2025-08-18 | 💡 شذرات ←

رمزية ضائعة في طقس يوميّ.. تاريخ الشاي في إيران

اليوم كلّما سكبتُ الماء على أوراق الشاي من لاهيجان، يتصاعد البخار كما لو يحمل وجوه أصدقائي معه. تتسلّل أصواتهم بين الدرجات الحادّة لرائحة الشاي، تملأ الغرفة كأنها لا تزال هناك. ومع أول رشفةٍ أرى نفسي أمشي في شوارع طهران وأصغي إلى الريح التي كانت تمرّ عبر أشجارها. وأشعر أن لحظةً واحدةً تكفي لتعيد إليّ كلّ شيءٍ: دفء اللقاءات، وهدوء الليل، وطمأنينة الإحساس بأنني أنتمي.