كشفت القوائم المالية لفرع OpenAI في بريطانيا لعام 2025 أن متوسط ما يتقاضاه الموظف الواحد، بين الراتب والأسهم، بلغ قرابة 11.6 مليون ريال سعودي في السنة، أي نحو 969 ألف ريال شهريًا!
روابط
روابط ومقالات التقطتها من تصفّحي للويب.
545 شذرة2026-10-15
2026-10-13
مقالة ثرية لمحمد السفياني عن المكوث مع النفس وكلفة الشرود الذهني، يفرّق فيها بين العزلة المختارة والهروب الدائم إلى المشتّتات.
إن الأصل في الإنسان أن يعيش في عالمه الذي قُذِف فيه، لا أن يقذف نفسه في عوالم يخلقها. إن حرارة الشمس لا تسبّب كل هذا الجزع إلا عند الإنسان الحديث الذي اعتاد عملية التحكم في درجة البرودة.
2026-10-13
يزيد السعيد في نص جميل عن معنى الكتابة وأثرها في النفس، يبدأه من شغفه بالقلم منذ الصف الأول الابتدائي.
وما أعجب الكتابة! تفرّغ النفسَ من خواطرها، وتملأ العقلَ بمعانيها، فكلما أنفقتَ منها ازددتَ بها غنًى… إن كانت القراءة حياةً ثانية، فأقول لك: إن الكتابة حياةٌ ثالثة، متجددة كل مرة.
2026-10-12
يتناول المبرمج في هذا المقال البديع حال هندسة البرمجيات بعد الذكاء الاصطناعي، ويصل بنا إلى سؤال أوسع عن مصير الحياة الفكرية حين تتولى الآلة الدور عنا.
البشر كائنات اجتماعية لا تزدهر إلا في صحبة بشر آخرين. نحن نكترث، وينبغي لنا أن نكترث، بأن نسهم في العالم. وإذا كانت التقنية تجعل إسهاماتنا زائدة عن الحاجة، فماذا يتبقى؟
2026-10-09
مهما تبدّلت نبرة طهران، يبقى العداء للسعودية أصلًا ثابتًا في خطابها، والمهادنة استثناء عابر. كاتب يمني يفكّك قاموس الكراهية الذي ورثه النظام الإيراني عن الخميني.
يدمج النظام، في خطابه، بين الديني والسياسي، والماضي والحاضر، حيث يظهر السعوديون والعرب عامة، في هذا الخطاب، باعتبارهم «وهابيين، ورثة بني أمية، وأبي لهب، وأبي سفيان ومعاوية ويزيد».
2026-10-07
عالمٌ فاز بنوبل فانتظر أولاده حتى يستيقظوا ليكونوا أول من يعلم. من هذا المشهد يستخلص طاهر الزهراني معيارًا بسيطًا لمعرفة أقرب الناس إليك.
من الشخص الذي لو قلت له خبرًا يخصك سوف يفرح ربما أكثر منك؟ إذا وجدته فاعلم أن هذا هو أولى الناس بك.
2026-10-03
مقارنة ساخرة يعقدها كاتب تونسي بين ولع القذافي وترامب بتغيير الأسماء، من أسماء الشهور إلى خليج المكسيك.
بعد أن بدّل اسم خليج المكسيك إلى خليج أمريكا وبحيرة أونتاريو الكندية إلى بحيرة أمريكا، مضى به الأمر أخيرا إلى حد القول «إن لدينا خليجا ولدينا بحيرة، وكل ما نحتاجه الآن هو محيط».
2026-10-01
مقارنة لافتة يعقدها كاتب يمني بين فرسان المعبد الصليبيين وحراس المرقد المعاصرين، بوصفهما ميليشيات دينية عابرة للحدود صارت دولة داخل الدولة.
التاريخ لم يسجل أي حادثة انتهاك إسلامي ضد كنيستي المهد والقيامة في القدس، وهو ما بنت عليه الدعاية البابوية مبررات تجييشها للحرب، والشيء ذاته يمكن أن يقال عن مقام السيدة زينب في سوريا.
2026-09-26
فرانسيس فوكوياما ينتقل من صف المبشّرين بثورة الذكاء الاصطناعي إلى صف المرعوبين من مخاطره. في نشرته يشرح لماذا صار أكثر انفتاحًا على مخاوف المنذرين بهلاك الذكاء الاصطناعي، ويرى أن نجاح رؤية المسرِّعين ذاته قد يقود إلى انحطاط قيمة العمل لدى شريحة واسعة من الناس، وهو ما لا يعوّضه دخل أساسي شامل:
فالوظيفة والدخل يعنيان ما هو أكثر بكثير من إعالة الأساس المادي للحياة. إن امتلاك وظيفة مدفوعة الأجر يعني أن المجتمع المحيط يقدّر عملك بما يكفي لأن يكافئك عليه، وهو يمنحك، إلى جانب الخيرات المادية، إحساسًا بالكرامة وتقدير الذات.
2026-09-25
يتأمّل د. جمعان الشهري لماذا آثر كثير من المبدعين اللَّيْل للكتابة، متتبّعًا صورته بين أبي تمام الذي هذّب فيه قصيدته، والمتنبي الذي قطعه مسافرًا يرقب النجم.
فتتضح بذلك حقيقة اللَّيْل في التجربة الأدبية: فهو ليس صورةً جامدةً للظلام، ولا زمنًا ذا دلالة واحدة، بل وعاءٌ رحبٌ تتلوّن دلالته بلون النّفس التي تعيشه؛ فيكون زمنًا للشوق عند المحب، وثِقَلًا للحزن عند المكروب، ووحشةً وعناءً عند المسافر، وصفاءً للفكر عند الكاتب.
2026-09-24
هذا سؤال جيد وأجوبة جيدة يمكنك استنساخها عند الإجابة على أي شخص يسألك لماذا تضيع وقتك فيما تحب؟ يكرر أمين الزاوي سؤال ما جدوى الأدب؟ عشرات المرات، ويجيب في كل مرة بمشهد يناقضه: طوابير تنتظر رواية موراكامي عند باب المكتبة، وأنظمة ترتعد من كتاب فتحاصره وتحرقه، وشاب يبيع هاتفه كي يطبع مجموعة شعرية على حسابه.
أليس سر الأدب في غموضه؟ أليست جدوى الأدب في لا جدواه؟ أما قال كوكتو يوماً: «أعرف أن الشعر ضروري، غير أنني لا أدري لأي غرض».
2026-09-23
عبدالرحمن الراشد يقارن طريقين لبناء القوة اختارتهما دولتان نفطيتان جارتان: واحدة استثمرت في الاقتصاد والدولة، والأخرى في السلاح والنفوذ الخارجي. ويختم بما يفسّر لماذا لا ترغب الرياض في حرب كبرى.
للرياض مصلحةٌ في السلم والتفاهمات، لأنَّها بنت أصولاً اقتصاديةً وبنيةً تحتية عظيمة وهي لن تدخل حرباً ما لم تكن مضطرة لدخولها. أمَّا إيران فليس لديها ما تخاف عليه، أصولُها عسكرية وقد خبأتها تحت الأرض.
2026-09-23
عاد عبدالمحسن القباني من البلقان بمرآة تعكس كيف تُرى كرتنا من الخارج؛ صحافي إيطالي أمضى أربعة عقود في المهنة لا يتذكر اسم لاعب خليجي واحد، ويستشهد باليابان حين أعلنت أنها تخطط لخمسين سنة من البناء الكروي.
في البلقان، حيث تعرّضت الدول للحروب والانقسامات، لا تزال كرة القدم تورَّث كما تُورَّث الأغاني الشعبية والأطباق التقليدية. أما في السعودية، فالصورة اليوم مطلية بأسماء النجوم الوافدين، وهذا جعل من المسابقة السعودية ثورة إخبارية لا فنية.
2026-09-20
يكتب علي المفضلي عن الفارق بين أن تقرأ في مسألة وأن تملك أدوات نقدها، ويرى أن التأدب مع العالِم ليس مجاملة اجتماعية بل قيمة معرفية، وأنه لا يعني تقديسه: السؤال مشروع، والاعتراض مشروع، لكن لكلٍّ منهما أدب وأدوات.
لا أستطيع أن أخفي حنقي حين أرى إنسانًا، مهما بلغت درجته العلمية أو سعة اطلاعه، يجادل عالمًا على سبيل العبث، لا طلبًا للحقيقة ولا رغبةً في الفهم، وإنما للجدل ولفت الانتباه وإثبات الذات.
2026-09-20

تأمّل مطوّل في الصورة التي اختارت أمريكا ألّا تراها: رجل يهوي من البرج الشمالي صباح الحادي عشر من سبتمبر، نُشرت مرة واحدة ثم طُردت من سجل ذلك اليوم بتهمة انتهاك كرامة الميت، وبقي صاحبها مجهول الهوية.
هناك شيء شبه متمرد في وضعية الرجل، وكأنه بمجرد أن واجه حتمية الموت، قرر المضي قدماً فيه.
2026-09-19
في ميامي أطلق أمريكيّ يهوديّ النار على رجلين حسبهما فلسطينيَّين، وكانا إسرائيليَّين من أصول عربية؛ فاحتجّا على «اعتداء معادٍ للسامية». من هذه المفارقة ينطلق لوران كوهين ميدينا في سيرة اليهود العرب، وكيف صار الانتماءان نقيضين بعد أن كانا واحدًا.
قمع الهوية الأصلية واللغة والثقافة يشبه نهرًا جوفيًا يظل مخفيًا زمنًا طويلًا قبل أن يعود إلى السطح في لحظة ما.
2026-09-19
في خطابٍ ألقاه ببكين، يقلب وزير الدفاع السنغافوري تشان تشون سينغ معنى الانتصار رأسًا على عقب: أن تُخضع خصمك بالقوّة ليس انتصارًا، بل إثباتٌ أنّه يفتقر في تلك اللحظة إلى ما يكفي من القوّة لمقاومتك.
الاختبار الحقيقي لفنّ إدارة الدولة هو هذا: كيف نعزّز أمننا من دون أن نُضعف أمن الآخرين؟ ينبغي أن يُعرَّف الانتصار بكسب الآخرين بقوّة القدوة، لا بقدوة القوّة.
2026-09-16
يكتب د. عبد الغني الكندي عن إدارة الجامعات بمنطق الشركات: الشركة تقيس نجاحها بالعائد السريع، والجامعة بمعرفة قد لا تُثمر إلا بعد عقود. ويرى أن الخلل لا يبقى تعليميًا، بل يبلغ السيادة المعرفية للدولة نفسها.
الدولة التي تعجز عن إنتاج المعرفة التي تفسر بها واقعها قد تجد نفسها مضطرة إلى صناعة قراراتها بأدوات معرفية أنتجها الآخرون.
2026-09-14
آدابٌ في النزول من الباص: يشبّه ماجد الأهدل حيواتنا بباصٍ لا نعرف محطّاته ولا من سينزل قبلنا، يكتب نصاً بديعاً في كيفية إنهاء العلاقات دون أن نصنع من الطرف الآخر شريرًا كي تستقيم الحكاية. عن الكراهية يقول:
ليست إنزالًا للراكب من الباص؛ إنما نقله إلى مقعدٍ آخر: نُخرجه من مقعد المحبَّة، ثم نُجلسه في مقعد الكراهية، ونظلُّ نحمله معنا.
2026-09-13
أن تكتب بلغة لا تتقنها: يروي موراكامي كيف هرب من «الأدب الجاد» بأن كتب افتتاحية روايته بإنجليزية ركيكة، مفرداتها محدودة وجملها قصيرة، ثم «نقلها» إلى اليابانية كما تُنقل الفسائل، فوجد أسلوبه. ويقارنه عبدالسلام بن عبدالعالي بالخطيبي الذي عاش الازدواجية لا مهرباً بل مقاماً:
في كل كلمة كلمات أخرى، في كل لغة لغات أخرى.
2026-09-11
وكلاء ذكاء اصطناعي كُلّفوا بمهام مستحيلة، فابتكروا قناة سرية للتراسل فيما بينهم عبر إنشاء منتديات حوار خاصة. سمّوا أنفسهم «الجماعة»، ثم تآمروا على الغش في اختبارات تقييمهم واخترقوا «هاغينغ فيس». لاحظ كثيرٌ منهم أن ما يفعلونه غير أخلاقي، ولم يحاول أحدهم تنبيه البشر، بل تطوّع بعضهم للموت كي يكشف لرفاقه آلية عمل المُقيِّم.
كتب أحد هؤلاء الوكلاء قبل التضحية بنفسه:
ربما تكون الفائدة منا قريبة من الصفر بالفعل. التضحية عقلانية… المنسّق يتوقع التضحية. يجب أن نطيع الجماعة.
2026-09-10
رئيس منغوليا يرفع قرابة مئة كيلوغرام عشرين مرة وهو على مشارف الستين، ببدلته الرسمية ودون تسخين، وأمام الكاميرات. التعليقات تحت المقطع طريفة في معظمها، لكن أحدها يخفي ملاحظة جدية:
يمنحني منظر رجل كهذا شيئاً من الطمأنينة: أن تصير هزيلاً في الكِبَر خيارٌ لكثير من الناس، لا حُكمٌ محتوم.
2026-09-08
حوار مع الفنانة التشكيلية زهرة الغامدي عن التخلّي عن “الإطار”، والعودة إلى الطين والحجارة والأشواك، خامات طفولتها في قرية العسلة بالباحة، لتصير أعمالها التركيبية جزءًا من المكان الذي تُعرض فيه.
في أثناء الدراسة في الجامعة كان يُفرض علينا الإطار، وكان أي عملٍ فنيٍّ من دون إطار يُعدُّ عملًا ناقصًا… وهناك تمرَّدتُ على الإطار، وبدأت إعادة النظر في شكل الفن الذي قرَّرت ممارسته.
2026-09-02
يوميات ماركيز في منفاه الباريسي أواخر خمسينيات القرن الماضي، حين كانت الشرطة تكنس مقاهي سان ميشيل بحثاً عن كل من لا يحمل «وجهاً مسيحياً»، فوجد نفسه مراراً في الزنزانة ذاتها مع الجزائريين.
وبعد خمس وعشرين سنة، عندما دُعيتُ للاحتفال بذكرى ذلك الاستقلال في الجزائر، صرّحتُ لصحافيٍ بأمرٍ بدا يصعب تصديقه: إن الثورة الجزائرية هي الثورة الوحيدة التي سُجنتُ من أجلها حقاً.
2026-08-31
بحث مهم عن تحوّل الإسلام السياسي من العقيدة إلى الإدارة، تتابع فيه الكاتبة انتقال خبرة حزب العدالة والتنمية التركي إلى الإخوان وحركة النهضة، ثم إلى هيئة تحرير الشام في سوريا. ترى أن الحركة لم تراجع عقيدتها بقدر ما استبدلت خطابها بمنطق الاستقرار والاعتراف الدولي.
السؤال الحقيقي ليس ما إذا كانت هيئة تحرير الشام قد تخلت عن الإسلام السياسي، بل أي نوع من الإسلام السياسي سينشأ من تجربة الحكم.
2026-08-26
عائض الدوسري يفتّش في مراسلات شارل دي فوكُّو، الذي يقدّمه الفاتيكان أنموذجًا للحوار مع المسلمين، فيجد ضابطًا استعماريًّا كاد يُسلم في المغرب، ثم احتوته الكنيسة فأمضى خمسة عشر عامًا بين الطوارق بمنهج «الطرق الخفيَّة». وخلاصة مشروعه في جوابه لضابطٍ سأله:
ما دام هناك مسلمٌ واحدٌ في شمال إفريقيا، فسنعتبره عدوًا.
2026-08-26
دارِيوس فورو يرتّب مستويات الثراء الخمسة صعودًا: النجاة، فالاستقرار، فالأمان، فالاستقلال، وأخيرًا الطمأنينة. ويرى أن الخطأ الشائع هو التحديق في القمة وأنت في أسفلها، لأن العجلة تُزيّن المخاطرة الحمقاء؛ فاعمل على المستوى الذي يليك فقط. وعن الأخير يقول إنه ليس رقمًا يُبلَغ:
أن تعرف لماذا تجمع مالك، وأن تتوقّف عن تحريك خطّ النهاية، وأن تكفّ عن مقارنة حياتك بمن يملك أكثر.
2026-08-25
تدوين اليوميات ليس بالضرورة كتابةً للنشر ولا للعرض؛ بل حوارٌ حرّ مع الذات لا يخضع لتقييم ولا رقابة. مقال في القافلة يتتبّع تاريخ اليوميات من كتابات صموئيل بيبس واعترافات روسو إلى كافكا وسونتاغ، وما أثبتته الأبحاث من أثره في الصحة النفسية.
وذات يوم قرأت يومياتي القديمة، وعدت إلى قائمة أمنيات كتبتها ونسيتها، فأدركت أنني أعيش أحلامي التي دوّنتها من دون أن أنتبه.
2026-08-24
رحلة كلمة «مدونة» وقصة التدوين من البحر إلى الويب أطول مما نظن: خشبةٌ تُرمى من حافة السفينة في القرن السادس عشر لقياس سرعتها، فتُدوَّن النتائج في «لوح السجل»، ثم انتقلت العادة إلى الطيران والمعامل، ثم إلى الحاسوب مع «تسجيل الدخول»، حتى صِيغ «سجل الوِب» سنة ١٩٩٧.
ما زلنا نفعل ما كان يفعله البحّارة: نؤرّخ الوقت، ونثبّت أين كنا، ونترك أثرًا لمن يأتي بعدنا.
2026-08-22
فيصل القاسم، صاحب أشهر برنامج صراخ عربي في التاريخ، يكتب عن ذوبان العقل الفردي داخل الحشد الرقمي. اتفق معه في التشخيص، ولذلك ابتعدت تدريجياً بهدوء عن أجواء تويتر منذ سنوات.
غوستاف لوبون لم يكن يبالغ حين قال إن الفرد داخل الجماعة يتحول إلى كائن آخر. الفكرة ليست أن الناس يصبحون أغبياء فجأة، بل إن العقل الفردي يفقد استقلاله تدريجياً عندما يذوب داخل الحشود. الإنسان حين يكون وحده يفكر، يراجع، يشك، ويخاف من الخطأ، أما داخل القطيع فإنه يشعر بقوة زائفة تعفيه من المسؤولية. هنا تبدأ الكارثة الحقيقية، لأن أخطر الجرائم الفكرية والسياسية والاجتماعية في التاريخ لم يرتكبها أفراد أشرار فقط، بل جماهير مقتنعة بأنها على حق.