تخطي إلى المحتوى

تلاميذ إبستين لن يقودوا العالم إلا إلى الهاوية

2 دقيقة قراءة

قرأتُ اليوم خبراً عن زوجة الرئيس التنفيذي لشركة “أنثروبيك” (صاحبة نموذج Claude)، يفيد بأنها راسلت جيفري إبستين تعرض عليه الاستثمار في شركتها المتخصصة في مجال الجنس والدعارة.

لم يعد أي خبر مجنون يخرج من عالم أباطرة الذكاء الاصطناعي وSilicon Valley والأعمال والسياسة يفاجئني بشيء.

لم أكن في السابق هكذا، لكن تشكلت لدي منذ سنوات ردة فعل أراها واقعية تجاه كل شعار وخطاب غربي يرفعه هؤلاء القادة والمتنفذون؛ فكل كلمة وكل حرف ينطقون به أجد نفسي أتوقف عنده وأرفض تصديقه فوراً، متخذاً وضعية المحايد مع ترجيح أن الحقيقة على العكس تماماً، حتى يثبت صدقهم.

  • سام ألتمان (رئيس OpenAI): شاذ، ومعروف بتاريخ طويل من الكذب والانتهازية، وقد رفعت عليه أخته قضية تتهمه فيها باعتدائه الجنسي عليها.

  • داريو أمودي (رئيس Anthropic): عنصري وصلف، يستيقظ كل يوم ليُهدد العالم بالقضاء على الوظائف، بينما زوجته رائدة أعمال في صناعة الجنس.

  • ألكس كارب (رئيس Palantir): شخصية معتوهة، ومن أشد المؤمنين بالصراع الإبادي بين الغرب وبقية العالم، ولا يخجل من إعلان مواقفه الصريحة.

  • لاري إليسون (رئيس Oracle): لم يتوانَ عن تسخير كل إمكانياته لدعم جرائم الإبادة الصهيونية خلال الأعوام الماضية، حتى عبر الموقع الرسمي لشركته على الإنترنت.

  • إيلون ماسك: المهووس الذي لا يتوقف عن إطلاق تصريحات وتصرفات ومواقف أقل ما تُوصف به أنها شيطانية.

  • بيتر ثيل: يقف فوقهم جميعا كأحد أكثر الأصوات نفوذاً في “سيليكون فالي” وعالم السياسة، وهو صاحب المحاضرات الشهيرة عن المسيح الدجال ونهاية الزمان والصراع الوجودي الإبادي بين العالم المسيحي وبقية العالم.

في عالم السياسة والمال الغربي، لا فرق بين يسار ويمين؛ فجميعهم يقودون موجة الجنون هذه وسياساتها الإبادية التي تدفع العالم نحو الدمار، كونها صادرة عن مجموعة من المنحرفين ومريدي صناعة الجنس وتلاميذ جيفري إبستين الذين يحكمون العالم اليوم..