غزة بعد عامين: هل من مستقبل؟
بعد ما يزيد على عامين من الدمار، وعقود من الحصار، أُضيء بصيص نور في نهاية النفق، على هيئة اتفاق لإنهاء العدوان ووقف الإجرام الإسرائيلي - الصهيوني غير المسبوق.
غزة بعد عامين: هل من مستقبل؟
بعد ما يزيد على عامين من الدمار، وعقود من الحصار، أُضيء بصيص نور في نهاية النفق، على هيئة اتفاق لإنهاء العدوان ووقف الإجرام الإسرائيلي - الصهيوني غير المسبوق.
عن أقصر خطاب في تاريخ جائزة نوبل للآداب، خطاب إرنست همنغواي في حفل جائزة نوبل للآداب عام 1954، المعروف بأنه أقصر خطاب في تاريخ الجائزة، وكذلك الأكثر كثافة وتقشفاً من حيث اللغة والمضمون.
الركيزة الأهم في الخطاب هي العزلة، إذ يؤكد أن الكتابة الحقيقية لا تأتي إلا من حياة منعزلة بعيداً عن الأضواء والمؤسسات، ويحذر من فقدان الكاتب لوحدته لصالح المكانة الاجتماعية التي قد تضعف جودة أعماله
فرحنا بفوز الأردني السعودي عمر ياغي بجائزة نوبل في الكيمياء، ولكن من النكد فوز الفنزويلية الصهيونية بنوبل للسلام، وفوز الصهيوني الهنغاري بنوبل للآداب.
قصة نجاح النوبلي الأردني الفلسطيني السعودي عمر ياغي هي قصة ملهمة. عاش حياة صعبة في طفولته، واستطاع الفوز بجائزة نوبل في الستينات من عمره.
يبدو أن الطوفان وصل حتى قناة الجزيرة. بحسب هذا التقرير، هناك تغييرات كبيرة في إدارة شبكة الجزيرة، من المتوقع أن يبدأ الناس في ملاحظة ذلك في المستقبل القريب.
نبي يناهض الرأسمالية: لماذا ينجذب جيل Z إلى دوستويفسكي؟
أما دوستويفسكي نفسه، ففي أعماله شيء مظلم وخطير – وربما آثم – يجعله أكثر التصاقًا بروح القراء المعاصرين من تولستوي أو جوجول أو تورجينيف. إن واقعيته العنيفة ووجوديته المحمومة تتناغمان على نحو غريب مع شهية الأدب الحديث، بينما تنجذب فئات واسعة من القراء الشباب إلى معاداته للرأسمالية بعدما أنهكتهم إخفاقات السياسة المعاصرة المرهقة.
عن أكبر مافيا في العالم: أمريكا.
لقد رسخت أمريكا مكانتها من خلال الحرب العالمية الثانية، والحروب هي نموذج العمل الوحيد الذي تعرفه، لذا فهم يحاولونه مجددًا، مع أنهم عهّدوا معظم وظائفهم التجارية (والمعرفية) منذ زمن بعيد إلى بلدان أخرى. الأمر أشبه بمتنمر مافيا كبير تم تقزيمه ليصبح متنمر على الأطفال وضرب زوجته (أوروبا).
لطالما كانوا سيئين، لكنهم لم يعودوا متنمرين جيّدين. أمريكا لا تستطيع حتى خوض حروبها الخاصة، ولا تستطيع صنع سفنها الخاصة، قويّة بقصف الأطفال والنساء العالقين، وتخسر أمام الرجال في الميدان.
شركة أوراكل من أقذر الشركات في العالم، هذا تقرير مهم عن لاري إليسون، واستحواذه على تيك توك: ذراع «إسرائيل» الطويلة.
الحقيقة أن نجاح أوراكل لم يكن ليتحقق لولا العطاءات التي أُغدقت عليها مبكرًا من المخابرات الأمريكية، يقر أستاذ الإدارة العامة في هارفرد، ستيفن كلمان، في مقال يعبر فيه عن خشيته من قدرة الحكومة الأميركية على اختيار الناجحين في عالم الاقتصاد.
يمكن النظر لهذه الصفقات في إطار استراتيجية يمينية مسيحية صهيونية واعية ومتدرجة للهيمنة على منابع النقد لـ«إسرائيل».
إسرائيل في عيون مدرسة فرانكفورت: قراءة في موقف المنظرين النقديين من الدولة اليهودية.
تظل القضية الفلسطينية اختبارًا حقيقيًّا للفكر النقدي الغربي: اختبارًا لقدرته على أن يكون حقًّا نقديًّا وشموليًّا، ويقف بوضوح مع ضحايا الحاضر ومع حقهم في الحرية والكرامة.
سوسن الأبطح من أفضل كتّاب المقالات، هذا مقال ممتع وساخر عن سيّد العلوج؛ ترمب.
تنصح نينا غرايغر، مديرة معهد أوسلو لأبحاث السلام، سياسيي بلادها ودبلوماسييها، بأن يبذلوا جهوداً ليشرحوا لترمب أن الحكومة النرويجية لا سلطة لها على اللجنة؛ لاتقاء ردوده الانتقامية، وتُحذّر من أن المهمة لن تكون سهلة.
رغم أنه لا خلاف بأن الكلاب هي أوفى الكائنات، وتخفف عن النفس، وصديق حقيقي للمرء، ورغم أنه لا خلاف بأن الحمار لديه قوة صبر وتحمّل هائلة، ويخدم البشر أكثر من أي حيوان آخر، إلاّ أننا إذا أردنا شتم أحد أطلقنا عليه اسم أحدهما. أشعر أننا أنذال معهما..
من أخبار الكلب، قصة الشاعر المعري حين خرج من مجلس الشريف المرتضى ببغداد، فعثر بقدم رجل سبّ أبا العلاء ونعته بالكلب، فكان جواب الشاعر اللغوي الكبير: الكلب من لا يعرف للكلب مئة اسم أو سبعين اسمًا على اختلاف الرواية! فأنشأ الإمام السيوطي بعد قرون أرجوزة أورد فيها مئة اسم للكلب، وأسماها: التبري من معرة المعري.
مخترع شبكة الويب العالمية، المهندس العظيم تيم بيرنرز لي، يكتب أخيراً عن سبب وهبه اختراع الإنترنت بالمجان كحق للبشرية، بدلاً من أن يسجله كاختراع شخصي، ويحلب الأموال منّا حتى يوم القيامة.
نص جميل عن تحقيق النجاح في منتصف العمر. هناك من يعتقد بأنك إن لم تصل في الثلاثين، فلن تصل بعدها، والحقيقة أن النجاح مشوار طويل، ومن الممكن أن تكون العقدين أو الثلاثة السابقة في حياتك، بمثابة معمل تجارب، ينتج عنها في الأربعينات والخمسينات نجاح أكبر مما تتخيل.
حذر ديفيد فوستر والاس من مخاطر الإدمان على الشاشات، وتأثيرها في العزلة والاكتئاب وتمزيق المجتمع، مؤكدًا أن التكنولوجيا تستغلنا لصالح الشركات الكبرى، وداعيًا لمواجهة ذلك بالتعاطف والوعي الذاتي، ومعتبراً أن الانتباه والفن أدوات للشفاء.
ماذا يحصل عندما لا يقرأ أحد! مقال رائع.
تراجع عدد الأمريكيين الذين يقرؤون من أجل المتعة بنسبة مذهلة تبلغ 40 في المئة منذ بداية هذا القرن.
يقول الرافعيّ في كتابه “وحي القلم”: “لا تتمّ فائدة الانتقال من بلد إلى بلد إلّا إذا انتقلت النفس من شعور إلى شعور، فإذا سافر معك الهمّ فأنت مقيمٌ لم تبرح”؛ إذ لا بدّ للرحلة أن تحدث وقعًا في الفكر، أو زلزلة في النفس، وإلّا فلا فائدة منها.
لعنة العمالقة… مرثيةٌ شجية لتاريخنا.
…وهنا نصل إلى قلب المأساة، إلى حاضرنا. فالانهيارات الماضية كانت إقليمية، وكان هناك دائماً مهرب، أرضٌ يمكن العودة إليها، وزراعة يمكن استئنافها. أما اليوم، فنحن لا نعيش في ممالك متناثرة، بل نسكن جميعاً في أحشاء «عملاق عالمي واحد مترابط»، نظام رأسمالي يلف الكوكب بشبكاته. والانهيار هذه المرة لن يكون إقليمياً أو جزئياً، بل سيكون، كما يحذر، شاملاً وكارثياً وسريعاً.
الليزر سلاح رخيص يعد بثورة في مواجهة أسراب المسيرات
أنظمة مثل باتريوت تتجاوز تكلفتها مليار دولار للبطارية الواحدة وتطلق صواريخ تصل قيمتها إلى مليون دولار، في المقابل يستطيع الليزر إسقاط طائرة مسيّرة بتكلفة لا تتعدى بضعة سنتات.
عن إعلان التحالف السعودي الباكستاني الجديد، أحد أهم وأذكى الخطوات القرارات الإقليمية الجديدة.
بعد تشديد العقوبات الأمريكية، قررت الصين فك الارتباط تمامًا عن التكنولوجيا الأمريكية، خاصة في الذكاء الاصطناعي والشرائح. طوّرت صناعتها الخاصة، وحققت تقدمًا كبيرًا. سياسات الحظر الأمريكية أدت لعكس النتائج، إذ أصبحت الصين تتجه للاستقلال التكنولوجي بالكامل. الغرور الأمريكي مثير للقرف:
ذهب وزير التجارة في إدارة ترامب إلى قناة CNBC ليتفاخر بأن “نسيطر على سوق الرقائق الصيني، ولكننا نبيع لهم رقائق ليست الأفضل لدينا، وليست الثانية، وليست حتى الثالثة”.
لماذا لن تنجح معك نصائح الإنتاجية التي يستخدمها المليارديرات؟
المشكلة لا تكمن في النصيحة نفسها، بل في أن السياق الذي يجعلها ناجحة للملياردير، نادرًا ما يكون السياق المحيط بك وأنت مفلّس.
حرب أوكرانيا استنزاف خطير مفتوح على المجهول!
ومنذ بداية 2024، لم تكسب سوى نحو خمسة آلاف كيلومتر مربع من الأراضي الأوكرانية، أي أقل من واحد في المائة من مساحة البلاد. لكن هذه المكاسب الطفيفة جاءت بتكلفة بشرية هائلة، إذ ارتفعت الخسائر الروسية إلى أكثر من مليون ما بين قتيل وجريح وأسير ومفقود، بينهم ربع مليون قتيل. وللمقارنة، فإن هذه الحصيلة تفوق بخمسة عشر ضعفاً ما خسرته موسكو خلال حربها في أفغانستان التي استمرت عشر سنوات.
من سمّ عمانَ إلى صواريخ الدوحة.
تحول نتنياهو إلى الرجل الأخطر على المنطقة. سياسته نوع من أسلحة الدمار الشامل ولا بد للمنطقة والعالم من تعطيل هذا النوع من الأسلحة.
قِطارُ سِلَعِ الذكرياتِ: ما الذي تقوله اليوميّات عن الكتابة؟
إن الكتابة ليست دائمًا وليدة لحظة جمال أو إلهام، بل قد تولد من لحظة ارتباك، من غرفةٍ صغيرة يخيّم عليها الصمت والذهول، من شعورك بأنك غريبٌ وسط أناسٍ لا يرون الغرابة فيما يفعلونه.
هذا الموقف يقول ليّ إن الكتابة لا تُدين، بل تسأل. تحاول أن تفهم لماذا يفعل الناس ما يفعلونه، ومتى يصبح “المألوف” مجرد وجهة نظر.
الكتابة ليست أداة توثيق فحسب، بل وسيلة فهم، ومحاولة للعبور من الذات إلى الآخر، دون عنف أو تسرّع.
مواصي خانيونس: عن ليلة لا تنتهي
الإبادة مستمرة حتى اليوم. والقصف كل دقيقة وفي كل مكان. وحش المجاعة دخل بيوت الناس وخيامها. والناس تنزح الآن من مدينة غزة، ولا تعرف أين تذهب أو ماذا تفعل. في كل ليلة تستمر الحرب، والسؤال نفسه يطاردني يوميًا: ماذا سيأتي بعد ذلك؟ هل سننجو مرة أخرى؟ هل دورنا قادم قريبًا؟
مقال رائع للصديق سفر عيّاد عن ثقافة الشركات الناشئة، وكيف أنّ التقييم السنوي للموظفين هو لعنة الشركات الإبداعية.
كيف تتدهور الهوية اليهودية عالمياً بسبب ما تفعله إسرائيل في غزة.
إذا كانت الكلمات تعني أي شيء، فإن كلمة يهودي تعني شيئًا فظيعًا هذه الأيام، وقد قاموا هم بربط الكلمة بين يهودي و"إسرائيل"، وليس أنا.
إن المدينة القوية لا تنمو في اتجاه واحد فقط، بل بتعدد البؤر الحيوية. المدينة الناجحة تحتضن الشوارع والمقاهي والأزقة، فتولد حياة يومية حقيقية.
أصعب سؤالٍ يواجه الكاتب
تكتب توز ملاحِظةً: «الصمت والكتابة، إن لم يكونا الشيء نفسه تمامًا، فهما على الأقل حليفان؛ كلاهما يراوغ ما لا يمكن قوله، وكلاهما وسيلة للتشبث». وهكذا، تتحول الكتابة إلى مجال زمني ممتد تستطيع فيه أن تُطيل لحظة البقاء مع والدها وأختها، ولو عبر الحروف والسطور.
حشيش وأدب.. عوالم خاصة وراء الكتابة
إن الأوضاع السيئة التي عاشها الشعب المصري، كانت سببًا أساسيًا في إقباله على الحشيش، لأنه وجد فيه نوعًا من المُسكِن لآلامه وأوجاعه، يُخفِفّ عنه – ولو لساعات- ما يمرّ به من هموم وأزمات، حتى أصبح تدخينه بالنسبة لبعض المصريين عادة شعبية مثل شرب الشاي والقهوة. وما من مصري من أولاد البلد إلّا ويحمل صفة «حشّاش»، حتى إن غير القادر منهم تجده على استعداد لأن يخدم في الغُرزة مقابل نَفَسيّن