مليارديرات الذكاء الاصطناعي يسخرون من ذكائنا.

يصرف الذكاء الاصطناعي، وهو لا يزال غبياً، نحو 2 في المائة من كهرباء العالم. وفي أميركا يصل استهلاكه إلى 4 في المائة، في بلد يعاني أصلاً من شحّ، وينتظر أن يرتفع الاستهلاك بشكل كبير خلال 3 سنوات فقط. ثمة ولايات عانت من أعطال في الشبكة، مع قوة الضغط حتى إنها مهددة بالانهيار.

اشتركت في Cursor منذ عدة شهور، بعد أن وجدته مفيد جداً في البرمجة، تقييم الشركة وصل إلى 30$ مليار دولار في وقت قياسي، لا أعرف إذا التقييم منطقي أم لا، ولكن المؤكد أن تصميم مكتبهم بديع.

الأستاذ عثمان الشمراني يكتب عن تجربته في التدوين، طرحه ممتع دائماً، خاصةً عندما يحتفي بعلاقاته وأقربائه وأصدقاءه، وبعض الأحيان يسرد ومضات بديعة من مسيرته المهنية المشرّفة.

حوار جميل مع أحمد العسّاف عن الكتابة، ماشاءالله عليه، من الملهمين في المثابرة والمواصلة على التدوين والكتابة.

الكتابة أمانة في الفعل وفي المضمون، وفي الاحتفاظ بها لزمن قادم، هي علم وتحفظ العلم، وعقل وتعلّم العقل. وفي  صنعة الكتابة إياك أن تغيّب روحك وأنفاسك ومشاعرك في زحمة المعلومات المتراصة، أو بين دهاليز الصنعة! بانتظاركم كتابًا وكاتبات…

هيفاء عن النسيان..

ومع الوقت تولد لحظة سحرية! تستيقظ ذات صباح وتدرك أن ما كان يؤلمك لم يعد له وجود وحتى الندبة العميقة تلاشت بنفسها. هذا هو النسيان الذي قصده بورخيس، النسيان الذي لا يمحو شيئًا بل يعيد الأشياء إلى حجمها الطبيعي.

في دراسة مثيرة للانتباه، وجد الباحثين أنّ الطفل ذو الأربع أعوام يضحك في اليوم ما بين 300 و 400 مرة، بينما يضحك الرجل ذو الأربعين عامًا 4 مرّات في اليوم الواحد فقط!

الأستاذ الكبير سمير عطالله في مقال بديع، تأمل شخصي حول البحث عن مواضيع للكتابة وكيف ترد الأفكار.

الذكاء الاصطناعي ليس صديقك، عصر السوشل ميديا في نهاياته، والقادم أسوأ بكثير، حيث تزداد حميمية العلاقة بين الفرد والذكاء الاصطناعي، وتتلاشى علاقة الفرد بالآخرين والمجتمع.

سام التمان في ورطة، أمريكا بنفسها ربما في ورطة، بسبب موجة الاستثمار غير المنضبط في الذكاء الاصطناعي. كثير من الحديث مؤخراً عن استحالة جني عوائد مالية كافية تسوّغ حجم الاستثمارات التي ضُخّت، فضلاً عن الشعور بأن خطة سام التمان و OpenAI هي توريط أكبر عدد ممكن اللاعبين الكبار معهم، بحيث يضطرون إلى إنقاذ الوضع في حال الانهيار.

لعقود طويلة، كانت تونس مشهد لكثير من أعمال الموساد الإسرائيلي، هذا تقرير مطول يرصد معظم الهجمات الإسرائيلية على القوى الفلسطينية في تونس.

ليس هناك بديل واقعي: لماذا يظل الخليج معتمداً على الولايات المتحدة.

يدرك قادة دول الخليج أن الصين وروسيا، بل وحتى ما يسمى بـ"حلف شمال الأطلسي في الشرق الأوسط"، لا يستطيع أي منهم أن يقدم بديلاً يعوض الحجم والقدرات والالتزامات الاستراتيجية التي توفرها واشنطن، رغم مساعي هؤلاء القادة المستمرة بإعادة ضبط الشراكة مع الولايات المتحدة، ولا سيما في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على قطر.

طاهر دائماً يمثلني..

هدووووء، الأمر ليس بحاجة لفلسفة رواقية، بعد إدمانك لمقاطع التحفيز العقد الماضي، لا سوف أختصر لك الأمر، تخيل أنك سوف تموت بعد أسبوع من الآن، ماذا ستفعل؟ وماذا ستشعر بعد كتابة وصيتك التي ربما تكون عبارة عن سطر واحد، لتكتشف أنك بالفعل “كنت شادها ع الفاضي

معركة الصفحة الفارغة.

هل كنت تعرف أن هتلر أراد أن يكون رسَّامًا؟ في سنِّ الثامنة عشرة أخذ إرثه -700 كرونة- وانتقل للحياة والدراسة في ڤيينا، حيث التحق بأكاديميَّة الفنون الجميلة، ولاحقًا بكُليَّة الهندسة المعماريَّة. هل سبق أن رأيت واحدة من لوحاته؟ لا؟ ولا أنا. اعتبرها مبالَغة، لكني سأقولها على كلِّ حال: كان الأسهل على هتلر أن يبدأ الحرب العالميَّة الثانية من أن يواجه لوحة رسم بيضاء فارغة!

نص متعوب عليه عن تاريخ القنبلة النووية الإسرائيلية، عنصرية وعار الغرب (بريطانيا، أمريكا، فرنسا) بالذات، وإقامتهم هذه الدولة اللقيطة في وسط عالمنا العربي، لا يجب أن تنساه الأجيال مهما كان.

حوار جميل، من زمن الحوارات الصحافية البديعة التي اختفت، مع النوبلي المجري لازلو.

يضيع الناس أيامهم، وينسون اللحظات، ويفكرون فقط في الغد، ويغفلون عن حاضرهم، بينما الماضي لا يزال مجهولًا. هل نعرف، مثلًا، كيف تأمل الذين عاشوا عام ١٩٠٤ الثورة الفرنسية؟ أو كيف استوعبوا نتائج معاهدة تريانون عام ١٩٤٤؟ لا نعرف شيئًا عن الماضي، لأنه يتبدل معنا. لا حاضر بعد، ولا مستقبل، ومع ذلك، فإن الماضي يتغير باستمرار معنا. يلهث الناس طلبًا للهواء ويختنقون من نقصه. في ظل الديكتاتورية، كان الزمن يجري بطريقة مختلفة: كان يبدو أبديًا. لانهائيًا وشريرًا، لكنه كان محسوسًا، وكنا نفهمه.

مقال مطول في مجلة MIT عن تصاعد جنون النظريات المؤامراتية في أمريكا. شيء من تاريخ بداياتها قبل اغتيال كندي، ودور الإعلام، والآن دور الشبكات والتطبيقات في سرعة وعمق انتشارها. هناك برأيي منطقة وسط بين هذا الطرح الرافض لكل أطروحات الترامبيين، وبين أطروحات الترامبيين التي تجنح إى التطرف.

ستيف بلانك، الأب الروحي لمنهجية الـ Lean Startup، حصل أخيراً -وبعد 20 عام- على اعتراف محترم من جمعية الإدارة الاستراتيجية (SMS)، عندما منحوه جائزة “تأثير القيادة الاستراتيجية” هذا العام. هنا يسرد قصة ابتكاره منهجية الشركات الناشئة الرشيقة.

تقرير مهم عن سعي السعودية بقوة لتصبح مصدراً عالمياً لبنية الذكاء الاصطناعي، بهدف التحول من كونها قوة نفطية إلى قوة تقنية. يقود هذا التحول ولي العهد محمد بن سلمان، عبر شركة حكومية جديدة تدعى “هيومن”، بهدف معالجة ما يصل إلى 6٪ من أحمال الذكاء الاصطناعي العالمية في السنوات القادمة، مقارنةً بأقل من 1٪ حالياً.

نصر الله في المشهد الأخير: هكذا قُطع الحبل مع طهران.

وفي 20 سبتمبر 2024، تعهّد فصيل «كتائب سيد الشهداء» العراقي، بإرسال 100 ألف مقاتل إلى حدود لبنان، ولم يذهب أحد.

عن شمولية الرزق، يقول الشيخ الشعراوي:

يظن البعض أن الرزق هو ما يتعلق بالأموال والنفعيات من أرض وخير فنقول : لا . . إن الرزق هو ما انتفع به، فالقوة رزق، وكل ما فيه حركة للحياة رزق، فلا تقل أنا ليس عندى مال لأنفق منه، لديك عافية فتصدق بالعافية، على العاجز.
عندك حلم . . أنفقه للأخرق.
عندك علم . . أنفقه للجاهل.
إذن فقوله تعالى: (ومما رزقناهم ينفقون) تستوعب كل أقضية الحياة، وكل كمالات الوجود حتى لو ذهبت إلى إنسان لا يجيد صنعة شىء فاصنعه له لأنك تجيده.
إذن فإجادة الأشياء رزق أيضاً .

سجن ساركوزي خمسة سنوات لا يعبّر برأيي عن العدالة والشفافية الغربية، الرجل ببساطة لم يكن ذكياً بما يكفي ليوثق علاقاته مع باقي اللصوص، والذي كان سيكفل له الحماية من هذا الإذلال؛ “ما بالفيران فأر طاهر”..

الفرنسيون منقسمون؛ من ناحية يثبّت القانون أن لا حصانة لأحد، ومن ناحية أخرى، كيف لرجل أمضى 6 سنوات في الإليزيه أن يمضي 5 سنين في سجن يضم كارلوس، الفنزويلي المدان بأعنف الجرائم المسلحة في باريس.

مادة مطولة عن كوشنر، زوج إيفانكا بنت ترمب، فيه تمجيد كبير ومبالغ فيه لإرث عائلته اليهودية ومعاناتهم أيام النازية، ثم قصص فضائح والده وأعمامه. الذي لفت انتباهي مسيرته في عالم الاستثمار الجريء، اثنين من شركائه من البدايات عرب أو مسلمين.

في منتصف التسعينات، ظهرت ثورة الانترنت، ومعها ظهرت فقاعة الاستثمار في الانترنت، والتي انفجرت في 2000، وبعدها وضعت قواعد أكثير منطقية في الاستثمار الجريء.
هذه الأيام نعيش ثورة الذكاء الاصطناعي، وهي ثورة بحق، ومعها انطلقت فقاعة الاستثمار في هذه الثورة، والتي ستنفجر خلال سنوات قليلة قادمة.

محاولة للإمساك بصوت يُباد

وهكذا اعتقدت حين وضعتُ صدفة البحر على أذني فسمعتُ الموج في داخلها، ولربما تلك المجازر سيحملها البحر أعوامًا وأعوامًا في كل سمكة وصدفة. سيبكي علينا الموج كثيرًا. ستظهر الندوبات عليه كما تظهر على أجسادنا التي تحبس بكائها في كل مرة. وهذا ما أقيسه على جسدي حين تظهر البقع الزرقاء الداكنة المائلة إلى الاحمرار على  قدمي كندبةٍ؛ كنتُ ليلتها قد أجهشتُ بالبكاء بصمت، فأظن أني اصطدمتُ بحافة طاولة، لكن الحقيقة أنني اصطدمتُ بحافة العالم كله. فلا يوجد في مكان نزوحي طاولة.

كارثة أن تحصل على كل شيء!

واعلم أن أعظم أحلامك هي تلك التي تحاول أن تقف على رؤوس أصابعك لتنالها ولا يحدث، فتتقلص قامتك وتصفق، وأن تبتسم، عندنا في الديرة نرمي “الحراج” بالبنادق وأحيانا يحدث أن يكون الخطأ أجمل من الصواب.