مقال رائع عن الصين وآراء المفكر الآسيوي الشهير وانغ غانغوو، الذي يقول: تعلموا من الصين كيف تديرون ظهوركم لأوروبا وأميركا!

تقليديًا، رأى الصينيون أنفسهم مركز الحضارة، وهم دومًا محاطون بمجموعات من البشر أقل تحضرًا وثقافة، وحاكم الصين هو حاكم العالم أو كل ما هو تحت السماء، “تيانشيا” (Tianxia). ولم يعن ذلك المصطلح للصينيين إلا بلادهم والبلاد المحيطة بها، وتعزز ذلك مع نظام التبعية الذي كان يقتضي اعتراف الدول المحيطة بمركزية الصين وتفوقها، وإيمان تلك الدول بالقيم الكونفوشيوسية الحاكمة. بسبب هذا الشعور الراسخ بالمركزية، انصب اهتمام الحكام الصينيين على الداخل، وتنمية الذات، بدلًا من التوسع الخارجي وغزو العالم.

خلال فترة الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة، حدث جدل كبير حول مشروع ظهر فجأةً واسمه Project 2025.
مشروع 2025 هو مبادرة سياسية تقودها مؤسسة “هيريتج” (The Heritage Foundation) بالتعاون مع أكثر من 100 منظمة محافظة. يهدف المشروع إلى تقديم خطة شاملة لإعادة تشكيل الحكومة الفيدرالية الأمريكية ودفع أجندة محافظة جداً.
البعض رأى فيه ملامح انقلاب على الديمقراطية الأمريكية، لدرجة أن دونالد ترمب نفى أي علاقة له مع المشروع.
هذا الموقع يتابع سياسات ترمب وفريقه منذ توليه الرئاسة، وكم طبقوا من أجندة المشروع، بغض النظر عن علاقتهم به، وحتى اليوم كانت النتيجة تنفيذ 34%.

لينكد إن.. سيرة مملّة لعاملٍ نشيط

جاء رد لافارغ، وهو زوج ابنة ماركس، سنة الـ 1880، ليدافع عن حق العمال في الكسل. ورأى أن ما يسمى بعصر العمل، إنما هو عصر الألم والشقاء والفساد، مضيفاً أن العمل المفرط هو دوغما كارثية، لا بل وهم غريب يجتاح الطبقة العاملة، ويجني ثماره البرجوازيون الذين يراكمون ثرواتهم على حساب حياة البروليتاريا.

أحد أجمل الأشياء في العام الماضي، دخول طاهر عالم التدوين..

التدوين نوع من التطهر، أشعر بحزن فأكتب، أشعر بحنين فأكتب، أشعر أن المزاج ليس على ما يرام فأكتب، فيصبح كل شيء على ما يرام.

على الرغم من التبرّم الشديد الذي يبديه الإسبان تجاه المهاجرين والسيّاح، والذي يصل إلى العنصرية في بعض المناطق، إلّا أن الأرقام تقول بأنهما السبب في إنقاذ الاقتصاد الإسباني من الموت، وجعل البلد أفضل بلدان أوروبا من ناحية النمو الاقتصادي العام الماضي!

لا يوجد تناقض بين كون إيلون ماسك وقح جداً وعنصرياً، وبين أنه من الناحية الإبداعية والإدارية أحد أعظم العقول والمنجزين الذين يؤثرون في العالم اليوم، ويصممون شكل المستقبل.

مقال بديع يناقش تاريخ توجهات السلكون فالي السلطوية، الانطباع العام أنها من مناطق نفوذ وسيطرة اليسار والليبرالية، ربما يكون ذلك صحيحاً بما يخص العامة والأفراد غير المؤثرين، ولكن كبار اللاعبين كانوا دائماً مثل إيلون ماسك وبيتر تيل.

إن السمعة الليبرالية التي تتمتع بها هذه الصناعة مضللة. فقد كانت ميولها الرجعية التي تحتفي بالثروة والسلطة والذكورة التقليدية واضحة منذ جنون الدوت كوم في تسعينيات القرن العشرين.

تحليل ممتع يقارن بين عوائد المستثمرين الأوائل في OpenAI وشركة عصيرات جديدة اسمها Olipop.
شركة العصيرات حققت عوائد بـ 256 ضعف، مقابل 189 ضعف للمستثمرين في شركة الذكاء الاصطناعي الشهيرة.

ماريو فارغاس يوسا يكتب عن خورخي آمادو، عظيم يكتب عن عظيم.

إن سبحة الملذات الصغيرة التي هي في متناول الناس العاديين، والتي ترشح من كل قصصه، مثل الأحاديث المطلقة على عواهنها في المقهى وما يتخللها من نكات وطرائف، أو التغزّل بالجمال الفاتن مع شلّة من الأصدقاء، أو مراقبة طائر يعبر خاطفاً زرقة السماء الصافية، هي التي تدفع قراءه إلى الاعتقاد، مهما بلغت مآسيهم وصعبت ظروفهم، بأن في الحياة دائماً موطئاً للأمل واللهو.

نص مؤثر لـ وردة الشطي، صحافية كفيفة من غزة، من سيرة السعادة القصيرة والحزن الطويل.

وجدنا بيتنا، ذلك المنزل المكون من خمسة طوابق الذي كان ملاذنا الوحيد، قد تحول إلى كومة من الركام، شقاء عمر والدي ذهب في لحظة واحدة، كأن كل ما بنته عائلتي طيلة حياتها قد تلاشى برمشة عين.

عقوبات ترمب على الصين قبل سنوات، وضعت الصين أمام تحديات حقيقية لتعجيل الابتكار في الذكاء الاصطناعي، وإيجاد حلول لتجاوز القيود الأمريكية.
نجاح DeepSeek الصادم يسلط الضوء على مرونة الصين ونجاحها في تجاوز العقوبات وتحويل القيود إلى وقود ابتكارات.

أتفق مع مشاري الذايدي، البعض يستحضر شخصيات تاريخية، ويلبّسها من أفكار وتوجهات اليوم الشيء المبالغ فيه، أمور وقناعات لم تكن تفكر فيها أصلاً، ولا علاقة لها بها.

يجب قراءة أي شخصية أو حادثة أو دولة ضمن سياق عصرها وشروطه، مثلاً التفكير في حقوق المرأة أو حتى مبدأ حقوق الإنسان بالمعنى القانوني العصري، هذا التفكير لم يكن موجوداً أصلاً في كل ثقافات تلك العصور، هو أو هي مفاهيم ولدت بعد عدم، وجدت قبل أن لا توجد، أو كما قال المفكر المغربي الراحل، محمد الجابري، هي قضايا من قبيل «اللامفكر فيه».

وثائق مسربة تكشف أن اعتماد الجيش الإسرائيلي على تكنولوجيا الحوسبة السحابية وأنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة مايكروسوفت ارتفع بشكل كبير خلال المرحلة الأكثر كثافة من قصف غزة.
أوراكل في بداية حرب غزة سجلت موقفاً علنياً واضحاً بتأييد الجيش الإسرائيلي، والآن هذا التقرير يكشف عن دور مايكروسوفت، وباقي كبريات شركات التكنولوجيا بدون شك منخرطة.

تارانتينو في تل أبيب

إن تلك الرؤية الليبراليَّة عن «اللُّطف» و«الانتقام» كحل للصراعات والمظالم التاريخيًّة شديدة السطحية والسذاجة، لأنها تَغفَلُ عمدًا عن الانحيازات البنيوية الظالمة وفروق القوى بين الأطراف. كما أن الإله الليبرالي الذي يتلطَّف على الحيوانات الضئيلة ومحدودي العقل، أو ينتقم للأقليات المضطهدة، لا يرى غضاضة في التنكيل بشعب أعزل أمام عينيه، إذا كان هذا وفقَ مصالحَ أو كي يشفي غليل انتقامه.

مقالة بديعة عن الفرق بين الهوايات التي هي شخصية وممولة ذاتيًا وربما تفيد الغير، والمشاريع الجانبية التي تهدف إلى خدمة الآخرين، وقد تترتب عليها تكاليف.
ممكن تحدد على ماذا تعمل بحسب المرحلة المهنية والعمرية التي تمر بها.

تابعت اليوم شهادات الأسرى الفلسطيين المفرج عنهم من سجون إسرائيل، أحكام بعضهم بمئات السنين من المؤبد، ولهم في السجن عقود. شهاداتهم عن ممارسات التعذيب التي مورست عليهم يشيب له الولدان.
ولكن أظن لو عمل أحد دراسة مقارنة لأكثر النظم وحشية في المنطقة، لاحتل النظام السوري البائد المرتبة الأولى، ومعه النظام الإيراني الحالي في المرتبة الأولى مكرراً، ويأتي بعدهم الكيان الصهيوني في المرتبة الثانية.

مقال ملفت لكاتب يهودي إسرائيلي عن قراره بالتخلي عن الجنسية الإسرائيلية.
بعض اليهود فيهم دم وضمير، كانوا مغيبين تحت سردية وأوهام دولتهم منذ طفولتهم، حتى أتت الإبادة الجماعية في غزة، وأظهرت الصورة الحقيقية لكيانهم الدموي.

هذه دراسة عجيبة، مجموعة من باحثي الذكاء الاصطناعي أجروا دراسة على حوالي 100 ألف شخص، حددوا باستخدام الذكاء الاصطناعي، بدقة عالية، ومن صورة واحدة فقط لكل شخص، إذا كان صاحب الصورة ناجحاً أم فاشل مهنياً.
سابقاً وباستخدام الذكاء الاصطناعي، استطاعوا بدقة تفوق 70% تحديد التوجه السياسي من صورة واحدة للشخص.

الجميع هذه الأيام يتحدث بجدية عن النموذج الصيني المنافس لـ OpenAI، اسمه DeepSeek.
يقولون أنه يتفوق في السرعة والأداء، ومقابل سعر يساوي 3% من سعر OpenAI، والصين أتاحته للعالم برخصة مفتوح المصدر.

دونالد ترمب ربما يكون أكبر وأشهر شخصية نرجسية على قيد الحياة. هذا الكاتب عاش طفولة مريرة مع أب نرجسي، ويرى أن كل تصريح وظهور للرئيس الأمريكي العائد يذكره بوالده النرجسي.

بالنسبة للشخصية النرجسية، الاهتمام هو الأكسجين الذي يعيشون عليه. ولا يوجد فرق عندهم بين الاهتمام الجيد والسيئ، فهم يعيشون على ردة فعلك، وسيزعجونك أكثر بشكل تدريجي للحفاظ على هذا الاهتمام الذي تمنحهم إياه. لذا، في كل مرة تتفاعل فيها معهم، يعلمون أن الأمر ينجح. هدفهم هو أن يكونوا على المسرح. مطلبهم هو أن تكون أنت جمهورهم،

هذا المؤسس باع شركته الناشئة Loom العام الماضي بـ 975$ مليون دولار. وبعد عام من الفراغ، كتب هذه التدوينة التي يتحدث فيها عن شعور رهيب بالفراغ الرهيب والاكتئاب.
مؤسس بيسكامب كتب تدوينة أخرى بديعة كذلك تعليقاً على اكتئاب ما بعد النجاح.

من الجولاني إلى الشرع.. تحوّلاتٌ كثيرة وقائدٌ واحد
مقالة مطولة من الفراتس عن مسيرة قائد سوريا الجديد. الكثير من التفاصيل والمعلومات المثيرة.

جواسيس إسرائيل يغزون شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى حول العالم.
العشرات من الأعضاء السابقين في الوحدة 8200 الإسرائيلية - وهو فريق سري للحرب السيبرانية متهم ببناء أنظمة الذكاء الاصطناعي التي ساعدت في تمكين الإبادة الجماعية في غزة - يقومون الآن ببناء أنظمة الذكاء الاصطناعي لأكبر شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العالم.

مقال مطول عن ما أسماه الكاتب “القرن المعادي للمجتمع"، من أجمل المقالات التي تناقش تأثير التحولات الكبرى التي يمر بها العالم بسبب التكنولوجيا على الأفراد والتواصل المجتمعي.
بالطبع كلامه على المجتمع الأمريكي والمجتمعات الغربية بشكل عام، ويبدو أن باقي العالم في طريقهم.

«السوشيال ميديا»… ونهاية عهد الطفولة

لقد كان لكل نظام اتصالي شهده العالم تحيزاته ومميزاته الخاصة، مثلما كان للتلفزيون ميزته النسبية في توفيره التجربة المرئية والمسموعة في مقابل الصحيفة أو المذياع؛ لكن النظام الاتصالي الراهن يُلغي المسافة بين الطفولة والبلوغ، بوصوله ونفاذه غير المتمايز للجميع، ودينامياته التي لا تقبل الضبط. لذلك، بات علينا الحذر من إمكانية «اختفاء الطفولة»، كما تنبأ لنا نيل بوستمان، في كتاب أصدره تحت العنوان نفسه، قبل أكثر من ثلاثة عقود.

مستقبل إيران بعد انتكاساتها الكبرى وسقوط الأسد

لن تسعى إدارة ترمب القادمة إلى إيجاد ذريعة كي تشن حربا على إيران. بل ستكون منفتحة على التوصل إلى اتفاق مع طهران، يرفع جميع العقوبات الاقتصادية الأميركية عن إيران في مقابل اتفاق نووي قوي طويل الأمد وقابل للتحقق، مع إجراءات إيرانية محددة تشير إلى نهاية مغامرات الهيمنة التي اتبعتها حيال العالم العربي.