في منتصف التسعينات، ظهرت ثورة الانترنت، ومعها ظهرت فقاعة الاستثمار في الانترنت، والتي انفجرت في 2000، وبعدها وضعت قواعد أكثير منطقية في الاستثمار الجريء.
هذه الأيام نعيش ثورة الذكاء الاصطناعي، وهي ثورة بحق، ومعها انطلقت فقاعة الاستثمار في هذه الثورة، والتي ستنفجر خلال سنوات قليلة قادمة.

محاولة للإمساك بصوت يُباد

وهكذا اعتقدت حين وضعتُ صدفة البحر على أذني فسمعتُ الموج في داخلها، ولربما تلك المجازر سيحملها البحر أعوامًا وأعوامًا في كل سمكة وصدفة. سيبكي علينا الموج كثيرًا. ستظهر الندوبات عليه كما تظهر على أجسادنا التي تحبس بكائها في كل مرة. وهذا ما أقيسه على جسدي حين تظهر البقع الزرقاء الداكنة المائلة إلى الاحمرار على  قدمي كندبةٍ؛ كنتُ ليلتها قد أجهشتُ بالبكاء بصمت، فأظن أني اصطدمتُ بحافة طاولة، لكن الحقيقة أنني اصطدمتُ بحافة العالم كله. فلا يوجد في مكان نزوحي طاولة.

لازلو كراسناهوركاي والواقع المهدد لأوروبا المعاصرة.

يتناول المقال أعمال الهنغاري لازلو كراسناهوركاي من زاويتين: تطور أعماله الروائية وتعامله مع الواقع الأوروبي المهدد في الحقبة المعاصرة. يستعرض كيف أن أعمال كراسناهوركاي الأولى، مثل “كآبة المقاومة” و"حرب وحرب"، أرست أسس المناخ الخاص لرواياته، والتي تدور حول مدن صغيرة في المجر وألمانيا الشرقية السابقة وتحتوي على تيمات قومية ويمينية متشددة وشخصيات هوسية ومجنونة.

كارثة أن تحصل على كل شيء!

واعلم أن أعظم أحلامك هي تلك التي تحاول أن تقف على رؤوس أصابعك لتنالها ولا يحدث، فتتقلص قامتك وتصفق، وأن تبتسم، عندنا في الديرة نرمي “الحراج” بالبنادق وأحيانا يحدث أن يكون الخطأ أجمل من الصواب.

غزة بعد عامين: هل من مستقبل؟

بعد ما يزيد على عامين من الدمار، وعقود من الحصار، أُضيء بصيص نور في نهاية النفق، على هيئة اتفاق لإنهاء العدوان ووقف الإجرام الإسرائيلي - الصهيوني غير المسبوق.

هذا الثور يقف منتصباً أمام مطعم لحم مدخن جديد عندنا في أبحر، “النقرس” يجعلني أتعامل بحذر مع هذه المطاعم.

عن أقصر خطاب في تاريخ جائزة نوبل للآداب، خطاب إرنست همنغواي في حفل جائزة نوبل للآداب عام 1954، المعروف بأنه أقصر خطاب في تاريخ الجائزة، وكذلك الأكثر كثافة وتقشفاً من حيث اللغة والمضمون.

الركيزة الأهم في الخطاب هي العزلة، إذ يؤكد أن الكتابة الحقيقية لا تأتي إلا من حياة منعزلة بعيداً عن الأضواء والمؤسسات، ويحذر من فقدان الكاتب لوحدته لصالح المكانة الاجتماعية التي قد تضعف جودة أعماله

لقاء عجيب مع جون كيرياكو، العميل السابق في الاستخبارات الأمريكية CIA، الذي تم اتهامه بالخيانة وسجنه سنتين ومصادرة أموال تقاعده والتضييق عليه في عيشته، السبب لأنّه كان الشخص الذي فجّر حقيقة استخدام الـ CIA التعذيب في التحقيقات بشكل ممنهج وموافق عليه من البيت الأبيض.

يبدو أن الطوفان وصل حتى قناة الجزيرة. بحسب هذا التقرير، هناك تغييرات كبيرة في إدارة شبكة الجزيرة، من المتوقع أن يبدأ الناس في ملاحظة ذلك في المستقبل القريب.

من كتاب “حمزة غوث: سياسي دولتين وإمارة”، للرائع محمد السيف، موقف لقاء حمزة غيث مع الملك عبدالعزيز رحمة الله عليهما.

في اللقاء المنفرد، قال السلطان: أراك أخيرًا قدمت إلينا يا حمزة، فما السبب؟ وهل أتيت مسلّمًا؟ أم مقيمًا؟
رد حمزة قائلًا: إن أردتني مسلّمًا فأنا مُسلّم وراحل، وإن أردتني مقيمًا فأنا مقيم.
رد السلطان قائلًا: وإن ما بغيناك مقيمًا، فإلى أين تذهب، وديرتك يحكمها أعداؤك، أو الفرسيين حلفاؤهم؟!
قال حمزة: في هذه الحالة أرض الله واسعة، وسوف أذهب إلى الربع الخالي!
وكان حمزة يقصد بالربع الخالي إمام اليمن، وهذا ما فهمه السلطان، الذي صمت برهة ثم قال: يا حمزة، إنك لم تكن صديقًا لنا وخنتنا، ولكنك كنت مع عدونا تساعد ابن رشيد ضدنا، ولم تخنه أو تتخلى عنه، فأهلًا بك في بلادك، وستكون مستشارًا لي.

نبي يناهض الرأسمالية: لماذا ينجذب جيل Z إلى دوستويفسكي؟

أما دوستويفسكي نفسه، ففي أعماله شيء مظلم وخطير – وربما آثم – يجعله أكثر التصاقًا بروح القراء المعاصرين من تولستوي أو جوجول أو تورجينيف. إن واقعيته العنيفة ووجوديته المحمومة تتناغمان على نحو غريب مع شهية الأدب الحديث، بينما تنجذب فئات واسعة من القراء الشباب إلى معاداته للرأسمالية بعدما أنهكتهم إخفاقات السياسة المعاصرة المرهقة.

صور لقادة وسياسيين على حائط مطعم إيطالي، ربما من أفضل المطاعم في جدة. على الحائط الآخر صور ممثلين وممثلات إيطاليين مشهورين، والحائط الثالث يحتوي على صور لكبار رجال المافيات الإيطالية في أوائل القرن الماضي.

عن أكبر مافيا في العالم: أمريكا.

لقد رسخت أمريكا مكانتها من خلال الحرب العالمية الثانية، والحروب هي نموذج العمل الوحيد الذي تعرفه، لذا فهم يحاولونه مجددًا، مع أنهم عهّدوا معظم وظائفهم التجارية (والمعرفية) منذ زمن بعيد إلى بلدان أخرى. الأمر أشبه بمتنمر مافيا كبير تم تقزيمه ليصبح متنمر على الأطفال وضرب زوجته (أوروبا).
لطالما كانوا سيئين، لكنهم لم يعودوا متنمرين جيّدين. أمريكا لا تستطيع حتى خوض حروبها الخاصة، ولا تستطيع صنع سفنها الخاصة، قويّة بقصف الأطفال والنساء العالقين، وتخسر أمام الرجال في الميدان.

شركة أوراكل من أقذر الشركات في العالم، هذا تقرير مهم عن لاري إليسون، واستحواذه على تيك توك: ذراع «إسرائيل» الطويلة.

الحقيقة أن نجاح أوراكل لم يكن ليتحقق لولا العطاءات التي أُغدقت عليها مبكرًا من المخابرات الأمريكية، يقر أستاذ الإدارة العامة في هارفرد، ستيفن كلمان، في مقال يعبر فيه عن خشيته من قدرة الحكومة الأميركية على اختيار الناجحين في عالم الاقتصاد.
يمكن النظر لهذه الصفقات في إطار استراتيجية يمينية مسيحية صهيونية واعية ومتدرجة للهيمنة على منابع النقد لـ«إسرائيل».

إسرائيل في عيون مدرسة فرانكفورت: قراءة في موقف المنظرين النقديين من الدولة اليهودية.

تظل القضية الفلسطينية اختبارًا حقيقيًّا للفكر النقدي الغربي: اختبارًا لقدرته على أن يكون حقًّا نقديًّا وشموليًّا، ويقف بوضوح مع ضحايا الحاضر ومع حقهم في الحرية والكرامة.

سوسن الأبطح من أفضل كتّاب المقالات، هذا مقال ممتع وساخر عن سيّد العلوج؛ ترمب.

تنصح نينا غرايغر، مديرة معهد أوسلو لأبحاث السلام، سياسيي بلادها ودبلوماسييها، بأن يبذلوا جهوداً ليشرحوا لترمب أن الحكومة النرويجية لا سلطة لها على اللجنة؛ لاتقاء ردوده الانتقامية، وتُحذّر من أن المهمة لن تكون سهلة.

رغم أنه لا خلاف بأن الكلاب هي أوفى الكائنات، وتخفف عن النفس، وصديق حقيقي للمرء، ورغم أنه لا خلاف بأن الحمار لديه قوة صبر وتحمّل هائلة، ويخدم البشر أكثر من أي حيوان آخر، إلاّ أننا إذا أردنا شتم أحد أطلقنا عليه اسم أحدهما. أشعر أننا أنذال معهما..

من أخبار الكلب، قصة الشاعر المعري حين خرج من مجلس الشريف المرتضى ببغداد، فعثر بقدم رجل سبّ أبا العلاء ونعته بالكلب، فكان جواب الشاعر اللغوي الكبير: الكلب من لا يعرف للكلب مئة اسم أو سبعين اسمًا على اختلاف الرواية! فأنشأ الإمام السيوطي بعد قرون أرجوزة أورد فيها مئة اسم للكلب، وأسماها: التبري من معرة المعري.

لطالما كنت أرى طريقة إدارة وكيبيديا يكتنفها ممارسات مثيرة للشبهات وتهز مصداقيتها. قبل اليوم لم أفكّر في البحث في هذا الموضوع، ولكن أعرف كثير من الحكومات والجهات الاستخبارية ومراكز الدراسات لديها نفوذ كبير في النشر هناك، وبطرق خاصة بهم.
هذه حلقة مثيرة مع الشريك المؤسس في وكيبيديا، يؤكد فيها كل الشكوك المعروفة.

مخترع شبكة الويب العالمية، المهندس العظيم تيم بيرنرز لي، يكتب أخيراً عن سبب وهبه اختراع الإنترنت بالمجان كحق للبشرية، بدلاً من أن يسجله كاختراع شخصي، ويحلب الأموال منّا حتى يوم القيامة.

نص جميل عن تحقيق النجاح في منتصف العمر. هناك من يعتقد بأنك إن لم تصل في الثلاثين، فلن تصل بعدها، والحقيقة أن النجاح مشوار طويل، ومن الممكن أن تكون العقدين أو الثلاثة السابقة في حياتك، بمثابة معمل تجارب، ينتج عنها في الأربعينات والخمسينات نجاح أكبر مما تتخيل.

على وشك الانتهاء من “حكايات عن ماركس”، كتاب ممتع عن حياته العائلية وصداقاته وعاداته.

حلقة حوارية ممتعة مع رومان يامبولسكي، العالم المفضل عندي في مجال أمن الذكاء الاصطناعي، من صقور المتشائمين والمحذرين.
بالنسبة لموضوع هل نحن نعيش في سمليوشن Simulation Theory ، فالقرآن يقول بوضوح: “أنما الحياة الدنيا لعب ولهو”.

ماذا يحصل عندما لا يقرأ أحد! مقال رائع.

تراجع عدد الأمريكيين الذين يقرؤون من أجل المتعة بنسبة مذهلة تبلغ 40 في المئة منذ بداية هذا القرن.

لا تنتظر حتى تتيبس أعضاؤك.

يقول الرافعيّ في كتابه “وحي القلم”: “لا تتمّ فائدة الانتقال من بلد إلى بلد إلّا إذا انتقلت النفس من شعور إلى شعور، فإذا سافر معك الهمّ فأنت مقيمٌ لم تبرح”؛ إذ لا بدّ للرحلة أن تحدث وقعًا في الفكر، أو زلزلة في النفس، وإلّا فلا فائدة منها.

لعنة العمالقة… مرثيةٌ شجية لتاريخنا.

…وهنا نصل إلى قلب المأساة، إلى حاضرنا. فالانهيارات الماضية كانت إقليمية، وكان هناك دائماً مهرب، أرضٌ يمكن العودة إليها، وزراعة يمكن استئنافها. أما اليوم، فنحن لا نعيش في ممالك متناثرة، بل نسكن جميعاً في أحشاء «عملاق عالمي واحد مترابط»، نظام رأسمالي يلف الكوكب بشبكاته. والانهيار هذه المرة لن يكون إقليمياً أو جزئياً، بل سيكون، كما يحذر، شاملاً وكارثياً وسريعاً.