ويتني ويب هي صحافية تحقيقات مستقلة وكاتبة معروفة بأبحاثها العميقة وتقاريرها حول وكالات الاستخبارات، والشركات التكنولوجية، والمراقبة، وقضايا الحريات المدنية، لها كتاب ضخم من جزئين عن جيفري إبستين وشبكته.
شاهدت لقائها هذا مع غلين بيك، أثارت فيه كثير من النقاط العجيبة عن صراع القوى في المشهد الأمريكي.

شاهدت هذا الصباح حواراً جميلاً مع الدكتور كنعان موسيتش، واستوقفني ما قاله عن استعاذة الحبيب المصطفى -عليه الصلاة والسلام- من “العلم الذي لا ينفع”.
في ظل عالم السوشل ميديا اليوم، وسهولة وسرعة الوصل غير المسبوقة في تاريخ البشرية إلى المعلومات، يمكن للمرء أن يقع بسهولة في إدمان استهلاك المعلومات التي لا تنفع.
وأرى أن الأغلبية الساحقة؛ مما يظهر في تايم لاين تويتر/إكس وغيرها من الشبكات، هي محتويات تدور حول علوم لا تنفع، بل تضر. وأحمد الله أنني استطعت منذ سنوات التحكم نوعاً ما بوقتي، ووضع مصدّات تمنع توجيه تركيزي نحو الأمور والقضايا غير النافعة، ومن أهمّها الحوارات والجدل والنقاشات التي تستهلك طاقةً وانتباهاً وتركيزاً لا تستحقها.

لا أشاهد الأخبار إلا نادراً، فالأخبار بطبيعتها لا تعطي صورة شاملة عن الأحداث. ولكن أشاهد حوارات مطولة تحتوي على طرح وحوار عميق عن أحداث معينة. مؤخراً شاهدت:



ليس عندي شك بأن ما يقدمه البودكاست وتيكتوك وسنابشات وتويتر وباقي المنصات هو معرفة وهمية.
معلومات عامة متفرقة لا تبني معرفة ولا عمق ولا قدرات فكرية. هذا لقاء جميل مع أ. بدر خليفة الجدعي حول هذا الموضوع.

اتفق مع ما قاله إيريك شميت، للأسف فإن آخر مكان يناسبه ثقافة الـ “work–life balance” هو الشركات الناشئة التي تصارع لأجل النمو والبقاء والمنافسة. طلب الراحة والتوازن هو طلب مشروع، ولذلك يجب على من يبحث عنها أن يحاول الحصول على وظيفة في بيئات تساعد على ذلك، ربما مثل المشاريع الشخصية، شركات الـ “Lifestyle Business”، الجهات الحكومية، المنظمات غير الربحية، إلخ.. ولكن حتماً ليست الشركات الناشئة سريعة النمو.

أحد كنوز اليوتيوب برأيي هو مثل هذه الفيديوهات، وثائقي لتجربة المشي في أزقة وشوارع مدن مختلفة حول العالم، بدون موسيقى في الخلفية، ولا إضافات تؤثر في تجربة المشاهدة.
أشاهد -بين حين وآخر- مثل هذه الفيديوهات على شاشة التلفاز الكبيرة في كهفي بالمنزل، وأجد فيها راحة واستجمام غريب. مثلاً، هذا الفيديو يعطي لمحات جيدة عن شكل الحياة اليومية في هذه المدينة اليابانية! ويا لها من مدينة بديعة!

إفغيني موروزوف، أحد كتّابي المفضلين، كاتب وباحث ومفكر من بيلاروسيا، يدرس في جامعة ستانفورد الآثار السياسية والاجتماعية للتكنولوجيا.
قرأت له من قبل كتابين: The Net Delusion و To Save Everything, Click Here.
استمعت العام الماضي لبودكاست عمله “The Santiago Boys"، وهو مشروع رهيب اشتغل عليه سنتين.
مؤخراً أعلن عن “A Sense of Rebellion"، بودكاست بحثي جديد من عشر حلقات يستكشف تاريخ ما قبل الثورة الرقمية. يركز البودكاست على مختبر سري ممول من القطاع الخاص في بوسطن في الستينيات، حيث طُوِّرَت تقنيات شخصية وحميمة قبل عقد من الزمن من ظهور ستيف جوبز ووادي السيليكون.
قاد المختبر شخصيات غريبة مثل الطبيب النفسي وارن برودي والوارث أفيري جونسون، الذين سعوا لإنشاء تقنيات أكثر إنسانية وتنوعًا من شأنها توسيع آفاقنا.
تعجبني مثل هذه المواضيع، ما يجري وراء الستار وخلف المشاهد في عالم التكنولوجيا والابتكار ورأس المال.

شاهدت لقاء روقان مع بيتر ثيل، أتفق معه حول طرحه عن الذكاء الاصطناعي، وأن النجاح الذي حصل بكسر اختبار تورنغ الآن هو أعظم مما نتخيل، بل أعظم من ابتكار الذكاء الاصطناعي العام (AGI) المنتظر.
حديثهما عن جيفري إبستين كان مثيراً كذلك، ثيل يرى بأن إبستين كان يعمل في الغالب لمصلحة الاستخبارات الأمريكية (CIA) وليس الموساد الإسرائيلي.

استمتعت بعد صلاة الجمعة بمشاهدة هذا اللقاء مع الداعية الأمريكي “أبو توبة”، قصة إسلامه، وتركه للجيش الأمريكي، حياته في موريتانيا لتعلم اللغة والدين، ثم قصة سجنه أربعة أعوام في السجون الأمريكية. لم أسمع به، أو أعرفه من قبل، ولفت انتباهي قدرته غير الطبيعية في تعلّم اللغات، بدى لي حاد الذكاء، شخصيته عجيبة، وصلابته مثيرة للتأمّل.

تجربته في الحقيقة تلخص نموذج تعامل الـ FBI والمنظومة العدلية الأمريكية مع المسلمين. هناك قصص كثيرة لمسلمين في أمريكا مروا بتجارب صعبة جداً.

إحدى فوائد استخدام بيربلكستي العظيمة بالنسبة لي، هي تلخيص مراجعات وتقييم المنتجات التي تلفت انتباهي.
مثلاً، شاهدت اليوم هذا المقطع لمراجعة هذا الدرون الرهيب، أعجبني، وبالتالي بدلاً من أن أبحث بنفسي في قوقل عن مراجعات وتجارب، سألت بيربلكستي فأعطاني هذا الملخص بشكل ذكي مع روابط المصادر.

عمر طاهر كاتب موهوب، خفيف الظل، أجمل ما قرأت له كان “من علّم عبدالناصر شرب السجائر”. شاهدت هذا اللقاء معه عن عالم الكتابة، اتفق معه بأنك إذا أردت أن تكون كاتباً محترفاً وتحقق نجاحاً مالياً ملموساً، فهذا يتطلب تفانياً وإخلاصاً مطلقاً لحرفة الكتابة، فالكتابة هي أسلوب حياة.
اختلف معه بأن فرص النجاح اليوم في صنع المال من حرفة الكتابة عالية، برأيي ليست مستحيلة ولكن صعبة جداً، ولا تستحق المغامرة.

زيرورايتر كيبورد مع شاشة حبر إلكتروني، مثل منتجات فريرايتر، ولكنه مشروع مفتوح المصدر، جميل جداً وأتمنى يوم يدعم العربية.

هذا بودكاست لافت لأب مع أطفاله الأربعة، يجري حواراً معهم في كل حلقة لا تزيد عن خمس دقائق عن أمور مختلفة.
بدأ قبل سبعة أعوام، ووصلت حلقاته قريباً من الثلاثمائة. يقول إن هدفه توثيق أصوات وأفكار أطفاله وهم صغار.
أظنه نجح في الاستمرار لأنه متفرّغ لتربية أطفاله في المنزل كما يقول، وزوجته تذهب للعمل 🙃

أصغر جوال اندرويد 5G في العالم صدر قبل أيام، يمكنك مشاهدة إعلان Jelly Max، ومراجعات يوتيوب، والشراء من هنا إن رغبت.
سعياً لحياة تخفف أعمق، عندي رغبة في التخلّي يوماً عن الآيفون، ولكن أحتاج جوال صغير يدعم 5G حتى يخدم اتصال اللابتوب وجهاز القارئ الإلكتروني المفضل Palma بالإنترنت.


حوار مثير ومطوّل مع د. عاصم مالهوترا، الطبيب البريطاني الشهير بأبحاثه العلمية المهددة لصناعة الأدوية والسياسات الطبية الغربية.
هناك مهووسون كثر بعالم المؤمرات في المجال الطبي والأدوية، لا أتوقف عند معظم أطروحاتهم؛ لأنني ببساطة لا أفهم شيئاً في مجال الطب، حتى أستطيع تصديق أو تكذيب ما يقال.
ولكن لم يمر علي باحث يبدو صاحب مصداقية وطرح علمي واضح في هذا المجال مثل مالهوترا، بالذات في هذا اللقاء.
بعدما تنتهي من الحوار، سيعلق في عقلك عشرين سؤال حول كورونا وصناعة الأدوية والفساد الرأسمالي في عالم الصحة.

مع حالة بايدن الصحية، وآكشن ترمب، المشهد السياسي الأمريكي مثير للشفقة والضحك. الحلقة الأخيرة من Kill Tony ظهر فيها شبيها بايدن وترمب، عرض مضحك جداً..

هذا البريطاني “الأصلع والمفلّس” كما يسمّي نفسه، يعتبر على قائمة أفضل يوتيوبرز السفر والرحلات بالنسبة لي.
كل رحلة جديدة له في بلد جديد هي تجربة مشاهدة ممتعة لنا.