لم يمت الأدب، إذن، بل تمّت خصخصته. ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن هناك جيوب مقاومة صغيرة، في الشرق كما في الغرب. كتّابٌ يكتبون بعيداً عن الضوء. نصوصٌ تولد بلا وسائط، وتذكّرنا بأنّ الأدب في جوهره ليس نشاطاً اقتصاديّاً ولا خطاباً هويّاتيّاً، بل تجربة في قول ما لا يُقال، وأن الكتابة ليست حرفة رمزية بل مجازفة وجوديّة ضدّ القوالب.
2026-01-18 | 💡 شذرات ←