سبوتيفاي تقول أنه بفضل الذكاء الاصطناعي، لم يكتب مبرمجيها سطراً واحداً من الكود منذ ديسمبر، وبفضله أطلقوا أكثر من 50 ميزة جديدة في عام 2025 وحده.
“نحن نرى هذا ليس كنهاية المطاف في تطوير الذكاء الاصطناعي، بل مجرد البداية.”
سبوتيفاي تقول أنه بفضل الذكاء الاصطناعي، لم يكتب مبرمجيها سطراً واحداً من الكود منذ ديسمبر، وبفضله أطلقوا أكثر من 50 ميزة جديدة في عام 2025 وحده.
“نحن نرى هذا ليس كنهاية المطاف في تطوير الذكاء الاصطناعي، بل مجرد البداية.”
في دراسةٍ أكاديميةٍ قدَّمها ماتي سالاي، الباحث في المعهدِ الهولنديّ للعلاقات الدولية، ذكر أنَّ «المال وحده لا يصنع القوة»، بل القدرة على إدارة التوازناتِ الدوليةِ، والاحتكام إلى العقلِ الاستراتيجي، هما اللذان يصنعان النفوذَ المستدام، والثروةُ قد تمنح شعوراً بالقوة، لكنَّها قد تولّد أيضاً وهماً بالقوة، وأنَّه حين يُستخدمُ المالُ لإثارةِ القلاقلِ أو تمويل سياساتٍ تصادميةٍ تتجاوز القدرةَ البنيوية للدولة، يتحوَّل من رافعةِ نفوذٍ إلى عاملِ انكشاف، وعندمَا تتبدَّل الظروفُ الدوليةُ أو تتقلَّصُ الموارد، تجدُ الدولةُ نفسَها مكشوفةً بلا مظلةٍ كافيةٍ لحمياتِها بعد أن أصبحتْ مصدراً لتهديدِ الأمنِ الإقليميّ والدّولي.
عندما أتذكّر تلك الهمسة المنبعثة من قلبٍ مكسور وجسدٍ منهك في معسكرٍ نازي، أشعر أن عبارة «كم يمكن أن تكون الدنيا جميلة! » لم تكن وصفًا لسماء بافاريا، بل كانت كشفًا عن سرٍ دفين: أن الإنسان قادر على أن يرى فوق أنقاض آلامه معنى، وأن يحوّل لحظة قسوةٍ إلى شهادة على حريته الداخلية.
يقول العارفون بالله إذا شعرت بالضيق رددها، فإن فيها سحراً عجيباً يزيل عن ظهرك وزره الذي أنقضه. أحاول أن أتأمّلها، فأستمتع أكثر بهذا الجمال الإلهي الكامن في كلّ حرف. (ألم نشرح لك صدرك) إنّها آية مليئة بالحنان الإلهي اللدني.
يمكننا القول إنَّ تفشي الرَّذيلة في الحياة الأميركية - من ضباب الماريغوانا الذي يخيّم على المدن، وتطبيقات المقامرة في جيوب عدد لا يُحصى من الشبان، وانتشار المنصات الإباحية عبر الإنترنت - حدثَ تدريجياً وفجأة في آنٍ واحد.
قدرات أدوات الذكاء الاصطناعي في تصميم عروض التقديم الاستثمارية (Pitch Deck) عقّدت الوضع أكثر! معظم المخرجات ذات تصميم بديع ولكن صعب التفريق بين الأفضل بينها.
هذه دعوة للعودة إلى البساطة، تقديم عرضك على شكل ملف بهيئة Makdown سيجعل العرض أكثر وضوحاً، لأنّه يجبرك على التفكير بعمق وترسيخ حجتك. استثمر في الوضوح، وليس في الزخرفة.
يبدو أن فشل شركة آبل في سباق الذكاء الاصطناعي سيكون في صالحها!
استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي تثير قلق السوق، بينما آبل تتألق بأرباح قوية وتوزيعات سخية. استراتيجية آبل في توزيع الذكاء الاصطناعي عبر أجهزتها الحالية بدون إنفاق هائل على البنية التحتية تبدأ في حصد ثمارها.
لقد فقدنا الكثير من أنفسنا بسبب الهواتف الذكية: هل يمكننا استعادتها؟
الجهاز الذي يُشاع أن سام ألتمان وجوني آيف يصنعانه، والذي سيرافقنا فيه رفيق ذكاء اصطناعي قابل للارتداء طوال اليوم، ويتعلّم عنا ويساعدنا ويخبرنا أننا رائعون، لديه القدرة على التغلغل في عقولنا، ويؤسس لعلاقة عميقة معنا يمكنها “تغيير ما نفكر فيه ونفعله” بدون أن نشعر.
السبب الحقيقي وراء اغتيال جيف بيزوس لصحيفة واشنطن بوست.
لقد قتل جيف بيزوس صحيفة واشنطن بوست يوم الأربعاء. الصحيفة باقية كقشرة، لكن المؤسسة التي أصبحت إحدى صروح الصحافة العالمية قد اختفت. أكبر خطأ يمكن ارتكابه في تحليل هذه المجزرة المؤسسية هو إلقاء اللوم بالكامل على حالة الصحافة. سيكون ذلك خطأ.
كيف ساهمت لعبة “كاندي كراش” ولونا الشبل في سقوط بشار الاسد.
بعضُ الديكتاتوريين يسقطون وهم يقاتلون، وبعضهم يُسحَلون ويُعلَّقون ليبصق عليهم ضحاياهم، وآخرون يموتون في أسرّتهم، أمّا بشار الأسد، الذي أشرف على تعذيب مئات الآلاف من أبناء شعبه وقتلهم خلال ربع قرن في السلطة، فقد يكون حقق شيئًا جديدًا في سجل الطغيان، فحين اقترب المتمردون من دمشق في السابع من ديسمبر/كانون الأول 2024، طمأن الأسد مساعديه ومرؤوسيه بأن النصر بات قريبًا، ثم فرّ ليلًا على متن طائرة روسية من دون أن يُخبر أحدًا تقريبًا.
يشير التركيز المتزايد للثروة لدى قلة من الناس إلى ثورة محتملة ضد التفاوتات الاقتصادية.
الآن، يهدد الذكاء الاصطناعي بتكرار نفس المشكلة. المكاسب المبكرة من الذكاء الاصطناعي تذهب إلى الأشخاص الذين يمتلكون التكنولوجيا والبيانات. السؤال هو ماذا سيحدث للآخرين.
إبستين وجو الصيني: قصص تكشف عيوب النظام العالمي. الترف الفاحش، الفساد المالي، واستغلال الثغرات الدولية. هل يملك الأثرياء سلطة مطلقة؟
رايان هوليداي عن القراءة: مقال جميل. من رغب في شيء بشدة، وجد له أوقاتًا لا تنتهي، ولكن لسنا جميعًا نقوى على ذلك.
إن أردتَ أن تقرأ أكثر، فلا سرّ في الأمر. إنّما هو تعديل للأولويّات، وتصحيح للنظرة، حتّى تصير القراءة امتدادًا لذاتك، وجزءًا ممّا أنت عليه وما تفعله.
وحينئذٍ ستصير أنت الشخص الذي يسأله الناس: كيف تفعل ذلك؟
وسيكون الجواب: إنّما أفعله وحسب.
د. ساجد العبدلي يكتب عن الفرق بين الكتابة الأدبية والكتابة الإعلامية. اتفق معه تماماً، من كوارث عالم التسويق الرقمي والشبكات الاجتماعية، طغيان أسلوب كتابتها الباهت، وظن الناس أنه الأسلوب النموذجي الذي يجب تقليده.
الإشكال لا يكمن في تعلّم أدوات الوصول، ولا في الوعي بسلوك القارئ، بل في الخلط بين لحظة الكتابة الأدبية ولحظة تقديمها. حين تدخل اعتبارات العنوان الجاذب، وقابلية المسح البصري، ومنطق صناعة المحتوى إلى غرفة الكتابة الأولى، يبدأ النص من الخارج لا من الداخل، ومن توقّع التلقي لا من الحاجة إلى القول.
الذكاء ليس حكمة! نيوتن، الحائز على جائزتي نوبل، خسر ثروته في فقاعة مالية. أينشتاين آمن بالخيمياء. الأذكياء قد يكونون أفضل في بناء حجج مقنعة لأنفسهم، وليس بالضرورة في الوصول للحقيقة. الحكمة هي معرفة ما لا تعرفه.
مسرعة الأعمال الشهيرة Y Combinator تبدأ في احتضان وتمويل شركات ناشئة في المجال العسكري.
شهدت شركات التكنولوجيا في وادي السيليكون تحولاً كبيراً من التركيز على التطبيقات الاستهلاكية إلى الاستثمار بشكل متزايد في تكنولوجيا الدفاع.
حققت استثمارات رأس المال الجريء في شركات الدفاع الأمريكية الناشئة نمواً هائلاً، حيث زادت بأكثر من عشرة أضعاف بين عامي 2019 و 2024.
يمثل هذا التحول نهاية حقبة وادي السيليكون الذي كان يهدف إلى “جعل العالم مكانًا أفضل” من خلال التكنولوجيا الاستهلاكية، وبداية حقبة جديدة من “القومية التكنولوجية”.
الكاتب الأمريكي الهندي الشهير أوم مالك، كان من أوائل المدونين في مجال التكنولوجيا، ويعتبر من رموز ذلك العصر المندثر. في مقاله المطول الجيد هذا، يتسائل صاحبنا: هل الأدلة مهمة حقًا؟
في عصر القبلية الرقمية، حيث تتنافس الروايات وتتلاشى الحقائق، نجد أنفسنا غارقين في الشك. الذكاء الاصطناعي يهدد بتشويه الواقع، مما يجعل من الصعب التمييز بين الحقيقة والخيال. هل ما زلنا قادرين على رؤية الحقيقة؟

نص بديع، يتحدث فيه حنا مينة حول أن التجربة الشخصية والمعاناة العميقة هما جوهر الإبداع الأدبي والفني، وأن المعرفة النظرية وحدها لا تكفي لإنتاج عمل صادق وحقيقي.
ويرى أن الواقع المعاش والملاحظة الدقيقة للحياة والناس والطبيعة هي المصدر الأصيل للإلهام، وليس الأوهام أو الخرافات القديمة.
رجل الظلّ رونالد لودر.. رئيس المؤتمر اليهودي العالمي الذي فتح شهية ترامب لغرينلاند ومعادن أوكرانيا.
في العام 2018، وخلال ولايته الأولى، استدعى ترامب مستشار الأمن القومي آنذاك جون بولتون إلى المكتب البيضاوي لمناقشة فكرة غير مألوفة. بحسب ما رواه بولتون لصحيفة “الغارديان” البريطانية، قال له ترامب إن رجل أعمال بارز اقترح أن تشتري الولايات المتحدة غرينلاند. سرعان ما تبيّن أن صاحب الفكرة هو رئيس المؤتمر اليهودي العالمي رونالد لودر، وريث إمبراطورية مستحضرات التجميل العالمية “إستي لودر”، وصديق ترامب منذ أكثر من ستة عقود، حين كانا يدرسان في كلية أعمال مرموقة في نيويورك.
انتشر مؤخراً كالنار في الهشيم مقال بعنوان “كيف تُصلِح حياتك في يومٍ واحد؟"، وقد وجدت فيه بعض النقاط الجيدة، لكن السذاجة والتفاهة تطغيان عليه. فكرت في كتابة شيءٍ عنه، غير أنَّ هذا النقد البديع من إقبال عبيد يكفي نيابةً عن الأمة.
تبدو المقالة وكأنها طوق نجاة لغريقٍ أرهقته الفوضى، فهي تُقدِّم وعدًا شديد الإغراء: أن تُمسك بزمام حياتك في أربعٍ وعشرين ساعة، وأن تخرج من دوامة التشتّت إلى صلابة المعنى. غير أنّ الإغراء نفسه هو أول موضعٍ يستحق المراجعة النقدية؛ لأن النص، وإن كان ذكيًّا في لغته ومحفِّزًا في إيقاعه، يخلط بين لحظتين مختلفتين تمامًا في علم النفس: لحظة “الوضوح الإدراكي” التي قد تحدث في يوم واحد بالفعل، ولحظة “التغيير السلوكي المستدام” التي لا تُنجَز في يوم ولا تُضمَن بالإلهام.
تحليلٌ مثير عن جيل “زد” العربي (جمهورية الذات: جيل زد العربي والهروب إلى تطوير النفس).
من ناحيتنا نحن، الجيل السابق والأسبق، ندعو لهم ونتمنى لهم التوفيق، ونقول لهم إننا في الخدمة، وإن كنت لا أظن أن لدى جيلنا كثيراً من الإنجازات التي تؤهله للعب دور المُنظِّر العارف.
هذا الشاب، الذي ينتمي إلى “جيل زد” (Generation Z) من الطبقات الوسطى والوسطى العليا، يعيش حالة غريبة من المفارقة الوجدانية؛ فهو يرى العالم من حوله يتداعى بوضوح، والأسعار تقفز بجنون، والحروب في كل مكان، والبيئة مهددة، وتتراجع مستويات معيشة أسرته، وتنهار الخدمات العامة من صحة وتعليم، لكنه حين يسأل عن مستقبله الشخصي في العام 2026، يبتسم بثقة مدهشة ويقول: “أنا متفائل، خطتي الشخصية جاهزة وسأحقق أهدافي”.
أ. أحمد العساف يكتب عن برامج إذاعية سعودية شهيرة. لا أتذكر أنني تابعت أحدها، ولكنني أعرف أسماءها وأسماء مقدّميها. والدتي، أطال الله في عمرها، ما زالت تتابع مساء كل يوم برنامج “نور على الدرب” الإذاعي. 🙂
برز لاعب صيني جديد آخر في مجال الذكاء الاصطناعي يدعى z.ai، إذ تضعه اختبارات الأداء المقايسة في مصاف العمالقة العالميين.
أتوقع أنه خلال سنة أو سنتين، لن يكون من المنطقي أن يدفع معظم الناس أي مبلغ مقابل استخدام خدمات الدردشة بالذكاء الاصطناعي.
طاهر يكتب عند التدوين، كم أنا محظوظ بهؤلاء الأصدقاء.
التدوين هو كشف الإنسان عن أفكاره، وعن مشاعره، وعن أراءه، إنه يدفع الإنسان الحقيقي للتعري أحيانا، والناس لديها فضول للتطلع لهذه الحالة، وهذا بعض ثمن الكتابة، الذي قد يدفعه الكاتب، فهو بين المطرقة والسندان دائما، الكتابة بحق وصدق وتجرد، أو الكتمان، وبالتالي لجم الكتابة، والكاتب الخائف لا تعول عليه كثيرا، لأن الكتابة ليست إكليلا من الزهور يضعه الكاتب فوق رأسه، وإنما فخ قد يقع فيه الكاتب، ويدفع ثمنه، من أجل قول الحقيقة.
قراءة مختلفة لخطاب رئيس الوزراء الكندي الذي ألقاه في دافوس وأثار إعجاب الكثير. بكاء الذئاب، هذا وصف مناسب لخطاب التباكي الغربي العنصري.
بالفعل، يُمكن القول إن ترمب هو النسخة القذّافية في العالم الغربي.
وإذا كان لا يمكن تأنيب الليبيين والعرب على ما فعله القذّافي، لأنه وصل إلى سدّة الحكم عبر انقلاب لا عبر انتخابات، فإنّ الأميركيين هم من أوصلوا ترمب إلى السلطة مرتين، وما زال جزء كبير منهم مأخوذًا بجنونِه ويرونه ممثّلًا لهم.
أمريكا تدشن عصر استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب، معارك المستقبل ستكون أقرب لأفلام حروب النجوم.
أوضح وزير الحرب الأميركي بيت هيغسث أن تبني نهج زمن الحرب في إدخال الذكاء الاصطناعي يعني التعامل مع التطوير التقني باعتباره مسألة أمن قومي عاجلة، لا تحتمل البطء أو الإجراءات التقليدية الطويلة.
لا تكتب ما لم تعشه: من وصايا الكاتب حنا مينة للأدباء الشباب.
إنَّ المعرفة النظرية والتجريبية هي المعين الثرُّ للأدب والفن، والشرط في المعرفة أن تكون تجريبية أيضاً، لأنَّ المعرفة النظرية، المستقاة من الكتب، قد تحمل إلينا تجارب الآخرين، ولكنها تظل تفتقر إلى تجربتنا نحن، إلى معاناتنا، فإذا لم نكملها بالمعرفة المستقاة من العيش بين الناس، تظل ناقصة، سطحية باهتة.
أحد تفسيرات التحولات المالية الكبرى التي يشهدها العالم، هو هذه الفرضية المنتشرة حول نية الولايات المتحدة الأمريكية التخلص من عجز ديونها الهائل (الذي يتجاوز 35 تريليون دولار)، بطريقة غير مباشرة عبر تشريع GENESIS Act.
حوار عجيب مع الخميني في أكتوبر 1979، بعد ستة شهور من الثورة الإيرانية، عن مستقبل إيران والحرية والديمقراطية.