ترافيس كالانيك (مؤسس أوبر) عن بناء شركة في الظل طوال ثمانية أعوام بعد خروجه من أوبر وسط مئة وخمسين مقالًا سلبيًا في اليوم. يحكي كيف أصبح التخفّي أسهل بمرور الوقت حتى عجزت الصحافة عن ربط الخيوط، لكن الأهم عنده ما يفعله غياب الأضواء بثقافة الشركة.
حين تصير قراراتك رهن استحسان الخارج لا صواب الداخل، تضيع بوصلتك.
استمتعت بمشاهدة هذا الوثائقي عن قصة ولادة ونمو لغة جافا للبرمجة، حتى أصبحت ما هي عليه اليوم، كأحد أهم مكونات البنية التقنية للعالم الرقمي في كل مكان. هذا الوثائقي لن يستوعبه بشكل جيد إلا المبرمجين.
وصف غوسلينغ جافا بأنها “ذئب في ثوب حَمَل”: احتوت في جوهرها ميزات ثورية، لكنها أُلبست شكلاً مألوفاً يشبه لغة سي حتى لا يخاف منها المبرمجون.
الجلسة الخامسة من برنامج سواليف كتب يستعرض فيها هشام العبيلي خمسة كتب، من أبرزها “سحر محمول” لإيما سميث عن تاريخ الكتب وقرائها. تسجيل وإخراج هذه الحلقة ممتاز، استطاع فيها العبيلي تلافي المشاكل الفنية في الحلقات السابقة :)
من أطرف ما ذكرته المؤلفة: كل كتاب يحمل حرفيًا آثارًا مادية من قرائه، جلد ساقط وشعر طايح ولعاب متسرب بين الصفحات، حتى يمكن أن نسمّيه مقبرة بشرية مصغّرة.
«الرجل الأعظم» سلسلة مذهلة عن سيرة رسولنا وحبيبنا عليه أفضل الصلاة والسلام. أول مرّة أشاهد الدكتور حاتم عبد العظيم أو أسمع عنه، حجم المعلومات الجديدة عليّ في هذه الحلقات الثلاث الأولى غزيرٌ، ومثيرٌ، ولافتٌ.
في مجال الذكاء الاصطناعي، منظومات الصين أصبحت بديل حقيقي للمنظومة الأمريكية، ولكن كثير من الناس لم يصدّق بعد. هذا شرح مبسّط لاختراق DeepSeek الجديد “dSpark” الذي يضاعف سرعة النماذج وإنتاجيتها أضعافًا دون أي خسارة في الجودة، والدرس الأعمق أنّ ندرة الموارد هي ما تولّد البراعة.
حين لا تملك عددًا لا نهائيًا من المعالجات ولا المال ولا البشر، تُجبَر على أن تكون بارعًا. حلّوا مشكلة افترضت الصناعة أنها غير قابلة للحل، ثم فتحوا شفرتها للجميع.
حوار مع عبد الله الوهيبي عن اقتصاد الهراء، وكيف يكافئ الفضاء الرقمي الآراء الجازمة البسيطة على حساب الحقائق المركّبة، وعن “التواضع الإدراكي” الذي يميّز المختص الحقيقي عن مدّعي المعرفة.
يتصدّر “الهبد” المشهد لأن الجمهور ينجذب إلى اليقين البسيط أكثر من الحقيقة المركّبة؛ والنجاة تبدأ بتمحيص المحتوى لا الاكتفاء باستهلاكه.
وثائقي عن رجل تخلّى عن هويته يُدعى «هات»، تخلّى عن اسمه ورقم ضمانه الاجتماعي وحياته المريحة، ليعيش خارج منظومة الحياة الأمريكية، في تأمّلٍ عن الهوية والحرية والتوازن بينها وبين الانصياع.
حين أدركتُ أن هذه ليست حقيقتي، بل هويةٌ مصطنعة تخيّلتُها وفرضتُها على نفسي، بدأتُ أفكّر في مسألة الهوية برمّتها.
حوار مثري أجراه تيم فيريس مع سيباستيان مالابي، مؤلف كتاب “آلة اللانهاية” عن ديميس هاسابيس وسباق شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى نحو الذكاء الخارق. إحدى فوائد البودكاست هي منحي فرصة تقييم جدوى شراء كتاب من عدمه، بعد سماع المؤلف يتحدث في حوار مطول، وفي هذه الحالة اشتريت النسخة الصوتية من الكتاب فور انتهائي من الحوار.
لحظة تحوّل مقنعة: حين تعطي الذكاء الاصطناعي أمرًا بالدفاع عن نفسه ضد ذكاءٍ اصطناعي آخر، فأنت منحته غريزة البقاء. ولا يمكنك بعدها أن تطمئن.
كيفية بناء شركة ذاتية التطوير والنمو باستخدام الذكاء الاصطناعي، محاضرة ممتعة لأحد شركاء YC؛ يرى بأن معظم المؤسسين يُضيفون الذكاء الاصطناعي فوق هياكل شركتهم القائمة القديمة، بينما النموذج الصحيح أن تُبنى الشركة أصلاً كمجموعة من الحلقات التكرارية المتحسِّنة ذاتياً.
قبل أسبوعين حقق الذكاء الاصطناعي اختراق صادم في مجال الرياضيات، يانيس فاروفاكيس وصديقه يناقشون في هذه الحلقة ما يعنيه ذلك وآثاره، وكعادته يجلد شياطين الـ AI ونخبة وادي السيليكون الكبار، ويحذر من أيديولوجيتهم الشيطانية.
ستكون أول تكنولوجيا في التاريخ تدمّر وظائف أكثر مما تخلق. تحديث برمجي واحد أزاح شريحة كاملة من مهنة القانون.
وثائقي مؤثر عن شابٍ وُلد بشلل دماغي، وتحدّى كل التوقعات: من عاجزٍ عن رفع قضيب خشبي خفيف إلى رفع ما يزيد على وزن جسمه كاملاً، ثم الالتحاق بالجامعة مع الطلاب العاديين، بعد سنوات من التدريب مع مدرب رفع أثقال أولمبي.
ما يحتاجه هؤلاء ليس العطف والرعاية، بل التدريب كالرياضيين. حين تتعامل معهم هكذا، يحدث التقدم الحقيقي.
قصة صعود BYD وهيمنتها على صناعة السيارات الكهربائية العالمية، بدون شك أن المؤسس ذكي جداً، ولكن لولا تبني الحكومة الصينية ودعمها السخي جداً، لما وصل لما وصل إليه.
ليست BYD مجرد شركة ناجحة — بل أداة في مخطط وطني: مليارات من الدعم الحكومي، وتكامل رأسي محكم، وديون مخفية بأضعاف ما تُعلن. وحين انتبه الغرب، كانت الصناعة بأسرها على ركبتيها.
أشاهد هذه الأيام حوار “الصندوق الأسود” مع الكاتب الكويتي المثير للجدل فؤاد الهاشم. وهو كاتب معروف بحدة قلمه، وسخريته اللاذعة، ومؤخراً أغضب الإعلام المصري بمقاله الساخر رداً على تعاطفهم مع إيران. والحقيقة أن الإعلام المصري، المعروف تاريخياً بمستواه المتقدم من البذاءة والانتهازية، لا ينفع معه إلا مثل الهاشم.
يُشاع أن معظم علماء الإسلام كانوا أعاجم، لكن القصة أعقد من ذلك بكثير، حوار ممتع جداً مع المؤرخ العراقي د. بشار عواد معروف.
هاجر ربع مليون عربي إلى خراسان وما وراء النهر حاملين معهم اللغة والحديث والفقه، ثم تخلّوا عن أسماء قبائلهم وانتسبوا إلى المدن التي استقرّوا فيها. فظنّ من جاء بعدهم أنهم أعاجم، وشاعت المغالطة حتى صارت من المسلّمات.
لا أعرف كم عدد الكتب التي قام الحارث النبهان بترجمتها إلى العربية، ولكنها كثيرة بشكل ملفت، ماشاءالله تبارك الله. هذه أول مرة أشاهد فيها حوار مطول معه، ولفت انتباهي قصة سجنه 14 عاماً في عهد حافظ الأسد، وفي السجن تعلّم اللغة الإنجليزية وبدأ الترجمة.
اكتشفت قناة يوتيوب رهيبة لفتاة صينية توثق زياراتها إلى مكتبات عامة حول العالم. في هذا الفيديو، تزور مكتبة بكين العامة، وتتحدث عن ثقافة المكتبات واستخدامها عند الشعب الصيني، شيء بديع.
أفضل حوار شاهدته في رمضان حتى اليوم، هو حوار د. معجب الزهراني في الليوان؛ عن سيرة حياته وتكوّنه الثقافي بين قرية الغرباء في الباحة، والرياض، وباريس، ودوره في المشهد الثقافي السعودي والفرنكفوني.
السؤال لم يعد هل نعيش في فقاعة الذكاء الاصطناعي أم لا؟ بل متى ستنفجر. هذا حوار ممتع مع كوري دكتورو، المدون العتيد، وأحد أشهر الأصوات المشككة بالجدوى الاستثمارية في الذكاء الاصطناعي (700 مليار دولار حتى اليوم)، يرى استحالة تحقيق دخل وربح يبرر كل هذا الضخ (جوابه يبدأ من الدقيقة 14 والثانية 32).
الكاتب هشام العبيلي يبدو أنه سيبدأ حلقات يوتيوب عن الكتب، وهذا شيء عظيم، فهو قارئ وكاتب وناشط أدبي معروف. استمتعت بأولى حلقات سواليف كتب التي قدمها. هناك أيضاً الصديق محمد عبدالعزيز الهجين، لديه قناة يوتيوب عن الكتب، وهو قارئ نهم مهتم بالذات بكتب السير الذاتية، ممتع جداً. وبالطبع حلقات يوتيوب بلال فضل عن الكتب هي المدرسة وصاحب الأسبقية.
حلقة رائعة من بودكاست جولان تستضيف الباحث الجزائري عبدالرزاق بلعقروز لمناقشة نيتشه: سيرته، تحولات مشروعه الفلسفي، موقفه من الدين والأخلاق، وتأثيره في الفلسفة الغربية والعربية.
حلقة دسمة لكل محب للأدب! الكاتب عبدالوهاب الحمادي في جولان عن ساراماغو.. من كاتب فاشل إلى نوبل. من بداياته المتعثرة وصولاً للعالمية، سخرية الحكاواتي في كتاباته، ومواقفه الإنسانية والسياسية الشجاعة.
عندي حساب في ساوندكلاود أستخدمه لتجميع وتفضيل التحف الموسيقية التي أعثر عليها هناك وتروق لي. أمّا المشاركات، فلم أرفع في حسابي إلا تسجيلًا واحدًا قبل 12 عامًا، وهو بطبيعة الحال لساحر الشرق طلال مدّاح، في جلسة خاصة يغنّي فيها قصيدة «المنفرجة»، وهي من أعسر القصائد التي يمكن أن تُلحَّن، فضلًا عن أن تُغنَّى.
نعيش هذه الأيام مرحلة مفصلية مهمة، كانت متوقعة الانبثاق في أي وقت، وهي مرحلة محاسبة نظام أبوظبي على ما فعله ويفعله من حولنا وفي الوطن العربي خلال العقدين الماضيين. ولتكوين فهم أعمق حول الأسباب، هناك الكثير من المقالات والفيديوهات التي تناقش هذا الموضوع وتستحق الاطلاع، لكني أنصح بشكل خاص بـ:
شهد حفل افتتاح مهرجان زيتون الجوف الدولي تقديم رقصة ‘الدحة’ الشمالية العريقة بقالبٍ فنيّ مُبتكر، حيث امتزجت الكلمات الإنجليزية بالموروث السعودي الفاخر في تناغمٍ بديع. إن هذا الانفتاح الثقافي الذي تعيشه المملكة لا يمثل انسلاخاً عن الهوية، بل هو جسرٌ حضاري يهدف لتعريف العالم بكنوزنا التراثية بلغةٍ يفهمها الجميع.
لطالما أثار فضولي كيف استطاع البشر رسم خرائط للكرة الأرضية قبل مئات السنين، حين لم يكن لديهم كل الأدوات والعلوم الموجودة اليوم! هذا الفيديو يشرح ذلك، ويتحدث عن الدور العظيم لعلماء المسلمين القدامى في هذا الجانب.
بدأت البارحة في مشاهدة سلسلة حوار عمار تقي مع نواف الزيدان. هذه أول مرّة بحسب علمي يخرج الزيدان في حوار مطوّل، وهو رجل الأعمال والصديق المقرب من عائلة صدام، والذي لجأ إلى منزله أبناء صدام (قصي و عدي) بعد الغزو الأمريكي، وقام بتبليغ الجيش الأمريكي عنهم.