بروفايل ممتع عن “مجاهدي خلق”. كل ما أعرفه عن أيديولوجيا هذه المنظمة هو أنها ذات توجه فكري فريد يمزج بين الماركسية والمذهب الشيعي..

…كما في حالة أمير، من أبطال الفيلم، الذي وصل إلى السويد وحيداً وهو في السابعة من عمره، وعرف أن أمه مُقيمةٌ حالياً في معسكر للمجاهدين قريباً من تيرانا عاصمة ألبانيا، وحين ذهب لرؤيتها رفضتْ الأم لقاءه، ثم خرجتْ في بثٍ مُباشر على أحد قنوات المجاهدين لتُقول عن أبنها: «نحن نكره هؤلاء، أنا مُقاتلةٌ وثائرة، وأريدُ أن يكتَب هذا في تاريخنا، هؤلاء عُملاء للنظام الإيراني، إنهم أعداء للمُجاهدين، لا أعطيهم الحق حتى في زيارة قبري»…

سيث قودن عن التخلّي الذكي..

انتقالك إلى السكن الجامعي مع أبنائك عند دخولهم الجامعة لن يجعل حياتهم ولا حياتك أفضل.
يترك المؤسس الذكي شركته في اللحظة التي تكون فيها الشركة في الواقع أفضل بدونه.

قصيدة هجاء ساخرة من شاعر كيني إلى “مواوراندو” (وليام روتو، رئيس كينيا)

عندما طلبوا متطوعين
لمداعبة خصيتي نتنياهو
لينام نومًا عميقًا في القدس الجديدة
بعدما سفك الدماء في فلسطين
ظن مواوراندو أنهم يتحدثون عن خصيتي قط (نياو)
فرفع يديه وقال إن المهمة تناسبهُ تمامًا
لأن له خبرة سابقة في مداعبة خصيتي قط (نياو)
رغم الإشاعة المتداولة بأن القط هو الذي خدشه
فقَصَد خصيتي فأر بديلًا لها
وبالتالي لن تمثِّل خصيتي (نياهو) مشكلة كبرى

قرأت اليوم خبر عن إدانة مدير بنك أمريكي في عملية احتيال مالية وصفت بأنها من نوع “Pig Butchering”. سألت بربلكستي عن هذا المصطلح الجديد علي، فكانت هذه إجابته.

“تسمين الخنازير” هو نوع من أنواع الاحتيال المالي المتطور الذي يستهدف الضحايا عاطفيًا وماليًا. يأتي الاسم من تشبيه الخنازير بالضحايا، حيث يقوم المحتالون بـ"تسمين" الضحايا عاطفيًا قبل “ذبحهم” ماليًا.

تقرير جيد عن أشهر 8 نظريات مؤامرة منتشرة في العالم العربي.

وفق استبيان مؤسسة يوجوف (YOU GOV) البريطانية، يصدق 25% من المصريين الذين شاركوا في الاستبيان أن البشر احتكوا مع الفضائيين بشكلٍ سري، و 20% من السعوديين المشاركين بالاستبيان أيضاً يؤيدونهم.
ويصدق 33% من المصريين و27% من السعوديين المشاركين في الاستبيان أن الإيدز مفتعل.

الانحراف الأخلاقي الغربي يتدهور بتسارع غير مسبوق ربما آخر عشرة أعوام، حتى وصلنا للحظة لا تكاد تكون قابلة للتصديق، يطالب فيها باحثون وعلماء غربيون بتقبل وتفهم البيدوفيليا، بحجة أن الإنسان لا يحاسب على ما يشعر به!
لست متأكداً ما هي الأسباب الاجتماعية والسياسية، وربما الاقتصادية، التي سرّعت هذا التدهور المجنون لديهم، ولكنه موضوع يستحق الدراسة من قبل المختصين.

المتنمر وجمهوره: حول البنية اﻷولية للسيطرة

الاكتشاف الآخر المذهل في الأبحاث الأخيرة:
يفتقر المتنمرون في الحقيقة للثقة بالنفس. رجح علماء النفس لوقت طويل أن الأطفال المتنمرين يُسقطون شعورهم بعدم الأمان على الآخرين. ولكن اتضح أن أغلب المتنمرين يتصرفون كوغد صغير ممتلئ بذاته، ليس لأن الشك بذاته يعذبه، لكن لأنهم بالفعل ممتلئين بذواتهم. الحقيقة أن اعتدادهم بأنفسهم يخلق عالم أخلاقي يصبح فيه غرورهم وعنفهم هو المقياس الذي يصدر به الحكم على اﻵخرين، ويصبح الضعف أو الخرق أو الشرود أو الانتحاب ليست مجرد ذنوب لكن استفزازات لابد من التعامل معها. وهكذا يُرى المتنمر في نفس اللحظة في صورة الشرير الذي لا يقهر، وأيضًا مختالًا مثيرًا للشفقة ولا يشعر بالأمان.

“عندما تشرب كوكب ماء، يصبح جزءًا منك. عندما يسقط عليك كالمطر، يتبخر بعد بضع دقائق.
وبالمثل، يمكنك إمّا استهلاك الأفكار أو تجاهلها. هل هذه الفكرة المباغتة مغذية؟ هل هذا الشعور الذي داهمك شيئًا يجب عليك أن تتشربه في أعماقك؟
أم أنّه أشبه بالتعرض للمطر؟
عندما يتساقط عليك المطر، ستشعر به، لكن لا يتعين عليك أن تشربه. كذلك، يمكنك أن تدع الفكرة التي داهمتك بغتةً أن تمر، وبعد بضع لحظات ستعود الشمس. لا يتعين عليك أن تتشرّب كل شعور يداهمك، دعه يمرّ”

هذه منهجية ونظام جميل لترتيب الملفات على حاسوبك، هناك الكثير من المنهجيات التي تطورت مع الوقت، وكل طريقة لها فوائدها.
بالنسبة لي، فجميع الملفات تنزل في مجلد اسمه Downloads، ثم أقوم بأرشفتها عبر وضعها جميعاً في مجلد واحد اسمه Archive.
اعتمد بشكل مطلق على البحث للوصول للملف الذي أرغب في الوصول إليه، أجد الأرشفة والتنظيم فيها استهلاك غير مبرر للوقت.

عرفت اليوم أن مشروب فرابتشينو وباقي المشروبات الباردة في ستاربكس تشكل 75% من المبيعات! كانت تشكل 37% قبل نحو عشر أعوام في 2013!
ستاربكس بدأت ببيع القهوة السوداء، وأصبح منتجها الأساسي يشكل نسبة بسيطة من الدخل، والشركات الناجحة هي التي تعرف كيف تتحول وتتحور مع متغيرات السوق والأجيال.

تقرير سوداوي من Carta عن وضع الاستثمار الجريء والشركات الناشئة هذه السنة؛ ارتفاع حالات فشل الشركات الناشئة بنسبة 60% بسبب معاناة المؤسسين من آثار سنوات الطفرة 2021-2222.
نحو 254 شركة ناشئة حصلت على استثمار جريء من صناديق في السابق، لم تستطع الاستمرار وأقفلت. هذا المعدل أعلى بـ 7 مرات من المعدل المعتاد.
وفقًا لـ Carta، فإن 9٪ فقط من صناديق رأس المال الاستثماري التي تم جمعها في عام 2021 أعادت أي رأس مال إلى مستثمريها النهائيين.

إحصائيات صادمة في هذا التقرير التفصيلي عن روبلكس. هناك أكثر من 80 مليون مستخدم يدخلون كل يوم في روبلوكس، يقضون 6 مليارات ساعة في اللعب كل شهر!

اليوم بداية العام الدراسي، ولكن الخبر الأهم هو خبر إغلاقنا في رسال جولة استثمارية بقيمة 9 ملايين دولار، ولله الحمد والمنّة.

أعلنت شركة رسال، المتخصصة في حلول البطاقات والمكافآت الرقمية وبرامج الولاء، عن إغلاقها جولة استثمارية (Series A) بقيمة 9 ملايين دولار أمريكي بمشاركة صندوق دراية فنتشرز، وشركة الوفرة الثانية للاستثمار، وصندوق فنتشر سوق للتقنية المالية، بالإضافة إلى شركة الدرعية للاستثمار الجريء وإدارة الأصول، وشركة نومد القابضة، وشركة بقشان للاستثمار، وعدد من المكاتب العائلية والمستثمرين الأفراد.

مقال ظريف، يرى الكاتب فيه بأنه عليك قراءة الكتب القديمة المتفق على عظمتها فقط. فالكتب التي صمدت عبر العقود والقرون، لم تصمد من فراغ، بل لأنها عظيمة، ولا يستحق وقتك أن تضيعه على كتب جديدة تافهة.

مادة ثرية عن الصراع بين القبيلة والدولة في عمان. لا أعرف الكثير عن البلد الجار، وإن كان ساءني موقفهم السياسي من الحوثيين، حيث يظهر لي أن الموقف الرسمي هناك ينحاز لنظام الحوثيين الكهنوتي الحاكم، متجاهلاً كوارث ذلك على اليمن والمنطقة.

أول مرةٍ أعلنت سلطنة عمان أنها لن تتبع تقويم مكة “أم القرى” سنة 2008. فصلّى أهل حلة القرض في ظفار عيدَ الأضحى في الميقات السعودي، فداهمه الجيش، وأُرسلت التعاميم إلى النيابات والشيوخ وأئمة المساجد لمنع الصلاة، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها توتر بسبب رؤية الهلال. قرر السلطان قابوس في السنة التالية اتباع تقويم أم القرى.

ستيف بلانك يكتب عن لماذا تواجه الشركات الكبيرة صعوبة في الابتكار.
مدونته الشخصية برأيي أحد أهم المدونات، فهو يعتبر أحد أساطير مجال ريادة الأعمال، أستاذ مساعد في جامعة ستانفورد، شريك مؤسس في ثماني شركات تقنية ناشئة، من أبرز كتبه “دليل مالك الشركة الناشئة” (The Startup Owner’s Manual)، والذي تم ترجمته إلى العربية.
اشتهر بمنهجيته القائمة على مفهوم “الابتكار القائم على العملاء”، الذي يشدد على أهمية فهم احتياجات العملاء قبل تطوير المنتجات أو الخدمات.

  • شركة جنرال موتورز تبيع 2.6 مليون سيارة في العام، قيمتها السوقية 50 مليار دولار.
  • شركة فيراري تبيع 13 ألف سيارة في العام، قيمتها السوقية 80 مليار دولار.

قيمة فيراري أعلى من جنرال موتورز، رغم أن عدد عملاء الأخيرة ٢٠٠ ضعف الأولى.
المبيعات الكبيرة شيء جيد، ولكن إذا لم تكن باقي العناصر المالية (Unit of Economics) تسير بتناغم مع أرقام المبيعات، فلن تكون المبيعات عنصراً حاسماً عند التقييم أو الاستثمار.
نوع العملاء هو عنصر آخر، إذا كانت قدرتهم الشرائية أعلى من عملاء شركة أخرى، فهذا يقول شيئاً عن شركتك.

في هذا المادة المطولة المشوقة، يناقش الكاتب التشابه الكبير -من وجهة نظره- بين الفترة التي تمر بها أمريكا هذه السنوات، والفترة الأخيرة من عمر الاتحاد السوفيتي. أمريكا بعكس كثير من الإمبراطوريات السابقة، كلما ظن الناس أنّها على وشك الأفول، جددت نفسها وطال عمرها، ولكن لا يعلم إلا الله حتى متى.

الرئيس التنفيذي السابق في قوقل إيريك شميت، وأحد صقور سباق الذكاء الاصطناعي مع الصين، والمقرّب جداً من البنتاجون، ظهر في لقاء مع طلاّب من جامعة ستانفورد، وشاركهم بعض الآراء الحادة تجاه تراجع قوقل الواضح في سباق الذكاء الاصطناعي.
رفعوا لقاءه على يوتيوب ثم حذفوه، يبدو بسبب شدة نقده لشركته السابقة. يمكن مشاهدة لقائه كاملاً هنا عبر تويتر.

وجهة نظر عن الأناركية

يقول المؤرخ المعماري ويليام ريتشارد ليثابي: يكتب الناجون التاريخ، ويكتب الأثرياء الفلسفة، أما الغارقون والمفلسون فليس لديهم إلا التجربة.

مدونة مورجان هاوسل صاحب الكتاب الشهير “سيكولوجية المال” من أجمل المدونات التي أتابعها. هي في الحقيقة مدونة يكتب فيها شركاء صندوقه الاستثماري.

عندما يكون الزخم حولك ونجمك صاعد، يركز الناس على نقاط قوتك، ويتسامحون مع نقاط ضعفك. وعندما يتوقف زخمك، فإنهم يتعمقون في فحص عيوبك.

هذه الجملة برأيي يمكن أن يكتب فيها كتاباً كاملاً!

يقول الكاتب والفنان السويدي أوغست ستريندبرغ: “إذا مرَّ الوقتُ الكافي فكلُّ الذكريات جميلة”.

عندما سألوا جورن روكفلر (قارون عصره) عن صمته شبه الدائم خلال اجتماعات العمل، أجاب بهذا الشعر:

عاش بومة عجوز حكيمة في شجرة بلّوط
كلما رأى أكثر، قلّ كلامه،
كلما قلّ كلامه، زاد سماعه،
لماذا لا نكون جميعًا مثل ذلك الطائر العجوز؟

من خير ما تفعله لأبنائك وهم في طفولتهم ومراهقتهم، هو منعهم من فتح حسابات في الشبكات الاجتماعية المختلفة بأسمائهم الحقيقية. وإذا نجحت في إقناعهم بعدم إظهار هوياتهم الحقيقية في هذه الشبكات باقي عمرهم، فهذا أمر محمود جداً برأيي.
عقل الإنسان وتفكيره يتطور ويتغير مع السنوات، هذا الطبيعي عبر العصور، لأنه مع الوقت يحتك أكثر مع دوائر متنوعة، يعيش تجارب مختلفة، يعاصر أحداث ساخنة، يسكن ربما في مدن ومجتمعات وبلدان أخرى، يطّلع على معلومات ومعارف جديدة، ويصاحب أشخاصاً مختلفين. إذا لم يؤثر كل ذلك في تغيير أفكاره وقناعاته، فهو صخرة وليس بشراً.
وجود أرشيف توثيق رقمي علني للأفكار والآراء عبر السنوات، هو من أكبر الأخطاء التي ربما يمارسها المرء تجاه نفسه، ولن يعرف حجم فداحة ذلك في حقه إلّا لاحقاً.

هذا الرسم التوضيحي يبدو لي دقيقاً لدرجة كبيرة في تصنيف الإعلام الأمريكي، هناك شارت تفاعلي له كذلك.
لو طبق شخص الفكرة على الإعلام العربي، فلن يتعب كثيراً في الدراسة والتصنيف، سينتهي من بحث الموضوع في نصف ساعة.