بدأت اليوم قراءة العمل الفائز بجائزة أسماء صدّيق للرّواية الأولى 2025، “ترف الانكفاء”، للشاب وائل هادي الحفظي.

محمد عبدالعزيز يكتب حول البحث عن الذات.. بحث عن الكتب!

القراءة هي لحظة صمت من ثرثرة العالم، ونظرة حميمية لصفحات الكتاب، وإطلاق طاقات الخيال للارتفاع قليلًا عن أرضنا وواقعنا المترع بالمظالم والأحزان والنقص.

ما سرّ تجنّب الكتاب إعادة قراءة أعمالهم بعد نشرها؟

إيزابيل الليندي، الروائية التشيليانية المعروفة بـ"بيت الأرواح"، تتحدث في كتاب “لماذا نكتب؟” لميريدث ماران عن الكتابة باعتبارها عملية تتطلب “تسليم الروح”. تقول إنها، بعد انتهائها من رواية، تشعر أنها أفرغت كل ما لديها، وأن العودة الى النص تعني إعادة عيش تلك الحالة المرهقة. بالنسبة إليها، الرواية تصبح ذكرى مؤلمة وحميمة في آن واحد، تجد في تركها راحة أكثر من مواجهتها.

كتاب جديد بعنوان “الغرب نقيضاً للحضارة

يطرح الكتاب سؤالًا غير بدهي: هل الغرب “حضارة”؟ وكانت الإجابة عنه غير متوقعة، مفادها أنّ الغرب ليس حضارة. أمّا فكرته الأساسية فتتمثل بأنّ الحضارة تعني التعدد والانفتاح وتقبّل الآخر والاعتراف بوجوده وبحقوقه، وعندما تسود الأحادية والإقصاء تتحول إلى “حضارة إفناء”. ويؤكد الكاتب أنّ الغرب خير ممثّل للأحادية، التي تعني إنكار الآخر والسعي إلى إبادته.

كتابي هذا اليوم، سمعت أنه أفضل كتاب حتى اليوم يوثق سيرة جمال الدين الأفغاني، أحد أكثر الشخصيات الإسلامية إثارة للجدل حول حقيقته.

كتابي يوم العيد هو “حياة الكتابة”، خفيف وممتع.

لِمَ قد يختار أحدهم قراءة كتاب بدلًا من مشاهدة فيلم على الشاشة؟ لأن الكتاب في نهاية المطاف هو أدب. إنه شيءٌ رقيق، مسكين، ولكنه شيءٌ يخصنا. ومن وجهة نظري، كلما كان الكتاب ذا صبغةٍ أدبية أكثر فأكثر، مكتوبًا بعناية فائقة جملةً وراء جملة، وكلما كان مُثقلًا بالخيال الخصب، أو المنطق الجميل، أو عميقًا رنانًا، راق للناس أكثر فأكثر.
فالقُراء هم أناسُ محبون للأدب، مهما كان ذلك الأدب. ولذا فهم يحبون، أو يحتاجون، تلك السمة التي لا تمنحها إياهم سوى الكتب.
وإذا ما أرادوا مشاهدة فيلم في تلك الليلة، فسيشاهدوا فيلمًا. وإذا لم يرغبوا في قراءة كتاب، فلن يقرأوا. إن الناس التي تحب القراءة ليست عاجزة عن تقليب قنوات التلفاز، ولكنها تفضّل الكتب. ولا أتخيّل مسعىً أكثر إثارةً للأسف من محاولة تأليف كتاب لسنوات لأناسٍ لا يحبون القراءة من الأساس.

إرث كارل ماركس في الولايات المتحدة

قضى ماركس عشر سنوات من حياته يكتب لصحيفة نيويورك تريبيون. في خمسينيات القرن التاسع عشر، كانت هذه هي مصدر دخله الرئيسي، بالإضافة إلى الهدايا من فريدريك إنجلز. ألّف أكثر من خمسمائة مقال لتلك الصحيفة، التي كانت في ذلك الوقت أكثر الصحف قراءة في العالم، مع 200,000 مشترك. كانت التريبيون هي الكتاب المقدس للحركة الجمهورية الناشئة والحزب الجمهوري. كان جميع المناهضين للعبودية قد قرأوا رؤية ماركس حول السياسة الأوروبية.

مستمتع جداً هذه الأيام مع كتاب “سقوط العثمانيين - الحرب العظمى في الشرق الأوسط”، أسلوب سرد رائع جداً.

عبدالرشيد إبراهيم الروسي، تعرّفت على هذه الشخصية العجيبة من خلال هذا الكتاب الجميل، نقل المؤلف إليه نصوصاً من كتاب رحلات هذا الداعية في شرق آسيا قبل الحرب العالمية الأولى بمدة، وهو كتاب ضخم من مجلدين.

أنهيت كتبي التي اشتريتها في معرض جدة للكتاب ديسمبر، واكتشف أن الدوحة تستضيف هذه الأيام معرض الكتاب، سافرت إلى هنا، واشتريت مجموعة جيدة بسعر مقبول، وهذه الندوة الوحيدة التي حضرتها.

هل سمعت عن ثورة المسلمين الأفارقة في البرازيل سنة 1835؟
أتمنى لو هناك كتاب/رواية بالعربية عن هذا الموضوع، يومين من الأحداث الساخنة لثورة قادها مسلمين مستعبدين في ذلك البلد البعيد.

نص مطول بديع عن ماريو بارغاس يوسا..

يرى يوسا أن القراءة “تُوقظ في الإنسان روح التمرد، ولهذا علينا أن نواصل الحلم، والقراءة، والكتابة، بوصفها أكثر الوسائل فاعلية في مواجهة هشاشتنا، وفي قهر الزمن، وفي تحويل المستحيل إلى ممكن.”

الباحث الأمريكي أندرو سايمون، صاحب كتاب “إعلام الجماهير - ثقافة الكاسيت في مصر”، كتب بروفايل عن أحمد عدوية ووفاته. مقال ممتع، قدح في ذهني سؤال إذا كان هناك بحث/كتاب عن ثقافة الكاسيت في السعودية كذلك؟

كان صوت القاهرة، القاهرة التي تخصني. مَثَّلَت أغانيه كل شيء.

طريق العودة، رواية كتبها إريك ماريا ريمارك في 1931، عن حياة وأحلام مجموعة من الجنود الشباب العائدين من الحرب العالمية الأولى، مجال علم النفس لم يعرّف مفهوم اضطرابات ما بعد الصدمة PTSD إلّا في السبعينات، سرد روائي ممتع.

د. إرفين يالوم، صاحب الكتاب الجميل الشهير “مسألة موت وحياة”، والذي كتبه مع زوجته، لديه هذا الكتاب الآخر “التحديق في الشمس، التغلب على الرعب من الموت”، بدأت فيه اليوم، وهو ممتع كذلك.

عمل جميل جداً، بدون شك أفضل عمل إبداعي مر علي هذا العام حتى الآن، تسع قصص قصيرة ساحرة عن الليل المكسيكي في بلدة صغيرة.

بعد ساعة من القراءة، وصلت منتصف “شهر في سيينا” لـ هشام مطر. قررت التهام النصف الباقي على مهل اليومين القادمة، عمل قصير عظيم للكاتب والروائي اللليبي الفائز بجائزة بولتزر الشهيرة.

تواً أنهيت “هوامش على قرن مضى”، السيرة الذاتية التي تركها برنارد لويس، المستشرق اليهودي البريطاني العتيد.
الكتاب ممتع وسهل القراءة، أما برنارد لويس، فليس هناك شك لدي بأنه من صقور الصهاينة والعنصريين، من المؤمنين بالتفوق الطبقي لليهود على باقي البشر، هذا واضح في أسلوبه، وإن لم يصرّح به بوضوح.
تألّم بشكل كبير من إدوارد سعيد وكتابه، وحاول بقوة نفي علاقته بإدارة بوش الثاني اليمينية، وهمّش تأثيره عليهم في مشروع احتلال العراق، ولكن دماء الأبرياء في المنطقة منذ ذلك اليوم ستلعنه في قبره وحتى آخر الزمن.

عمل ساحر، أنهيته في جلستين، عن فتاة أفغانية عاشت مرارات الحروب..

ممتع جداً، دوستويفسكي عاشقاً، بحث رهيب في حياة عملاق الأدب الروسي الخاصة منذ طفولته، قصة زواجه الأول والثاني. مذهل حجم صبر آنا على شخصيته وعلى إدمانه القمار الذي كان يجري في دمه.

ماريو فارغاس يوسا في حب برلين

كان صديقي الشاعر خوسيه إميليو باتشيكو يتمتع بحاسة شمّ أدبية مدهشة تمكنّه من معرفة الكتب الجيّدة من تلك السيئة بمجرد أن يلقي نظرة عليها ويقلّب بعضاً من صفحاتها. وقد رافقته غير مرة إلى عدد من المكتبات في الولايات المتحدة، حيث أتيح لي التأكد من صواب حاسته ودقتها في فرز الكتب بين الصالح منها والطالح. أما أنا فعندي حاسة مشابهة بالنسبة للمدن التي أزورها. يكفي أن أصل مطاراً، أو محطة للقطار، حتى أدرك إذا كانت المدينة ستفتح لي أذرعها أم لا.

مستمتع هذه الليلة مع “حكايتان من النهر”، وصلت المنتصف، عمل جميل للروائي عبدالله ناجي، بين أجواء مكة وجدة ❤️

دار خولة، عمل صغير وجميل ومؤثر من مشهد واحد، أنهيته في جلستان، أسلوب بثينة العيسى رائع دائماً.

الكاتب العراقي علي حسين، صديق القراء والكتاب في تويتر والعالم، يكتب عن حنا مينة في ذكرى ميلاده، نص جميل.

يجلس وراء المكتب الصغير وخلفه شهادة الابتدائية التي حصل عليها عام 1932، يعتز بها لأنها الشهادة الدراسية الوحيدة التي حصل عليها ، وإلى يمينها إجازة العمل كحلاق مؤرخة 1942 ، وبينهما صورة لمكسيم غوركي بشاربه الكث : " عندما قرات كتاب طفولتي لغوركي ايقنت ان حلاقا مثلي يمكن ان يصبح كاتبا "