
مررت اليوم بجانب دوّار الجمل، المعلم الشهير الذي يتوسّط بين أبحر الجنوبية وأبحر الشمالية، وإذا بالمعدّات الثقيلة تغتال الجمال وتقتلعها من الوجود. ازدحام أبحر السكاني خلال السنوات الماضية جعل هذا المدخل الرئيسي نقطة اختناق، ولم يكن هناك مفرّ من إعادة تصميم المدخل بشكل يجعل حركة السير سلسة.