د. عبدالله الشهري يكتب عن الجمهور الذي نخشى أحكامه؛ …

د. عبدالله الشهري يكتب عن الجمهور الذي نخشى أحكامه؛ يذكّرنا بأن كثيرًا من الناس يعيشون حياتهم وكأنهم فوق خشبة مسرح، يؤدون عرضاً طويلًا لجمهورٍ مشغولٍ أصلاً بعروضه الخاصة، حتى نستنزف أعمارنا في تمثيل أدوار لا يراها أحد.

يا بني… الجمهور الذي تخشاه عاد إلى بيته منذ زمن بعيد، منشغلاً بتمثيل أدواره أيضاً.