نظام نشر بسيط جداً، Blot يناسب القيكس ومحبي البساطة، أعجبتني فكرته، ربما أجربه إذا خطرت في بالي فكرة جديدة وأحتاج إلى نظام نشر بسيط كهذا.

خدمة أخرى جديدة مخيفة نوعاً ما، والشكر لثورة الذكاء الاصطناعي بالطبع. Deep Live Cam خدمة تعطيها صورة شخص تريد استبدال وجهك بوجهه في الفيديو المباشر.

الأخ عبدالله المهيري يكتب عن تجربته الأخيرة مع فيسبوك وانستاغرام ولنكدان. بالنسبة لي أدخل فيسبوك ربما مرة كل شهرين لقراءة شيء منشور هناك، فيسبوك يبدو لي مثل المباني السوفيتية الضخمة المهجورة. أما لنكدإن فدخولي لأجل التواصل مع أشخاص لأسباب العمل، وإعادة نشر روابط وأخبار رسال وأعناب و 1Pass. نادراً أتفاعل بالتعليق مع ما ينشر هناك أو أقرأها باهتمام.

وكيبيديا كنز عظيم، ولكن تصميم المنصة منذ البداية حتى اليوم بشع، جرّب إضافة وكياند على الكروم أو فايرفوكس وستدعي لي.

عن الشغف

الشغف عندي يظهر أثناء الاستغراق في العمل الذي تحسنه، الذي قضيت فيه أغلب عقودك أو سنواتك العشر الماضية، الشغف ليس حالة رومانسية كما يصفه البعض، أراه أبعد ما يكون عن ذلك هو أمر يقترب من العذاب، والكد، والاقتراب من الفشل، ومقارعة الخطوب، واليأس والبكاء أحيانا، ثم يظهر ذلك الكائن الذي يشبه برعما ظهر في قلب الصخر فجأة، دون أن يعلم أحد بالطريق القاسي الذي سلكه، هذا هو تصوري عن الشغف.

اتفق مع طاهر تماماً، كتبت سابقاً عن فهمي لهذا الموضوع.

لا أظن سوق تطبيقات التوصيل سيتحمّل لاعب بهذا الحجم، ستكون هناك مجازر! السؤال هو من سيكون الضحية؟ البعض سيصمد عاماً أو اثنين، ولكن سيخرج بعض اللاعبين في الغالب.

بعد سيطرة العملاق الصيني «مي توان» على سوق هونق كونق بحصة سوقية تجاوزت 44% خلال سنة واحدة فقط، متجاوزًا منافسين كبارًا مثل «فود باندا» و«ديلفروو»، يستعد متصدر تطبيقات التوصيل الصينية هذا لدخول السوق السعودية باسم «كيتا» (KeeTa) وإطلاق عملياته تجريبيًا في سبتمبر المقبل كأول محطاته في منطقة الشرق الأوسط. ويُذكر أن الصينيين اختاروا أن تكون الانطلاقة من محافظة الخرج، فهل وصلت سمعة عيال الشاعر إلى بكيّن؟ 😆

المشكلة في الاحتفاظ بالضغينة هي أنها تجعل يديك مشغولتين للغاية بحيث لا تتمكن من القيام بأي شيء مفيد.

- سيث قودن

أنا أتبع هذا الأسلوب في إدارة المهام، ولهذا واتساب وتليجرام والإيميل تكاد تكون لا يوجد فيها أي شات ما عدا مجموعات العائلة، أحذف الرسالة بمجرد انتهاء المهمة، زيرو انبوكس أسلوب حياة.

نص يجيب ربما على سؤال لماذا لا يقيم فكر الملالي في إيران أي قيمة لحياة الأبرياء، ولم يكن لديهم أدنى مشكلة أخلاقية في ارتكاب ودعم كل تلك المجازر حول المنطقة خلال العقود الماضية.

نقل «نصر» حكاية رواها له مهدي حائري الذي درس التصوّف على يدي الخميني، ففي ليلة من أحلك سنوات الحرب، قصد حائري منزل أستاذه القديم وقلبه يعتصر ألماً، فوجد الخميني بمفرده متربعاً على سجادة في حديقته أمام بركة ماء صغيرة.
كان حائري مضطربًا أشد الاضطراب إزاء أهوال الحرب التي اشتملت على هجمات صاروخية على الأحياء المدنية في إيران والعراق. ففتح قلبه المثقل بالكآبة للخميني، وقال:

  • حرام على المسلمين أن يقتلوا مسلمين. إن مئات الآلاف يموتون في حرب لا نهاية لها، ولا تخدم غاية نبيلة!

لم ينبس الخميني ببنت شفة إلى أن أنهى حائري كلامه. ثم ومن دون أن يلتفت إليه، سأله الخميني بنبرة هادئة ولكنها تأنيبية:

  • أتلوم الله أيضًا إذا أرسل زلزالاً؟

صعق حائري لمقارنة الخميني نفسه ضمنًا بالعلي القدير فما كان منه إلا أن نهض وغادر المكان من دون أن يتفوه بكلمة واحدة.

عن قذارة عالم السياسة

لكن الخبر الذي لفت نظري كان زيارة رامسفيلد المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى العراق، وهو يشغل منصب رئيس شركة «سيرل» للصناعات الكيمياوية، فاجتمع بصدام وسلَّمه رسالة من ريغان» حول الحرب عارضًا المساعدة الأمريكية.
ومن المفارقة أن تكون نهاية صدام، بعد عشرين سنة، على يد رامسفيلد الذي أصبح وزيراً للدفاع في إدارة بوش الابن.

تحقيق مطول عن عالم الابتزاز الجنسي الرقمي، وحالات الانتحار المتزايدة بين المراهقين بسببه.
لا أعلم ما هي العلاقة بين نيجيريا وعالم اللصوص، منذ بدايات الإنترنت والنيجيريين متفوقين في محاولات السرقة والابتزاز الرقمي. تفاصيل هذا التحقيق مزعجة جداً، وعلى الآباء تحذير أبنائهم وبناتهم من الوقوع في شراك هؤلاء المجرمين.

طاهر عندما يكتب من القلب ❤️

في النهاية الأحلام تبقى أحلاما، وربما من جميل لطف الله أن تبقى معلقة، لننظر إليها بعد كل حين لنتذكر أن الحياة تضن أحيانا، لكنها تمنحك في المقابل ما لم يخطر لك على البال.
أحلامنا، وأرزاقنا هي أقدارنا التي علينا أن نحسن التعامل معها.

حتى اليوم، أنا مستخدم سعيد لمحرك بحث الذكاء الاصطناعي Perplexity، واستطعت التخفيف من استخدام محرك قوقل يوماً بعد يوم إلى حد بعيد.
قبل أيام أعلنت OpenAI عن خدمة البحث الجديدة، ما زالت بدعوات خاصة، ويبدو أنها ستنافس بربلكستي و قوقل بقوة.
قوقل مارست من الاحتكار والسياسات غير الأخلاقية ما يكفي بالنسبة لي لأستخدم أي خدمة تتفوق عليهم.

بعدما حققت حلم زيارة نيوزلندا، تقع الأرجنتين في المرتبة الثانية على قائمة البلدان التي أتمنّى زيارتها.
أعرف صديقين زاراها من قبل، الأول تجربته إيجابية ومشجعة، أمّا الثاني فكانت تجربته سيئة جداً، حيث واجه ردود أفعال عنصرية بدون أي مبررات.
ثم وقعت اليوم على ما كتبه يزيد هنا، وكلامه يؤكد ما تكون لدي من انطباع عن الأرجنتين، وخلاصته بأنّهم شعب عنصري استعلائي صريح. وبالتالي، حذفت هذه الرغبة من قائمتي حتى يثبت العكس.
المضحك أنّه ليس لديهم من أمجاد وتاريخ ما يبرر حالتهم النفسية هذه، ولا نعرف عن اقتصادهم سوى أزمات التضخم، المستمرة بغض النظر عن الأحزاب والتيارات التي تتوالى على سدّة الحكم.

مشهد قطاع تقنية الذكاء الاصطناعي كأنه مشهد براري الغرب الأمريكي Wild West. عالم الإنترنت استباحته شركات الذكاء الاصطناعي، تسرق المحتوى من كل مكان لتدريب نماذجها الاصطناعية، بدون استئذان أو تواصل مع أصحاب المحتوى الأصليين، أو المنصات التي تنشر محتواهم، مثل يوتيوب وإكس وميتا وغيرها.
مثلاً، شركة Runway اليونيكورنيه التي لفتت الانتباه في مجال فيديوهات الذكاء الاصطناعي، طلع أنها استباحت منصة يوتيوب، ودرّبت نماذجها على الفيديوهات هناك وكذلك فيديوهات استوديوهات هوليود بدون إذن ولا تصريح ولا حق.
وقبل ذلك سمعنا عن ما تفعله Perplexity من استباحة لمحتوى المواقع حتى وإن منعهم أصحابها.
نحن نعيش زمن الوايلد ويست، عندما كان المجرمون ورعاة البقر والطماعين يستبيحون الغرب الأمريكي بحثاً عن الذهب، ولا يقف أمامهم شيء.

محمد النعاس يكتب لأول مرّة عن ما واجهه ككاتب من إرهاب ومطاردة بسبب روايته “خبز على طاولة الخال ميلاد”.

لا أريد أن أعطيَ دروساً في الأدبِ وما الذي يعنيه لأحدٍ، ولا أرغبُ حقّاً في أن أكون ضحيّةً وأَتَّهِمَ النّاسَ بالجهل والخوف من الخيال، ولا أن أخوضَ حروباً وعْظِيةً أطالِبُ فيها بالحقِّ في حريّةِ التعبيرِ، إذْ إنني أَرَى أهمَّ تعبيرٍ عن هذه الحرية هو فعلُ الكتابةِ بعينِه.

عن ما يستحق الوقوف

كل الذين حملوا متاعهم وقلقهم وساروا نجوا، وكل الذين وقفوا فنوا. رغم أن لا أحد منا وصل. لقد استغرقنا زمنا طويلا حتى أدركنا أن المغزى في المشي، وأن السراب قد صُنع على مهل وتقانة، ولولاه لما بقي من أعقابنا أحد. لقد فررنا من الموت إليه، صنعنا أعمارنا عبر هروب لا ندري مداه، غير أن دوافعَ تراكمت في ذواتنا أخبرتنا أن نمضي لأن التوقف يعني الهلاك.

كبار شركات التكنولوجيا وأباطرة السليكون فالي سيكونون أكبر المستفيد من نتائج الانتخابات الأمريكية القادمة.
في حال انتصر ترمب، فنائب الرئيس ولدهم، وسيدفع مع رئيسه لتغيير السياسات بما يخدم عالم الكريبتو والذكاء الاصطناعي المنلفت إلخ، وفي حال انتصرت كامالا هاريس، فسوف تقدم لهم كل ما يتمنونه بحسب ما يقول مارك كوبان.

اشتريت هذا المنتج بعدما شاهدت تغريدات عنه في تويتر، والبارحة جربته للمرة الأولى.
عملت أكثر من محاولة حتى نجحت بوضعه في المكان المناسب حول الأنف، وبالفعل شعرت بأنه ساعدني على التنفس بعمق وكثافة غير مسبوقة من قبل، التجربة مريحة ورائعة جداً.
سأستمر باستخدامه لأسبوع من الزمن، حتى أستطيع تقييمه بشكل جاد، ولكن يبدو أنه في طريقه ليصبح أفضل منتج في التاريخ بعد اختراع المكيف.

اليوم اشتركت لأول مرة في حياتي في IPTV! آخر طبق ستالايت/دش ركبته كان قبل ١٣ عام في الشقة قبل بناء منزلي. ولم أعرف في حياتي ماهو IPTV بالضبط وكيف يعمل، ولكن لأن الأولمبياد سيبدأ بعد ثلاثة أيام، قررت التجربة.
وجدت هناك 8 آلاف قناة من حول العالم في التلفزيون أمامي بعدما ركبت التطبيق وأدخلت الاشتراك! أشعرا أنني قادم من عصر الكهوف.

أخيراً عرفنا شيئاً عن ايكونك قروث! صندوق استثماري معروف وغامض وناجح، ولكن مؤسسه يكاد لا يكون له أي ظهور أو لقاء أو نشاط علني.
مؤخراً أكملوا جولة تمويل ضخمة لصندوقهم الاستثماري السابع، بمجموع خمسة مليارات وثمانمئة مليون دولار!

اكتشفت اليوم أن ريد هوفمان كان من أقرب أصدقاء سيئ الذكر جيفري إبستين، عميل مميز عنده ويحضر له عملاء.
يعتبر هوفمان من أباطرة السيلكون فالي، وعضو مجلس إدارة أندوفر “الخيرية”، ومؤسس لنكدإن، وأحد مؤسسي PayPal.
هوفمان بالطبع ليس الصديق والعميل المقرّب الوحيد عند إبستين، يسبقه بيل جيتس وآخرون من عالم المال والتكنولوجيا والسياسة والإعلام.
يبدو أنه بالفعل “ما في الفيران فار طاهر!” كما يقول المثل..

تروق لي هذه المقولة عن الحياة:

المعنى الحقيقي للحياة هو أن تزرع الأشجار التي لا تتوقع أن تجلس تحت ظلها.

أن تعمّق داخلك فكرة نكران الذات، وأن تساهم في صناعة المستقبل، دون أن تنتظر أو تتوقع مكافآت أو منافع شخصية، أن تفعل الخير لذاته وطلباً للأجر من الله.

عشرات الآلاف (البعض يقول الملايين) من حواسيب الشركات والمرافق العامّة خرجت من الخدمة بسبب تحديث نظام Crowdstrike الأمني.
المشكلة أن إعادة تشغيل الحواسيب تحتاج إلى تدخل يدوي من قبل شخص تقني، ليعيد تشغيل الحاسوب بعد حذف أحد الملفات. هذا يعني أن الأزمة العالمية ستستمر لعدّة أيام.
المرافق العامّة في السعودية (المطارات، المستشفيات، إلخ) نجت لأن نظام الهيئة الوطنية للأمن السيبراني يحظر اتصال الحواسب بنظام Crowdstrike المخدوم سحابياً خارج البلد.
تحية لكل من يعمل في سبيل السيادة الرقمية 🇸🇦

أعتقد أن أحد أصعب مجالات كسب الرزق هو مجال الكتابة عبر التفرّغ لها، هناك أمثلة لناجحين، ولكن أمثلة نادرة لا يقاس عليها، ولا يؤخذ بها. لذلك برأيي إذا أردت أن تكون كاتباً ناجحاً، فعليك التعامل معها كهواية جانبية تعطيها وقتها وحقها من الجهد والتركيز وتنشر باستمرار، ولكن يكون عندك مصدر دخل مالي بعيداً عنها، بحيث لا يشكّل المال ضغط نفسياً عليك عند الكتابة.

“أتطلّعُ إلى اللحظة التي أُدعَى فيها كاتباً وحسبُ، فتكون الكتابةُ مهنتيَ الرئيسةَ، وأُكرِّس كلَّ وقتي لها”. هذا ما قاله صديقٌ ستّينيٌ، وهو أديبٌ فلسطينيٌ غزيرُ الإنتاج، صَدَرَ له في أقلَّ من أربعةِ عقودٍ عشراتُ الكتبِ في فنونِ الأدبِ المختلفةِ، وهو ما يزال مجبَراً على العمل في أكثرَ من مهنةٍ لإعالةِ نفسِه.

لا يُسأل الأطفال عن معنى هذه الحياة

تحثّنا الآداب الإسلامية على البحث عن الرضا، فهي «باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العابدين» كما يقول ابن القيّم. وقبل الالتفات إلى الوعد الإلهي الكريم، فإن الرضا والمعنى قد يمثّلان جنة الدنيا فعلًا، لأن الميل فيهم يحتاج إلى الاستحضار أكثر من التناسي. وعند كل استحضار، ومع كل يقظة، نزداد طمأنينة، وتُصبح السكينة هي صومعة النفس.

أبرز أباطرة السليكون فالي يبايعون ترمب كمرشحهم الرئاسي، بالذات بعدما اختار جيه دي فانس نائب له.
فانس يعتبر من حواريي صانع الملوك بيتر ثيل، ستكون سطوة غير مسبوقة لهم في البيت الأبيض، هذا تقرير مثير عن علاقاتهم مع فانس.