعاف الدولة ومؤسّساتها. ومع كلّ أزمة، كانت “وحدة الجبهات” تُرفع شعاراً دفاعياً. أمّا اليوم، حين باتت إيران هي الجبهة، انقلبت المعادلة: مسموح خراب لبنان، ممنوع دمار إيران. وكأن طهران تقول للبنانيين: أنتم جبهة عند الحاجة، وأنتم عبرة حين نُمسّ نحن.

الهزائم بوصفها انتصارات من حزيران 67 إلى حزيران 2025

المشكلة أن التاريخ يكرّر نفسه، كتراجيديا، أو كمهزلة، مؤلمة، ومهينة، إذ إن أكثر عبارات رُوِّج لها، منذ بداية حرب الإبادة الوحشية الجماعية التي شنّتها إسرائيل، الاستعمارية والاستيطانية والعنصرية، على فلسطينيي غزة، إثر قيام “حماس” بعملية “طوفان الأقصى” (7/10/2023)، هي أن “إسرائيل لم تحقق أهدافها”، أو أن “المقاومة تنتصر حين لا تنهزم، وإسرائيل تنهزم حين لا تنتصر”، وأن “خسائرنا تكتيكية في حين خسائر إسرائيل استراتيجية”، والأرض تتزلزل تحت إسرائيل، التي هي “أوهن من خيوط العنكبوت”.

أيها الرجال، أين ذهبتم؟ عودوا إلينا

كثير من الرجال ابتعدوا عن العلاقات الحميمة واختاروا العزلة والسطحية في التواصل. النساء ما زلن يحاولن بناء العلاقات والوجود رغم غياب الرجال الحقيقي. المقال يدعو الرجال للعودة بحضورهم الصادق والشجاع، ليس بالكمال بل بالرغبة في المحاولة.

عن التدوين الشخصي..

عندما بدأت التدوين، كنت أظن أنني بحاجة لحياة عظيمة لأكتب عنها. لكني تعلمت أن ألتقط التفاصيل الصغيرة من حياتي اليومية وأحولها إلى أفكار صادقة. لا تحتاج حياة كبيرة لتكتب، بل تحتاج انتباهًا وحضورًا لحظيًّا.

دراسة استمرت 18 عامًا، على أكثر من 25 ألف زوج وزوجة، أعمارهم بين 50 عامًا وأكثر، من 27 دولة أوروبية، خلصت إلى أن احتمالية الطلاق بين الزوجين ترتفع بسبعة أضعاف إذا أصيبت الزوجة بالمرض، مقارنةً بالوضع لو مرض الزوج؛ مما يعني أنّ الرجال أوغاد.

آخر علاقة لي مع Ubntu كانت قبل عشرين عاماً، عند إطلاق النسخة الأولى، شاهدت صعودهم الصاروخي مع الوقت، ثم قرأت مرة عن خسارتهم شريحة الجماهير الأساسية من المؤمنين الأوائل بهم، ولكن هذا لم يؤثر في سرعة انتشارهم، بسبب أن البدائل كانت أتعس بكثير آنذاك.
هذا وثائقي قصير عن قصة Ubuntu ومؤسسها المستبد، كما يصفونه.

رنين الجدران، تدوينة جميلة للأستاذ عثمان الشمراني، أرامكوي سابق ومدون رائع حالياً.

نظرتي الشاردة إلى هذا البيت تحكي المكان الذي بنيته من رمال السعادة .. فيه أشجار حزني وفرحي .. أمسح هذا الجدار  وتلك النافذة التي شاركت لحظاتي المتعبة .. أجوب فيه وأناجي أيامي الماضية .. سحبْ مضت كانت فيها أمطار السعادة وفيها خير الآماني .. ترجع أصوات البيت تملأ صدري، وتحاصر سمعي .. أخاف من هيام الذكرى ومن رحلة الفقد .. لكن تهدأ روحي عندما يقبض الحب فؤادي.

ما سرّ تجنّب الكتاب إعادة قراءة أعمالهم بعد نشرها؟

إيزابيل الليندي، الروائية التشيليانية المعروفة بـ"بيت الأرواح"، تتحدث في كتاب “لماذا نكتب؟” لميريدث ماران عن الكتابة باعتبارها عملية تتطلب “تسليم الروح”. تقول إنها، بعد انتهائها من رواية، تشعر أنها أفرغت كل ما لديها، وأن العودة الى النص تعني إعادة عيش تلك الحالة المرهقة. بالنسبة إليها، الرواية تصبح ذكرى مؤلمة وحميمة في آن واحد، تجد في تركها راحة أكثر من مواجهتها.

عثمان الشمراني، مدون ومواطن وإداري سابق في أرامكو، يعيش في المنطقة الشرقية، يكتب عن مشهد الحرب صباح الضربة الأمريكية.

صباح أسبوع جديد من المكتب، هذا صباح لا يُنسَى، ضربات المنشئات النووية الإيرانية كانت قبل سويعات..

Pasted image 20250622104653.jpg

زلزال حزب العمّال الكُردستاني

إنّه زمانُنا الجديد؛
سنجفّفُ عرقَ جباهِنا كما تُجفِّفُ الأساطيرُ دمَ من ساروا وحدَهم في العتمة؛
سنضعُ أعضاءَنا المبتورةَ في صناديقَ نحملُها إلى أهلِنا؛ ونغنّي:
ها قد عُدنا يا كُردستان، بلا بنادق ولا جثث على الظهورِ؛
ها قد عُدنا يا تركيا، بوجوهٍ مكشوفةٍ وكلمات لا تخشى النّور؛
ها قد عُدنا أيّها الشرقُ، بلا أحقاد ولا مراثي،
فاتحين أذرعَنا كالأطفالِ حين يُنقِذهم آباؤهم من الغرق،
كالآباءِ حين يُنقِذون أبناءَهم من الغرق.
هاكم قلوبَنا، أيُّها الأعداءُ القُدامى، الأحبابُ الدائمون؛
فقد دخلنا التاريخَ من الكهوفِ والجبال،
ولن نخرجَ منه نازفين إلى القبور،
بل آيبين إلى بيوتِنا… بيوتِكم.
إنّها لحظتُنا، أيّها الرفاق؛
هاتوا أيديكم، اقتربوا!

حرب القتلة وقطاع الطرق: العرب بين إيران وإسرائيل

ليست هذه المعطيات دعوة لنصرة إسرائيل في حربها ضد إيران، بل تنبيهٌ للغافلين إلى حقيقة الصراع الإيراني – الإسرائيلي: صراع بين قتلة وقطاع طرق. ومصلحة العرب الوحيدة هي في سلامتهم وفي أن يخرج الطرفان أضعف مما كانا، والخشية أن لا يكون ذلك ممكناً.

حرب الخليج الثالثة.. الخامنئي على خطى صَدّام!

حتى ولو صمدت إيران الخامنئي أكثر من عراق صدام، فإن الفضيحة قد حصلت، والهزيمة قد تمت، ولن يتأخر الثمن الذي ستدفعه القيادة الإيرانية الحالية عن حماقاتها المتواصلة منذ ان كانت ثورتها “الإسلامية” في العام 1979 رجوعاً في حركة التاريخ الإسلامي الشيعي والسني.

عن خطاب النية

خطاب النية هو وعد شخصي بأن نجرؤ على الاعتراف بما نريد حتى لو بدونا مترددين أو لسنا متأكدين. اعتراف بأن ما نكتبه خريطة تنقذنا من دوامة التشتت، أن نقول ولو لمرة واحدة “هذا ما نريده” ربما يمنحنا يقينا هشا لكنه في الأخير “يقين”.

كتاب جديد بعنوان “الغرب نقيضاً للحضارة

يطرح الكتاب سؤالًا غير بدهي: هل الغرب “حضارة”؟ وكانت الإجابة عنه غير متوقعة، مفادها أنّ الغرب ليس حضارة. أمّا فكرته الأساسية فتتمثل بأنّ الحضارة تعني التعدد والانفتاح وتقبّل الآخر والاعتراف بوجوده وبحقوقه، وعندما تسود الأحادية والإقصاء تتحول إلى “حضارة إفناء”. ويؤكد الكاتب أنّ الغرب خير ممثّل للأحادية، التي تعني إنكار الآخر والسعي إلى إبادته.

أنواع مختلفة من الذكاء، مقال رائع

من الصعب شرح كم هذا مهم: الاستخدام الرئيسي للحقائق هو قدرتها على منح القصص مصداقية. لكن القصص هي دائمًا ما تُقنع. التركيز على الرسالة بقدر جوهرها ليس مهارة فريدة فحسب، بل مهارة من السهل إغفالها.