هذا المقال يتحدى السرد السائد حول الصمود وينظر في قيمة وتكلفة القدرة على الصمود، وكيف يمكن لإضفاء طابع رومانسي على القدرة على الصمود للتوافق مع معيار “الضحية الصامدة” المثالي يمكن أن يحجب إنسانية الضحايا ويفرض توقعاً غير واقعي وعبئاً إضافياً على الذين يعيشون بالفعل.
فرانسيس فوكوياما يكتب عن “مأساة إيلون ماسك"، حيث يجادل بأن أخطاء ماسك السياسية تسلط الضوء على “مشكلة الأوليغاركية” في أمريكا.
الأثرياء في أمريكا أصبحوا يخشون التباهي بثرواتهم في السوشل ميديا، يتلقون تعليقات حقد وتهديد تجاههم أكثر من السابق، وهذا يدعوهم إلى اللجوء إلى أخصائيين نفسيين يساعدونهم على تجاوز هذه الأزمة النفسية، مساكين.
ماذا يعنيه مفهوم “الأمن القومي” عند كل من أمريكا والصين؟
عند أمريكا، كما نرى، يعني التمدد حول العالم، بناء القواعد العسكرية، والتدخل في كل بقعة. عند الصين، رؤية أخرى للمفهوم.
متحف الإنترنت، موقع بديع يوثق أوليات العالم الرقمي، من أول شات إلى أول إيميل إلى أول استخدام للرموز مثل رمز الابتسامة :-) وغيرها الكثير..
ظاهرة العملاء تتزايد في بيئة «حزب الله» وتكشف اختراق قيادته
وأكد أن «المعلومات التي قدمها صالح للإسرائيليين أفضت إلى اغتيال عشرات الكوادر والقادة في الحزب وآخرهم المسؤول عن الملف الفلسطيني في الحزب حسن بدير ونجله علي، اللذين اغتيلا في غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت منزلهما في حيّ الجاموس بالضاحية الجنوبية في 29 آذار (مارس) الماضي». وقال «الأخطر من هذا كلّه أنه كان يزود الإسرائيليين باسم المسؤول الذي يجري تعيينه خلفاً للقائد الذي يتم اغتياله، وغالباً ما كان يلتقط صوراً له مع هؤلاء القادة ويرسلها إلى الإسرائيليين».
“للحديث بقية وأشياء أخرى"، نشرة بريدية جديدة أنصح بها، للصديق الرقمي القديم عبدالرحمن جابر، مقيم في هولندا وقلبه معلّق حولنا، وصلني العدد الثالث، جميل كسابقيه.
وفي سياق العلاقة المُلتبسة بالأب لا يبدو أن الشاب الجهادي كان ينحو إلى التبرؤ من والده، القومي العربي، التقدمي بتأثير ناصري، العلماني بطريقة أو بأخرى؛ بقدر ما كان يرى في نفسه امتداداً، مجيداً وظافراً، وعملياً، للأب الذي كانت أبرز نشاطاته هي الكتابة.
أتفق مع الكاتب، معظم كتب ريادة الأعمال هراء، ولا مفر من صناعة قصتك وتجربتك بنفسك، مع قراءة ودراسة بعض الكتب التأسيسية العميقة.
نص مطول بديع عن ماريو بارغاس يوسا..
يرى يوسا أن القراءة “تُوقظ في الإنسان روح التمرد، ولهذا علينا أن نواصل الحلم، والقراءة، والكتابة، بوصفها أكثر الوسائل فاعلية في مواجهة هشاشتنا، وفي قهر الزمن، وفي تحويل المستحيل إلى ممكن.”
عبدالله المهيري يكتب عن محاولات أنسنة الروبوتات
في الماضي كنت أرى اختراع شيء جديد ليس مشكلة في حد ذاته بل في استخدام الاختراع، الآن لم أعد أؤمن بذلك، قبل اختراع الشيء سؤال لماذا سنفعل ذلك يجب أن يكون الأهم وليس هل نستطيع فعل ذلك، لكننا نعيش في عالم يصنع أولاً ولا يفكر إلا بعد فوات الأوان، وهناك قصص لأناس كانوا يخترعون الشيء ثم يكتبون في رسائلهم ومذكراتهم عن خوفهم من العواقب.
القراءة في إيران: أدب يعبر الحدود، مقال ممتع يستكشف عادات القراءة المعاصرة والاتجاهات الأدبية في إيران. دخل الفرد الإيراني أقل من 250 دولار، وأسعار الكتب عنصر مؤثر في الموضوع.
تطور ذكورية الرجل ألفا، مقال جيد يناقش صعود صورة الرجل القوي ذو العضلات والجسد الرياضي، في مجالات السياسة والإعلام والثقافة.
النموذج المجري الذي يشيد به دائماً ترمب وإيلون ماسك واليمين الأمريكي هو نموذج اقتصادي فاشل، مقال مطول لهذا الكاتب يعطي صورة عن هذا النموذج، ولكنه يبالغ في توقعه أن أمريكا متجهة لنفس الطريق.
بين علوم النفس وتزكية النفس، مقال مطول رائع
يكمل ابن عطاء قائلًا “ولأن تصحب جاهلًا لا يرضى عن نفسه خير لك من أن تصحب عالمًا يرضى عن نفسه، فأي علم لعالم يرضى عن نفسه؟”
“اصنع شيئًا ثقيلًا"، المنصات الرقمية الحديثة تشجع على إنتاج محتوى سريع وخفيف، لكن الإشباع الإبداعي الحقيقي لدى الفرد يأتي من خلق أعمال جوهرية ودائمة. الأعمال الثقيلة—مثل الكتب أو الأفلام أو بناء شركة—تحمل وزنًا كبيراً من خلال الجودة والاستدامة والتأثير، على عكس المنشورات العابرة على وسائل التواصل.
نحن نعيش في حالة تحول دائم كل سبعة سنوات: خلايا الجسد تتجدد بالكامل، نفسياً، وروحياً. عندما نُدرك هذا التحول المستمر، نُحرر أنفسنا لنعيش حياةً أكثر اكتمالاً في الحاضر.
الصورة العامة عربياً -وبدرجة أدق عندنا في السعودية- عن الشعب السوداني هي أنهم شعب طيب، نبيل، وأمين. وهي صورة إيجابية لا تعني بالطبع وجود أمثله تعاكسها، وإنما ذلك الانطباع العام عبر معاشرتنا لهم لعقود.
ولكن للأسف ذلك في حالة السلم، أما الحروب الأهلية، فهي تخرج الأسوأ في الناس كما هو معروف تاريخياً، هذا تقرير صادم عن اغتصاب النساء في السودان، يجعلك لا تكاد تصدق أن كل ذلك العنف يخرج من الشعب السوداني.
صعود فاشية نهاية العالم، مقال مطول يستعرض التحول الأيديولوجي في اليمين المتطرف الأمريكي تحت تأثير ترامب وإدارته، ترى الكاتبتان بأن الأيديولوجيا الحاكمة تطورت إلى شكل من الفاشية، التي تتميز بالعنصرية الممزوجة بالخطاب الشعبوي الهاوي والسياسات السلطوية.
نص بديع عن حركة “المنيمالية” Minimalist، والتي أعترف بأنني أحد أتباعها. يتسائل الكاتب: هل أصيب الجميع بفوبيا الألوان؟ هل استيقظ العالم فجأة أكثر حباً في الأبيض من كل ألوان الطيف؟
تبدو لي الأمور أكثر وضوحاً الآن. الأبيض من حولنا في كل مكان، لأنه قد انسكب علينا من فوق. تسلل من حوائط الجاليري إلى بيوت الأثرياء المصممة على نمطها، إلى منتجات “أبل”، إلى كل شيء آخر، ثم إلينا نحن.
بول غراهام في مقال جديد، يجيب فيه على سؤال: ماذا يجب على المرء أن يفعل؟
ماذا ينبغي للمرء أن يفعل؟ قد يبدو هذا سؤالاً غريباً، لكنه ليس سؤالاً بلا معنى أو إجابة. إنه من نوع الأسئلة التي يطرحها الأطفال قبل أن يتعلموا عدم طرح الأسئلة الكبيرة. لم أصادفه إلا أثناء بحثي في أمر آخر. ولكن بمجرد أن صادفته، فكرتُ أنه يجب عليّ على الأقل محاولة الإجابة عليه. إذن، ماذا ينبغي على المرء فعله؟ يجب عليه مساعدة الناس، والاهتمام بالعالم. هذان الأمران بديهيان. ولكن هل هناك أي شيء آخر؟ عندما أسأله، يتبادر إلى ذهني الجواب: اصنع أشياء جديدة جيدة.
نُشرت دراسة جديدة لمستخدمي تطبيق يُدعى Therabot استمرت عدة شهور، وكانت النتائج مماثلة لـ"العلاج المعرفي المُعتمد"، وفقًا للباحثين. انخفضت أعراض اكتئاب المستخدمين بنسبة 51%، وانخفض القلق بنسبة 31%.
التطبيق عبارة عن معالج افتراضي باستخدام الذكاء الاصطناعي، مصمم لتقديم الدعم العاطفي والتوجيه واستراتيجيات التأقلم من خلال المحادثات النصية مع المستخدم.
في مقالة “بين العزلة والوحدة”، يتأمل دونالد هول في حياته الفردية في سن السابعة والثمانين، حيث يعيش بمفرده في الطابق الأول من مزرعة عائلته التي يعود تاريخها إلى عام 1803 في نيو هامبشاير. يقارن في هذا النص البديع بين راحة العزلة وألم الوحدة، واصفًا روتينه اليومي وتفاعلاته النادرة مع الآخرين، بما في ذلك صديقته ليندا التي تزوره مرتين أسبوعيًا، وكارول التي تساعده على الأعمال المنزلية.
بالنسبة لي، أعتبر برنامج Fresh Air من إذاعة NPR، ربما أحد أعظم البرامج الحوارية في العالم. عمر البرنامج 50 عاماً، وأتذكر أنني اكتشفته وبدأت أستمع إليه في أمريكا أيام دراستي نهاية التسعينات الميلادية.
في هذه الحلقة الممتعة جداً، تستضيف تيري غروس الكاتب البريطاني حنيف قريشي، يتحدث معها عن كيف تغيرت حياته ككاتب وأب بعد سقوطه في حديقة منزله قبل عامين، وإصابته بالشلل، مما جعله يحتاج إلى الاعتماد التام على الآخرين ورعايتهم الدائمة.
رائد وحش هو كاتب سوري فلسطيني، عاد إلى بيتهم في دمشق بعد 12 عام من الغياب، وكتب هذا النص البديع والمؤثر. دائماً يكون الإبداع الفني أقوى إن كان مصدره الأصلي هو الألم، وهذه من حقائق الحياة المجمع عليها.
نحن ارتكبنا هذه الجريمة وتركنا بيتنا يحتضر، وظلّ يواصل احتضاره حتى مجيء أول شخص من سكانه، وهو يفعل ذلك عن قصد لأنه يريد معاقبته على تركه وحيدًا
تقرير استقصائي مطول من نيويورك تايمز يشرح كيف استولى إيلون ماسك وفريقه بسرعة رهيبة على مراكز قوى حساسة في الأجهزة الفيدرالية. منذ شهور بدأوا في وضع الخطة، ونُفِّذَت على نحو حاسم مع أول يوم تولى فيه ترمب الرئاسة.
مورجان هاوسل في مقال جديد وعظيم..
تتمثل الصيغة البسيطة لحياة جميلة في الاستقلالية بالإضافة إلى وجود هدف.
يختلف الهدف من شخص لآخر. في بعض الأحيان يكون الهدف هو الأسرة، وفي أحيان أخرى يكون الهدف هو المجتمع، أو الدين، أو العمل، أو أي شيء آخر.
ولكن فكرة الاستقلالية أمر مشترك ومتفق عليه بين العالم. فرغبتنا في الاستقلالية، ولماذا نريدها، وما الذي يمنعنا من تحقيقها، ولماذا يعيق بعض الناس أنفسهم ويمنعونها من تحقيق ذلك، تشكل قصة مشتركة بين الثقافات والأجيال.
أعلن جيف بيزوس قبل يومين عن تغييرات جذرية في أسلوب عمل واشنطون بوست، الصحيفة العريقة التي يملكها. البعض يرى بأن السياسة الجديدة تتصادم بصراحة مع الحريات، لأنه قرر منع نشر أي مقال موجه ضد السوق الحر والحريات. هذا مقال ساخر رهيب على لسان جيف بيزوس يتحدث فيه عن نواياه.
مصنع تبغ قديم في المكسيك تم تحويله إلى مكتبة عامة بديعة. كتب عنه ماريو فارغاس يوسا في مقاله الأخير.

نص بديع يقارن بين صعود جماعة الـ KKK (كو كلوكس كلان) في العشرينات من القرن الماضي، وصعود ترمب وفريقه الفاشي اليميني هذه الفترة.
الكاتب يستنهض شعور المقاومة والثبات عند الصحافيين والمستقلين لمواجهة هذا الصعود العنصري، ولكن لا أظن ذلك سينجح. الإعلام الأمريكي المستقل خرافة لم يعد لها وجود، وأظن الأمريكان فقدوا ثقتهم بالمؤسسات الصحافية التقليدية وكذلك بالصحافيين المستقلين.
