مرت مدة طويلة منذ أن ذهبت إلى السينما، ربما هذا ثاني أو ثالث فيلم أشاهده في السنوات الثلاث الماضية.
مساء الجمعة شعرت بأنني أحتاج “أفصل” نوعاً ما، لا رغبة في القراءة ولا لقاء أحد، فتذكرت أن هناك سينما على بعد 5 دقائق مشياً من منزلي، وجدت هذا الفيلم حاصل على تقييم خرافي، حضرته وكان مشاهدته في السينما تجربة ممتعة جداً.

مسلسل ياباني عظيم، التصوير والإخراج وأسلوب اليابانيين قديماً في الحوار، أمور جعلت المسلسل فريداً وممتعاً.

مايكل مور أنتج وثائقي جديد، تم تصويره العام الماضي في غزة، ووصل للقائمة القصيرة في الأوسكار.
‏أتوقع ينقل شيء من وقائع جريمة الإبادة الصهيونية.

استمعت بمشاهدة فيلم The Words، يكتشف كاتب في ذروة نجاحه الأدبي الثمن الباهظ الذي يجب أن يدفعه لسرقة عمل رجل آخر.

يستكشف هذا الوثائقي الرائع الأحداث المتسارعة التي سبقت انهيار النظام السوفيتي، ما كان يحدث في المجر وألمانيا الشرقية بشكل خاص خلال العام الأخير. روعة الفيلم أن الشخص الذي يسرد أحداثه هو رئيس المجر الشاب آنذاك، والذي كان يواجه قادة الحزب الشيوعي العجوز في بلده بدهاء.

لم يكن لهتلر أن يشق طريقه، ويصبح ما أصبح لولا وزير إعلامه الشهير غوبلز. هذا الفيلم الجديد يدور حول شخصية غوبلز، وكيف صنع آلة البروباغندا الأسطورية، والتي غسلت عقول الشعب الألماني.

استمتعت بمشاهدة هذا الوثائقي عن قصة البطل الرياضي والمجرم القاتل الشهير أو جيه سيمبسون.
وقت محاكمته الشهيرة في 1995 كنت طالب جامعي في أمريكا، وأتذكر أن محاكمته لشهور طويلة كانت أبرز حدث في البلاد.

لمحت تغريدة فيها مقطع قصير من فيلم، أعجبني الحوار، فبحثت عن الفيلم وتبين أنه Kodachrome.
أنهيت مشاهدته قبل قليل، أعجبني جداً وأعتقد أنه يستحق تقييم أعلى بكثير من الموجود في imdb.
لا يوجد فشل في التاريخ أكبر من أن تكون أباً سيئاً لأطفالك، كل نجاحك في العالم لن يعوضه.

خوسيه موخيكا، رئيس الأوروغواي الأسبق، والذي يسمّى بأفقر رئيس في العالم:

أنت حر عندما تسيطر على رغباتك واحتياجاتك. إذا تضاعفت احتياجاتك، فسوف تقضي حياتك في تغطية تلك الاحتياجات الجديدة التي اخترعتها لنفسك.
يمكن للبشر خلق احتياجات لا حصر لها. يهيمن علينا السوق والاحتياجات المادية الوهمية، وتسرق منا حياتنا.

هناك وثائقي في نيتفلكس عنه..

ربما لم يستحوذ فيلم معين على رفض وضجة هائلة في السعودية مثل “حياة الماعز”، يأتي هذا الفيلم ضمن وقت تشن فيه هجمات إعلامية وسياسية غير مسبوقة ضد البلد من قبل جبهات عدائية مختلفة، أونلاين وفي الإعلام.
لا أنوي مشاهدة الفيلم بعد كل هذه الضجة، ولكن وجدت هذا التقرير المتوازن الذي يعطي لمحة مختصرة عنه.

عندي قناعة بأن أفضل ما أنتجته حركات اليسار العالمي هو الشعر والأغاني والأدب، بالذات إنتاج يسار أمريكا الجنوبية الثقافي، لها وقع سحري بديع يداعب المشاعر. أما سياساتهم وأساليب حكمهم فهي كارثية بكل المقاييس في المجتمعات التي تولوا قيادتها.
شاهدت هذا الوثائقي عن نيكاراجوا، وكان مليء بالجديد عليّ، بالذات الحراك الشعبي الألماني الرومانسي الغريب الذي ارتبط بتلك البلاد. الفيلم ممتع، بالذات الأغاني اليسارية التي ظهرت في خلفيته وترجمتها للعربية.

كنت الليلة مع صديقين محبين للأفلام، تعمّق الحوار بينهما -وأنا مستمع صامت- عن روعة الأفلام الإيرانية، مع ذكر أفضل ما شاهدا وتفاصيل الأفلام من ناحية القصة والإخراج.
لم أشاهد في حياتي أي فيلم إيراني، قرأت وسمعت عن تطور و “روعة” السينما الإيرانية، ولكن عندي حاجز نفسي يمنعني من تجربة مشاهدة أي فيلم إيراني.
وهذا الموقف ينطلق من قناعتي بأن كل ما يصدر من إيران هو طرح لابد أن يتّسق مع الرؤية الإيرانية السياسية والثقافية التي يشرف عليها ملالي الجحيم.
وبما أنّ كل ما رأيته يصدر من إيران في حياتي هو شرّ صريح، فلا يمكن أن أستمتع بأي إنتاج إيراني سينمائي أو ثقافي.
ربما يبدو موقفي متعصباً وغير عقلاني، ولكن جرائم جار السوء في المنطقة عبر العقود لم تترك في داخلي أدنى ذرة من القبول.