2025-07-29 | 💡 شذرات ←

شيخوخة برائحة الغاردينيا، نشرة نديم البريدية من أجمل النشرات، أنصح بالاشتراك فيها

عندما تكتب إيزابيل، تكتب غالباً وكأنها تخاطب ذاتها، وكأنها تضع مرآة أمامها لتقول كل ما تود قوله بلا خجل أو مواربة، تلمس الأسلاك المكشوفة في القلب وتمرر كلماتها الرطبة على المناطق المتقرحة في الذاكرة، تعالجها بحب الحياة وجرعة من الأمل المفرط. تقول إيزابيل واصفة الكتابة في روايتها الأولى: “أكتب لأستعيد العالم، لأمنحه المعنى، لأفهمه. الكتابة هي الطريقة التي أُعيد بها خلق حياتي، أروي بها نفسي، أُعيد بها من رحلوا وأُعطي صوتًا لمن لا صوت لهم”