2025-08-26 | 💡 شذرات ←

معضلة القنفذ لشوبنهاور - المسافة الإنسانية الآمنة

أما فرويد، فقد التقط هذه الصورة وأعاد تشكيلها في هيئة فرضية سيكولوجية: إذ يرى أن كل علاقة حميمة ممتدة—سواء كانت زواجًا أو صداقة أو رابطة بنوّة—لا بد أن تخلّف رواسب من عدوانٍ كامن، بمعنى أن أوثق روابط الدفء تحمل في طياتها بذور التوتر والخصومة. ومن ثم يصبح النضج النفسي وضبط الحدود شرطًا لازمًا لدوام العلاقة واستمرارها. النص الوارد في ترجمة ستراتشي يؤكد هذه الإحالة المباشرة إلى القنافذ، ويضيء أبعادها الدينامية.