لا أحد يخوض رحلة الشفاء الداخلي بالطريقة نفسها؛ فأشكال …
لا أحد يخوض رحلة الشفاء الداخلي بالطريقة نفسها؛ فأشكال الجرح والاكتئاب لا تُحصى، وأقصى ما نظفر به لحظات تشابهٍ صغيرة تُشعرنا أنّنا لسنا وحدنا. تشاركنا الكاتبة هنا من أين بدأت رحلتها.
أول ما بدأت به رحلتي هو إدراك أنّ من حولي لن يتغيّروا، وأنّني في النهاية مسؤولة عن نفسي: عمّا أستقبله، وكيف أتفاعل معه.