2026-01-02 | 💡 شذرات ←

الروائية الكندية أليس مونرو، الفائزة بنوبل عام 2013، اشتهرت بالتوصيف العميق لحياة النساء وما يعانين في ظلم وقهر في بضع المجتمعات. اكتشف العالم بعد وفاتها أنها وقفت مع زوجها الذي اعتدى جنسياً على ابنتهما التي كانت في التاسعة من عمرها!

القصة بدأت حين أبلغت أنديرا أمها بما حدث، وهي تبلغ الخامسة والعشرين، مدفوعة بتعاطف والدتها مع إحدى شخصيات قصصها، التي عاشت نفس الحالة، في حوار صحافي. لكن مونرو لم تتعاطف مع ابنتها و"تصرفت كما لو أنها لم تعلم بجريمة ضد ابنتها، بل بالخيانة الزوجية". بل لامتها مستنكرة: “توقعتِ أن أنكر احتياجاتي، وأضحي من أجل أطفالي، وأعوضهم عن إخفاقات الرجال…"، وطوت الملف معتبرة أنه “لا علاقة له بها”.