مقال جيد عن ما يحدث في قطاع الصحافة من تحولّات جذرية.
لم تمرّ على مهنة الصحافة فترة إلغائية تدميرية كالتي نشهدها اليوم، على الأقلّ منذ بدَأَ جيلنا بالعمل فيها أي منذ أكثر من عشرين سنة. فها هو الصحافي يتقمّص هوية الـ”مؤثّر” influencer والمحرّر بات “صانع محتوى – أيّ محتوى لا فرق”، وتلك هي الذات النيوليبرالية المثالية: مرِنة، متقلّبة، فردية، ومنزوعة من أيّ انتماء مهنيّ وسياسيّ.