في يقيني أننا، في انسحابنا من التفاعل والتعاطف اليومي والمباشر، نبني منظومةً دفاعيةً ذاتيةً تقينا من الانهيار أو الوقوع في براثن الاضطرابات النفسية والأمراض الفيزيولوجية التي قد تودي باكراً بحياتنا. في لامبالاتنا هذه نبني أيضاً جداراً بيننا وبين الاستنزاف والاستهلاك العاطفي المدمّر لمنظومتنا الأخلاقية بالكامل، الذي يفقدنا الانتباه إلى المعنى في كل ما يحدث.
2026-01-16 | 💡 شذرات ←