أسلوب حياة رقمي، أين تقضي معظم أوقاتك على الإنترنت؟

سحر الإنترنت هو في ثلاثة فضاءات للمحتوى:

  1. النصوص المطوّلة: مقالات وتحقيقات ونصوص مطولة واستقصائية عن مواضيع وأحداث تلفت انتباهي، وهذا النوع من النصوص موجود عادةً في مواقع كبريات المجلات والصحف والمواقع المتخصصة.
  2. حوارات ومحاضرات يوتيوب: قنوات بودكاست متخصصة في الحوارات والمناظرات المطولة، يُستضاف فيها متخصصون في مجالات ذات تهمني على المستوى العملي أو الفكري.
  3. عالم المدونات الشخصية: يسرد فيها أصحابها قصص شخصية، يومياتهم وأمور ذات علاقة بحياتهم، نصوص ذاتية تتصف بالحميمية واللمحات الإنسانية.

معظم وقتي خارج العمل يذهب في قراءة الكتب الورقية، أو استهلاك محتويات عبر الإنترنت من هذه الأنواع الثلاثة.
وحتى أنظم عملية الاستهلاك هذه، استخدم تطبيقات وحيلاً وطرقاً للبحث عن الكنوز وحصرها، وأقصد بذلك أفضل المنصات التي تنشر أجود المحتويات، ثم أتابع وأنتقي الدرر بين جديدها التي تنشره، ثم أخزن ما لفت انتباهي للاطلاع عليه لاحقاً بالترتيب في الوقت المناسب لي، وبعد الاستهلاك أؤرشفها حتى أستطيع العودة إليها لاحقاً.

بين حين وآخر، أشاهد ما يحصل على تويتر/إكس، وربما أشارك رابطاً لمحتوى يروق الآخرين، من باب أنا هنا، وما زلت حياً وموجود. أما باقي الشبكات (لينكدإن، إنستاغرام، فيسبوك، تكتوك، سنابشات، إلخ) فيوجد لي حسابات، ولكن تمر شهور بدون الدخول عليها، ولا أنشر فيها شيئاً فضلاً عن متابعة ما يحصل هناك. أنشأت حساباتي فيها وقت الفضول والاستكشاف، وأبقيتها كي أبقي على اسم الحساب، لربما ظهر احتياج ما لاحقاً.

منذ حوالي عقد من الزمن، هذا هو أسلوب حياتي الرقمي (Lifestyle)، ويصعب عليّ وصف كم هو جميل وهادئ وثري، وأنصح الآخرين بالتفكير جدياً في تصميم أسلوب حياة رقمي والالتزام به، وتحسينه مع الوقت.